Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

سياسيون يستخدمون ورقة “كورونا” للمقامرة باخراج قادة الارهاب من السجون

عفو عام بـ "عكازة" الإنسانية

المراقب العراقي/ احمد محمد…
تحاول اوساط نيابية من جديد إثارة موضوع الإفراج عن الجماعات الإرهابية وإخراجهم من السجون، بذريعة تفشي وباء كورونا، ومن دون النظر الى الجرائم التي ارتكبتها تلك الجماعات بحق الأبرياء، حيث يضع مراقبون تلك التحركات في دائرة الشبهات.
و يؤكد مختصون بالشان السياسي أن القوى السياسية المقربة من الجانب الأمريكي تريد تشكيل مجاميع مسلحة في المناطق الغربية، للضغط على القوى السياسية واستخدام هذا الملف كورقة لتمرير الحكومة الانتقالية المرتقبة.
وكانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب قد أكدت أن قرار إصدار عفو خاص عن الموقوفين والسجناء يقلل الكثافة في السجون، الا انها دعت إلى عدم شمول فئات تجار المخدرات والزنا والإرهاب والفـساد بهذا القرار.
واتهم مراقبون في الشأن السياسي ذات الجهات السياسية التي عملت في السابق على إقرار قانون العفو العام قبل سقوط الموصل، بأنها تحاول استغلال أزمة وباء كورونا لإخراج الإرهابيين من السجون، معتبرين أن تلك المحاولات هي جزء من الانقلاب العسكري الأمريكي الذي تخطط له واشنطن في العراق.
وترى أوساط سياسية أن ملف إخراج الإرهابيين من السجون بحجة كورونا ربما يكون ورقة سياسية تستغلها الكتل السياسية المتبنية له، في مفاوضات تشكيل الحكومة الانتقالية المرتقبة مقابل دعمها للمرشح الذي تطرحه الكتل النيابية الأكبر، وكما استخدمت الكتل قانون العفو العام لدعم حكومة حيدر العبادي سنة 2014.
ومن المثير للاستغراب عادت بعض منظمات المجتمع المدني، بالحديث عن هذا المطلب وتحت شعار الانسانية وحقوق الانسان، مقابل سكوتها عن الجرائم التي ارتكبها هؤلاء بحق المواطنين الأبرياء.
وحول الاهداف التي تدفع بالقوى السياسية الى العمل بتنفيذ هذه الخطوة اعتبر الكاتب والمحلل السياسي حيدر عرب الموسوي أن “الدعوات الأخيرة لإطلاق سراح الإرهابيين او العفو العام هي ليست بالجديدة على القوى الموالية لأمريكا”، معتبرا أن “هذه الكتل تعمل على استخدام هذه الورقة للضغط على الحكومات المتعاقبة واستخدام هؤلاء كقوة ضاربة لهم”.
وقال الموسوي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “القوى الأخرى مع أمريكا تقوم بتشكيل مجاميع مسلحة في المناطق الغربية”، معتقدا أن “تلك القوى تحاول إطلاق سراح هؤلاء الإرهابيين لتشكيل نواة جماعات إرهابية”.
وبدوره يرى المحلل السياسي قاسم العسكري ان “دعوات بعض السياسيين من أجل إطلاق سراح السجناء ماهي الا ورقة ضغط جديدة على الحكومات السابقة والحالية المراد منه اطلاق سراح سجناء الإرهاب تحت عناوين متعددة”.
ولفت العسكري، في تصريح لـ “المراقب العراقي” الى ان “ذريعة كورونا ممكن ان تطلق سراح السجناء، الذين لم تثبت ادانتهم باي جريمة، ولا تشمل سجناء ٤ إرهاب”.
ومن جانبه يرى المحلل السياسي محمد فخري المولى ان “بعض الحالات تستحق اعادة تسوية ملفاتهم لاسيما اولئك الذين قبض عليهم بسبب المخبر او جاءت اسماؤهم ضمن التحقيق، هؤلاء يجب تسوية ملافتهم عن دفع بدل نقدي وضمانة عشائرية أو اجتماعية”.
واضاف، خلال تصريحه لـ “المراقب العراقي” ان “ارهابي الخط الأول المشرفين والقائمين والمنفذي هولاء خطوط حمراء واخراجهم باي صفة أو تعهد مساعدة لعودة داعش وكل أنواع العنف وكذلك سيكونون اداة لأمريكا ومن ركب موجتها”.
وشهدت الفترات السابقة مطالبات من قبل المواطنين بانزال القصاص بحق الجماعات الارهابية التي تلطخت ايديهم بدماء العراقيين، في وقت عزت فيه وزارة العدل الى أن تأخر تنفيذ احكام الاعدام بحق الارهابيين يعود الى تأخر او عدم مصادقة تلك الاحكام من قبل رئيس الجمهورية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.