Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

وكيل وزير الصحة لـ “المراقب العراقي”: الأموال المرصودة لازمة “كورونا” غير كافية ونعتمد على التبرعات!

اعتبر ان مخاوف دفن الموتى "مبالغ بها"

المراقب العراقي/ احمد محمد…
يواجه العراق شأنه شأن بقية الدول الاخرى، خطورة فايروس “كورونا” ، بالسبل والامكانات المتاحة لديه، في ظل تدني المستلزمات المتوفرة في القطاع الصحي وضعف امكانات المؤسسات الصحية، الا ان ذلك لم يكن حائلاً امام الكوادر الصحية الى ان تقدم ما تستطيع تقديمه لتقويض “جائحة” كورونا، وتقليل نسب انتشارها في البلاد.
وعلى الرغم من تخطي الكوادر الصحية لكثير من العراقيل التي تواجه عملها، الا ان مسؤول رفيع المستوى في وزارة الصحة اكد أن هناك ثمة مشاكل اخرى تعيشها الوزارة في مواجهة الازمة ابرزها الجانب المالي، مشيراً الى أن الوزارة تعتمد على موازنتها التشغيلية والتبرعات التي تقدم لها من المصارف! فيما اوضح أنه على الرغم من الامكانيات المحدودة التي تعمل بها الوزارة الا ان الأزمة لم تصل الى مستوى الخطر.
ووصل عدد المصابين بالوباء حتى مساء اليوم الأحد الى 547 حالة في بغداد والمحافظات، وتعد هذه النسبة قليلة جدا مقارنة باعداد المصابين في دول فتك بها الوباء مثل الصين وايران وايطاليا واسبانيا.
وكانت خلية الأزمة الحكومية قد أصدرت قرارات سابقة حول مواجهة الوباء متمثلة بفرض حظر التجوال وتوفير المعدات الصحية للمستشفيات لاسيما المخصصة لحجر المشكوك باصابتهم.
لكن هناك محافظات عراقية قد شكت من عدم توفر تلك المعدات وبالشكل الكافي.
وللاجابة عن العديد من التساؤلات حول الاجراءات التي تتخذها الجهات الصحية وخلية الازمة الحكومية المخصصة لمواجهة وباء كورونا والامور المتعلقة بها كان لصحيفة “المراقب العراقي” حوار وكيل الوزارة حازم الجميلي.
مشكلة طبيعية
اذ يقول الجميلي أن “هناك اشكالية تواجهنا اسوة بدول العالم اجمع، وهي الخشية من اعداد غير متوقعة للمصابين”، مبينا أن “العراق يعد من الدول التي واجهت هذه المشكلة وبشكل دقيق جدا، حيث أن الأعداد لم تصل الى المستوى الذي يبعث الخوف مقارنة بدول العالم”.
فرق الامكانات
وقال الجميلي، في حوار مع “المراقب العراقي” إن “الاجراءات الاستباقية التي اتخذتها وزارة الصحة وخلية الازمة الحكومية فاقت مثيلتها في الدول المتقدمة صحيا على الرغم من الفرق الكبير في الإمكانيات المتاحة وهذا بدوره قلل من زيادة أعداد المصابين بشكل كبير”.
نقص في المعدات
واضاف الجميلي، أن “هناك مشكلة تواجهنا وهي مشكلة نقص المعدات الكافية بسبب وجود مشاكل مالية”، مؤكدا “وجود آلية لمعالجة هذا النقص وبالشكل الذي يساهم بعدم خروج الامور عن السيطرة”.
مختبرات جديدة
واشار الى أن “الوزارة وسعت المختبرات واستحدثت ثلاثة اخرى جديدة في بغداد والمحافظات”، مبينا ان “الايام المقبلة ستشهد افتتاح مختبرات جديدة”.
امكانيات محدودة
وعن تعزيز امكانية المحافظات بالمعدات الصحية دعا الجميلي، الجهات الحكومية الى “تسخير كافة امكانياتها أمام وزارة الصحة لمواجهة الأزمة”، لافتا الى أن “الدعم المقدم الى الوزارة بهذا الصدد محدود جدا، ونعتمد على التبرعات المقدمة الينا خصوصا من المصارف، حيث لازالت المبالغ المرصودة للوزارة اقل من الحاجة بشكل كبير”.
وتابع أن “الوزارة تعتمد على موازنتها التشغيلية لمواجهة الأزمة”.
تعاون أمني .. وهل سيمدد الحظر؟
اما بخصوص التعاون مع الجهات الأمنية فيما يخص تطبيق قرارات الحجر المنزلي اوضح الجميلي، أن “موقف الجهات الامنية بديع جدا من خلال التعاون مع الجهات الصحية في عمليات فرض حظر التجوال الصحي وكذلك في مساعدة الكوادر الطبية وسيارات الاسعاف في الوصول الى منازل الأشخاص المشكوك باصابتهم بالوباء”، لافتا الى ان “مسالة تمديد حظر التجوال تعتمد على الموقف الوبائي في الايام الاخيرة على الفترة المقررة في الوقت الحالي”.
ماذا عن قضية دفن الموتى جراء الوباء؟
واختتم الجميلي أنه “لامخاطر على دفن جثث الموتى بسبب وباء كورونا”، موضحا ان “وزارة الصحة اتخذت اجراءات صحية على الجثث، فيما اوصت بأن تكون حفرة القبر لاتقل عن مترين كي لا تكون مصدرا لنقل العدوى للآخرين”، فيما اعتبر أن “الموضوع اخذ منحى آخر غير صحيح”.
وشهدت الأيام القليلة الماضية امتعاض واسع من ذوي ضحايا وباء كورونا بسبب تأخر دفن جثث موتاهم، وهذا مادفع مؤسسة الحشد الشعبي الى تبني اجراءات دفنهم وبالشكل الذي لايخالف الاجراءات الصحية والطبية التي توصي المؤسسات الصحية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.