Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

سماء الرياض تمطر صواريخ باليستية على رؤوس العدوان .. أين “باتريوت”؟!

اليمنيون يدكّون عروش "آل سعود"

المراقب العراقي/ متابعة

دشن الجيش واللجان الشعبية اليمنية، العام السادس بعملية نوعية كبيرة طالت أهدافاً عسكرية وحساسة مهمة في شمال الرياض، وأهدافاً اقتصادية في نجران وجيزان وعسير، وهذه العملية العسكرية الكبيرة جعلت عدداً من المراقبين يجزمون أن صنعاء أصبحت في موقف قوي تجعلها تفرض السلام بقوة إذا طال أمد الحرب.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن العملية الكبرى التي استهدفت العاصمة السعودية الرياض تعتبر هي الاكبر والاوسع بعد أن طالت أهدافا حساسة ومهمة بصواريخ باليستية من نوع جديد لم يتم الكشف عنها “ذو الفقار” وطائرات مسيرة من نوع “صماد 3”.

وكان توجه حكومة الانقاذ الوطنية في صنعاء واضحاً حول طبيعة العلاقات والمواجهات مع السعودية بعد افتتاح قائد الثورة اليمنية، العام السادس بخطاب قال فيه “قادمون في العام السادس معتمدين على الله متوكلين عليه، بمفاجآت لم تكن في حسبان تحالف العدوان وبقدرات عسكرية متطورة بإذن الله تعالى، وبانتصارات عظيمة إن شاء الله طالما استمر هذا العدوان والحصار”.

ومن بين جميع الصور ومقاطع الفيديو التي تم نشرها عن الهجوم الصاروخي الذي شنه الجيش واللجان الشعبية اليمنية لليلة السبت الماضية على العاصمة السعودية الرياض، كان هناك مقطع فيديو ملفت للنظر بشكل خاص، حيث أظهر الدفاعات الجوية السعودية وهي تقوم بإطلاق عدد من صواريخ “باتريوت” لاعتراض الصاروخ الباليستي اليمني، لكن الغريب أنها مرت من جانب الهدف بمسافة كبيرة دون أن تصيبه أو تسقطه وكان يبدو أن الصاروخ اليمني تمكن من المرور وتجاوز تلك الصواريخ الاعتراضية بشكل سهل وتمكن أيضا من الوصول إلى هدفه.

والنقطة الأخرى المهمة هي الفرق في سرعة الصاروخ الباليستي اليمني وصواريخ الباتريوت وبينما كانت الأفلام التي تم نشرها سابقًا لعمليات اعتراض الصواريخ اليمنية من قبل الدفاعات الجوية السعودية، بدا أن سرعة الصواريخ اليمنية كانت على الأكثر تصل من 2 إلى 5 ماخ، أي أن سرعتها كانت أقل من سرعة صواريخ الباتريوت السعودية، لكن في الفيلم الاخير الذي تم نشره قبل عدة أيام كانت سرعة الصاروخ الباليستي اليمني أكبر من سرعة صورايخ الباتريوت السعودية وهذا الامر يؤكد بأن وحدة التصنيع التابعة لقوات الجيش اليمنية تمكنت خلال الفترة القليلة الماضية من قطع شوط كبير في مجال تصنيع صواريخ سريعة وبعيدة المدى.

وفي هذا السياق، أوضح العميد يحيي سريع المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، أن العملية النوعية التي نفذتها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير ضربت أهدافًا حساسة في الرياض بصواريخ “ذوالفقار” وعدد من طائرات “صماد 3″، حيث تم قصف عدد من الأهداف الاقتصادية والعسكرية في جيزان ونجران وعسير خلال العملية بعدد كبير من صواريخ “بدر” وطائرات قاصف K2″.

وتوعّد سريع، النظام السعودي بعمليات موجعة ومؤلمة إذا استمر في عدوانه وحصاره، لافتا إلى أنّ العملية النوعية التي نفذتها القوات اليمنية هي الاولى منذ دخول العدوان على الشعب اليمني عامه السادس في 26 آذار الجاري، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من التصدي بمنظومة فاطر واحد لتشكيل قتالي معاد في أجواء ومحيط العاصمة صنعاء، وأجبرته على المغادرة قبل تنفيذ أيِ عملية عدائية.

وأكّدت القوات المسلحة اليمنية بذلك أنها نفذت أكبر عملية عسكرية نوعية في بداية العام السادس للعدوان السعودي على اليمن استهدفت عمق العدو السعودي تنفيذًا لوعد قائد حركة “أنصار الله” وردًّا على تصعيد العدوان.

وكشفت العديد من التقارير أن السعودية كانت تملك قوات مسلحة تعد الأفضل تجهيزاً في منطقة الخليج الفارسي، بحيث يبلغ عديد قواتها المسلحة 227 ألف جندي. ولفتت تلك التقارير إلى أن الرياض أعطت خلال السنوات الماضية الأولوية لسلاح الجو، إذ تمتلك ضمن سلاح الجو والردع 16 بطارية صواريخ “باتريوت” المضادة للصواريخ و17 بطارية صواريخ “شاهين” و16 بطارية صواريخ “هوك” و73 وحدة من صواريخ “كروتال شاهين”.

ولدعم قواتها الجوية اتفقت الرياض مع الإدارة الأمريكية على تزويدها بصواريخ “باتريوت” من طراز “باك 3” ولقد اتفقت الرياض وواشنطن على شراء السعودية 320 صاروخاً من طراز “بارتيوت – باك 3” التي تقوم شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية بتصنيعه وذلك في مرحلة أولى. الصفقة التي أعلنت عنها الشركة الأمريكية جزء من اتفاق محتمل أكبر قيمته 5.4 مليار دولار لشراء ما مجموعه 600 صاروخ من النسخة الأحدث لمنظومة “باتريوت” وافقت عليه الحكومة الأمريكية في أيار 2015.

وصواريخ “باتريوت 3” جزء من منظومة أكثر تقدماً للدفاع الجوي من هجمات صاروخية أو هجمات من طائرات معادية، وهي في الخدمة بالولايات المتحدة وهولندا وألمانيا واليابان وتايوان ودولة الإمارات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.