Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

واشنطن تعد “طبخة خطيرة” على نار “المؤامرة” والسلطات العراقية تغط في “سبات عميق”

خمس شخصيات على قائمة حرب الاغتيالات الامريكية !

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
“سباتٌ عميقٌ” تغط فيه السلطات العراقية، إزاء ما يجري من تحركات تستهدف أمن وسيادة ووحدة البلاد، متغتفاة عن المخططات التي تحاك بأنامل مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على حد تعبير مراقبين للشأن السياسي.
وفي ظل استمرار الانتهاكات الأميركية لسماء وأرض العراق، ابتداء بحادثة المطار الغادرة التي استشهد فيها قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، ومروراً باستهداف مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية، وليس انتهاء بنصب منظومة “باتريوت” المضادة للصواريخ داخل قواعد عسكرية على الأراضي العراقي، مازالت السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية “صامتة” ولم تتخذ حتى الآن موقفاً حازماً.
ولم تقتصر الانتهاكات الأميركية على هذا الحد فحسب، وإنما تعدته بمراحل كبيرة جعلت مستقبل العراق السياسي والأمني مجهولاً، حيث كشف الدبلوماسي الإيراني السابق أمير الموسوي، اليوم الثلاثاء، عن مخطط أميركي لاغتيال خمسة شخصيات سياسية ودينية معارضة لتواجدها في المنطقة.
وقال الموسوي في تصريحات متلفزة إن “العراق أصبح الورقة الأخيرة التي بقيت بيد الاحتلال الأميركي ولا يريد خسارتها”، محذرا من أن “الإدارة الأميركية تعد لطبخة كبيرة في العراق”.
وأضاف أن “واشنطن تخطط لاغتيال خمس شخصيات سياسية ودينية في العراق”، مشيرا إلى أن “هذه الشخصيات هي المناوئة والمعارضة لتواجدها”.
حديث الموسوي حظي بتأييد من المحلل السياسي صباح العكيلي الذي يقول لـ”المراقب العراقي”، إن “الولايات المتحدة تتخذ ممن يتقاطع مع مشروعها في المنطقة عدواً”، مستدركاً ان “عدوها اليوم هو الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والشخصيات السياسية التي تقف بالضد من مصالحها”.
ويشير العكيلي إلى أن “أميركا تلوح بين حين وآخر بتنفيذ عمليات اغتيال بالطائرات المسيرة”، معتبرا أن “هذا الأمر لم يعد مستغرباً لاسيما عقب استهداف القائدين الشهيدين أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني في حرم مطار بغداد، في تجاوز صارخ على سيادة العراق والقوانين الدولية”.
ويرى أن الشخصيات العراقية التي تخطط واشنطن لاغتيالها “ستكون من قادة فصائل المقاومة والسياسيين المقربين منها، لاسيما المؤيدة لخروج القوات الأميركية”، لافتا إلى أن “تنفيذ هذا السيناريو يعد بمثابة إعلان حرب”.
وينتقد العكيلي “الصمت المطبق من قبل رئاستي الجمهورية والبرلمان حيال التهديدات الأميركية وتصريحات قادة الولايات المتحدة”، مشدداً على ضرورة أن “تؤخذ هذه المعلومات على محمل الجد”.
ويقترح العكيلي أن “يتم تحريك الرأي العام لمعرفة المواقف الحقيقية للرئاسات الثلاث وقادة الكتل إزاء التهديدات الأميركية، لأن البلد يتعرض إلى تهديد وخطر كبير”.
وفي خضم هذه الأحداث المتسارعة، أصدر المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أبو علي العسكري، أمس الاثنين، بياناً حذر فيه من مخططات أمريكية عدوانية تستهدف مواقع في بغداد وشمال محافظة بابل.
وجاء في بيان العسكري: “إدارة ترامب قررت شن عدوان على أهداف محددة في بغداد ومحيطها وشمالي بابل”، مضيفا أن “ضبابية المعلومة ستؤخر إدارة ترامب عن تنفيذ عدوانها”.
وأوصى العسكري في بيانه “جميع الاخوان بالحذر من العدو فالتهاون بتنفيذ الإجراءات الأمنية محرم”، مؤكدا أن “نهاية الشيطان الأكبر قاب قوسين أو أدنى”.
ولم يصدر عن السلطات العراقية منذ عملية الاغتيال الغادرة قرب مطار بغداد الدولي، أي قرار “مهم” ضد الانتهاكات والتحركات الأميركية المريبة في العراق، سوى قرار صوت عليه مجلس النواب في جلسة استثنائية عقدت في الخامس من كانون الثاني الماضي، يقضي بإلزام الحكومة بإخلاء البلاد من أية قوة أجنبية.
وعلى ما يبدو، فإن هناك “تقاعساً” عن تنفيذ ذلك القرار، لاسيما مع استمرار الضغط الأميركي، على “حلفاء” الولايات المتحدة داخل العملية السياسية في العراق، لعرقلة تمرير حكومة وطنية مستقلة، الأمر الذي شكل عائقا أمام تمرير “قرار مصيري كهذا”، حسبما يرى المراقبون.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.