Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

دعوات لمحاسبة المتاجرين بمعاناة المواطن وترصين الجبهة الداخلية

«العراق اليوم يمر بظرف استثنائي  على كل الأصعدة تقريبا، بعد تراجع عائدات النفط، مصدر الدخل الرئيسي للبلد، والفشل في تشكيل حكومة منذ استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في تشرين الثاني الماضي، وتفشي فيروس كورونا وفشل الحكومة في الحصول على مساعدات مادية لمكافحة الفيروس».

أن «فرض حظر التجول لمحاولة مكافحة تفشي الفيروس، أدى إلى إغلاق المحلات التجارية، وفقدان أغلب الموظفين غير الحكوميين لوظائفهم».

 وعلى الجانب الأمني، اعادت بعض فلول عصابات داعش الاجرامية توجيه بعض الهجومات الخائبة هنا و هناك لاستهداف بعض فصائل الحشد الشعبي البطل الذي قبرها في مهدها … واسثمر الجانب الامريكي الوضع  من خلال اعلامه واعلام  اذنابه بتوجيه تهديدات  تستهدف وجود الدولة العراقية و المقاومة الاسلامية …

من جانبه، قال رياض الشيحان، (56 سنة) عسكري متقاعد،  «هذه أسوأ هجمة  عشناها في العراق،  «السلطات العراقية أعلنت تسجيل 547 حالة اصابة مؤكدة بالفيروس التاجي حتى الان  ولكنها تقوم باختبارات محدودة للغاية» مؤكدة أن «الرقم الحقيقي أكبر بعدة مرات».

 بدوره، أكد الاقتصادي باسم أنطوان، مستشار رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، إن «ما يجعل الوضع قاتما في العراق هو أن مزيج الأزمات التي يعاني منها قد هدد الاقتصاد بأكمله تقريبا».

 واضاف ان «الوضع المعيشي الحالي أسوأ مما رأيناه من قبل لأنه تم تعليق جميع القطاعات الإنتاجية، إننا نشهد شللًا شبه كامل في الحياة الاقتصادية، لا توجد صناعة ولا سياحة ولا وسائل نقل وتتأثر الزراعة إلى حد ما».

 وأشار أنطوان إلى ان «احتياطيات العراق تبلغ 62 مليار دولار وهو ما يعتبره صندوق النقد الدولي غير كاف».

 وخلال الأسابيع الماضية زادت الضغوط على الاقتصاد العراقي بعد انخفاض أسعار النفط إلى أقل من النصف بسبب حرب الأسعار بين السعودية وروسيا، فقد أصبح سعر البرميل نحو 30 دولاً، بدلاً من 60 دولاراً في نهاية كانون الاول الماضي.

 وأكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس، إن «انخفاض الأسعار وجه تهديدات  للاقتصادات المعتمدة على النفط، لكن الأقوى ستكون للعراق بسبب وضعه المالي الهش )».

 واضاف ان «العراق أكثر الدول تأثراً، لأنه ليس لديه احتياطيات مالية ولأن 90 في المائة من عائداته تأتي من النفط، وكل هذه الضغوط الاقتصادية تأتي في وقت غير مسبوق».

 بينما أكد سيد جاياشي، عضو مجلس الأمن القومي، وهو أيضا عضو في لجنة مكافحة فيروسات التاجية التابعة لرئيس الوزراء، أن «الحكومة أنشأت صندوقا للتبرعات لمساعدتها خلال هذه الفترة، وأنها جمعت أقل من 50 مليون دولار»، مشيراً إلى أن «البلديعاني حاليًا عجزًا شهريًا يزيد عن 2 مليار دولار فقط للنفقات الجارية».

 القطاع الخاص

 الى ذلك ف أن «القطاع الخاص في العراق محدود، وقد تعرض لشلل مؤقت بسبب فرض حظر التجول على مدار 24 ساعة بعد تفشي فيروس كورونا، ومد الحظر حتى 11 نيسان القادم».

 و أن «عمال البناء والباعة المتجولين وسائقي سيارات الأجرة اضطروا إلى البقاء في منازلهم، بسبب الحظر، مما أدى إلى تفاقم معانتهم، لأن معظمهم يعيشون على ما يكسبونه يومياً، وليس لديهم مدخرات وأنهم قد يصبحون قريبًا على حافة الجوع».

 وقال عراقيون للصحيفة إنه «من الصعب القول إلى متى يمكن تحمل مثل هذا الألم الكبير، لكنه صعب بشكل خاص في غياب تكاتف ووعي الشعب ».

 وقال حسن علي، 20 سنة، شاب عراقي كان يقوم بزيارة احد المراقد الدينية على الرغم من حثه على البقاء في المنزل، إنه «يرفض تحذير الحكومة ».

 وأضاف « يذكر أنه في منتصف شهر اذار، قال وزير الصحة، جعفر صادق علاوي، إنه سيحتاج إلى 150 مليون دولار شهريًا لشراء المعدات التي يحتاجها لمكافحة الفيروس، لكنه لم يجمع سوى جزءا صغيرا من هذا المبلغ، وسط تحذيرات من تفاقم أزمة فيروس كورونا في العراق بالأسابيع القادمة.

وسط هذا الظرف الاستثنائي و الهجمات و التكالب غير المسبوق … الذي هو في حقيقة الامر حرب وجوب : يستدعي حلول استثنائية .. اولها ترصين الجبهة الداخلية .. ومحاسبة ضعاف النفوس الذين يتاجرون بالام و معانات الشعوب وقت الازمات 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.