Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تحركات الزرفي تراوح في مكانها وكورونا “يطشر” اجتماعات منح الثقة

مصير من سبقه يراود المكلف الجديد

المراقب العراقي/ احمد محمد…
يبدو أن محاولات المكلف عدنان الزرفي في ارضاء الكتل السياسية لتمريره رئيسا للوزراء، تراوح في مكانها، حيث لازال هناك شبه اجماع على رفضه من قبل غالبية المكونات السياسية وهذا يجعل مايحصل خلال مدة الـ 12 يوم المتبقة امامه مجرد “تحصيل حاصل” وبالتالي سيكون مصيره كسابقه وهو الرفض في البرلمان من خلال عدم عقد جلسة نيابية مخصصة لتمرير كابينته، لأسباب متعلقة بوباء كورونا باعتباره سببا بتعطيل عمل البرلمان.
وتؤكد اوساطا نيابية أن جميع المفاوضات السياسية “معطلة” مع الاصرار على رفض الزرفي.
وتؤكد الكتل الشيعية في أكثر من مرة على رفضها الشديد لتمرير المكلف عدنان الزرفي لمنصب رئيس الوزراء، بسبب قربه من الجانب الامريكي الذي يشكل خطرا على السيادة العراقية.
وتاتي تلك التصريحات في الوقت الذي يطالب فيه ابناء الشعب العراقي باخراج القوات الامريكية من الاراضي العراقية على خلفية موجة الانتهاكات المتكررة على السيادة العراقية من ضرب للقوات العسكرية والحشد الشعبي ولاستهداف للمقرات العسكرية.
ويسعى الزرفي خلال هذه الفترة من خلال زيارته الاخيرة الى محافظة الانبار، وكذلك عبر التصريحات التي اطلقها حول الحشد الشعبي وسعيه لتقديم حل للصراع الامريكي الايراني وكذلك رفع العقوبات المفروضة على طهران الى كسب رضا الطيف السياسي به.
وعن اخر المباحثات التي تجريها الكتل السياسية لتمرير عدنان الزرفي من عدمه أشار النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، الى أنه “حتى هذه اللحظة لا يوجد اي مؤشرات على الاتفاق على رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي”، مبينا ان “هذا الرفض صادر من قبل غالبية القوى الشيعية ويحظى بتأييد الكتل السنية وباقي المكونات”.
وقال الفتلاوي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “جميع المباحثات حول اختيار الشخصية البديلة للزرفي متوقفة”، مشيرا الى أن “الاضواء جميعها مسلطة على وباء كورونا والمتغيرات الصحية وامكانية مواجهة هذا المرض”.
واضاف، أن “ملف اختيار رئيس وزراء جديد أخذ وقتا طويلا بسبب الانقسامات الكبيرة بين الكتل وتعنتها من جهة، وبسبب الخروقات المستمرة لرئيس الجمهورية من جهة أخرى”.
واعتبر، أن “الزرفي استخدم ورقة جديدة وهي “اسهامه في فض الصراع الايراني الامريكي، لكسب رأي الكتل الشيعية خصوصا القريبة من ايران”.
وشدد على أن “الملف عراقي داخلي ولا علاقة له بالحسابات الدولية والاقليمية وتأثيرها”.
ولفت الى أن “المدة الدستورية امام الزرفي لم يبقى منها سوى 12 يوما، وبمقابل ذلك لا وجود لأي بادرة للخروج من الازمة مع استبعاد بعقد جلسة نيابية لهذا الشأن”.
وبالحديث عن ماهو يترتب على المشهد السياسي بعد انتهاء المدة الدستورية امام الزرفي وعدم نجاحه في كسب ثقة البرلمان، او في حال عدم عقد جلسة نيابية لتمرير كابينته أكد الخبير القانوني طارق حرب، أنه “في حال عدم نجاح الزرفي في تسميته كرئيس للوزراء فان الدستور يكفل الحق لرئيس الجمهورية في اختيار شخصية بديلة من دون مراجعة البرلمان او مصادقته”.
وقال حرب، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الزرفي حتى وأن قدم كابينته الوزارية وجاء بها الى مجلس النواب، وفي حال عدم عقد جلسة للبرلمان وفق المدة المحددة لشتى الاسباب الصحية او غير صحية فان الامر متروك للبرلمان”.
ومن الجدير بالذكر أن البرلمان سبق وأن اخفق في عقد جلسة مخصصة لتمرير المكلف السابق محمد توفيق علاوي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.