سجن الحوت والقنابل الموقوتة

بقلم/ سلام الربيعي

السؤال الاول لم نتوصل او يعلن عن كيفية تهريب سجناء ابو غريب لانها اشبه بفلم هندي,ثانيا لماذا لم تنفذ عقوبة الاعدام كل هذه الفترة؟
من الواضح ان الارهابيين القتلة المجرمين لديهم محكوميات باكثر من اعدام وهم بالدليل ارتكبوا جرائم بشعة وقذرة بحق شيعة اهل البيت ناهيك عن قسم قليل جدا من اهل السنة وقسم من الايزيدية.
رغم كل هذا الاجرام يتمتعون بطعام درجة اولى من لحوم ودجاج ووجبات فاخرة وعناية طبية وفحوصات وتوفير الانترنيت والهواتف الذكية.
واما المواطن الفقير يتظور جوعا وعوزا وحاجة وانعدام الرعاية الصحية والخدمات، هؤلاء ابقوا عليهم للاسباب التالية:

– المساومات والابتزازات المالية.- المساومات مع بعض الاطراف السياسية التي هي اصلا من دعمتهم.- المساومات مع دول الجوار لاسباب سياسية خاصة.
– مساومة رئيس الجمهورية من قبل الامريكان كونهم من ادواتهم الاجرامية واطلاق سراحهم متى ما احتاجوهم لتنفيذ اي خرق او هجوم لاي مدينة عراقية.
– بعض الكتل والبرلمانيين يطالبون باطلاق سراحهم لاغراض انتخابية.المفروض ان نتخلص من هذه القذارات التي لايمكن اصلاحهم بعد هذا الاجرام واعتماد المبالغ التي تصرف لاطعامهم ومعالجتهم في ان تصرف الى المواطن الفقير المسالم وهو احق بذلك لانه انسان سوي ومواطن صالح.
هؤلاء قنابل موقوتة لا نعرف متى تنفجر لقتل ما تبقى من الشعب العراقي وهذا ما يريده المحتل!
المطلوب تنفيذ احكام الاعدام فورا,و للاسف الشديد الكثير منا ومن الاوعي بدء بتنشيط الحرب النفسية والمحبطة للمعنويات وزرع حالة الياس وفقدان الامل وانعدام الثقة بما حوله وبدا يكون بيئة حاضنة ومروجة اكثر من الصعاليك انفسهم نتيجة قلة الوعي والعصبية وعدم التأني والموضوعية في قراءة الموضوع اصلا.
فضلا عن قراءة الواقع على الاخوة الاحبة والاخوات الفاضلات عدم الرد او نشر المواد المسمومة التي هي مادتهم الحربية الاولى ومجرد طرحها يتلاقفها شبابنا وشاباتنا من غير قصد او من باب التحذير او من باب التعصب المذهبي او القبلي.
لنتعصب للعراق والعراقيين اولاحتى يكون ايجابيا التعصب السلبي سيكون مادة دسمة وشهية وسريعة الانتشار!
ارى من باب اولى ان نتوجه الى ابراز ابطال القتال في الخط الاول مع العدو وهم كوادرنا الطبية والصحية بكل اصنافهم والحشد المقدس
في هذه المحنة بشعورهم بالمواطن الفقير ومعاناته وعمليات التعقيم والتعفير في المناطق الفقيرة والاماكن العامة والخاصةورعاية المرضى.
وكذلك دورالمواكب الحسينية الشرفاءوالخيرين مناصحاب المروءة في تذكر اخوانهم المعوزين واصحاب الدخول البسيطة ليسدوا حاجاتهم اليومية للعيش الكريم وتوصيل الخدمات الى بيوتهم وهذا فضل من الله من به على عراقنا من رجال نخوة وغيرة وشهامة .
والدور الاول والاخير والمحرك الرئيسي لكل هذه الجهات الخيرة المضحية هي صمام الامان مرجعيتنا الرشيدة وتوجيهاتها السديدة في تقديم الخدمات والرعاية الطبية من المواطن والى المواطن من دون الاعتماد على الحكومة في اكثر الاحيان ديمومة نشر الوعي والتثقيف الصحي,حفظ الله العراق واهله,حفظ الله مرجعيتنا الرشيدةوحفظ الله حشدنا المقدس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.