الحشد الشعبي قوة إنسانية حضارية هدفه بناء الحياة وسعادة الإنسان

بقلم/ مهدي المولى

نعم ان الحشد الشعبي المقدس هو القوة التي دافعت عن العراق والعراقيين وحمت العراق والعراقيين من التقسيم والضياع ولولا الحشد الشعبي المقدس لما كان هناك عراق ولا عراقيين
نعم الحشد الشعبي المقدس هو القوة التي حمت شباب العراق من الذبح ونسائه من الأسر والاغتصاب على يد ال سعود وكلابهم المسعورة المجموعات الوهابية والصدامية القاعدة داعش وعشرات المنظمات الإرهابية وعبيد وجحوش صدام وثيران العشائر والمجالس العسكرية والطريقة النقشبندية
نعم الحشد الشعبي المقدس هو القوة التي حمت حضارة العراق ومساجده ومعابده المختلفة ومراقده التاريخية والحضارية ومقدساته من التفجير والتهديم على يد أعداء الحياة والإنسان ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية
نعم الحشد الشعبي المقدس هو القوة التي وحدت العراق ومنعت تقسيمه وقبرت دعوات التقسيم وكل من يدعوا إليها كما انه القوة التي وحدت العراقيين وجعلتهم كتلة واحدة يتنافسون في التضحية ونكران الذات رافضين لاي دعوة تثير الفتنة الطائفية والعنصرية وكل من يدعوا إليها من دواعش السياسة وعبيد وجحوش الطاغية المقبور
نعم الحشد الشعبي المقدس هو القوة التي تمكنت من ترسيخ ودعم الديمقراطية والتعددية في العراق وبناء عراق ديمقراطي تعددي يضمن لكل العراقيين المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة رغم التحديات والمصاعب التي واجهته لكنه تمكن من اجتيازها والتغلب عليها
نعم الحشد الشعبي المقدس قوة ربانية خلقته فتوى ربانية لا تمثل طائفة ولا قومية ولا دين بل تمثل كل عراقي حر صادق نزيه يعتز ويفتخر بعراقيته بإنسانيته بكرامته لهذا أسرع العراقيون الأحرار الأشراف من كل مناطق العراق من شماله حتى جنوبه ومن شرقه حتى غربه لتلبية تلك الفتوى الربانية وأسسوا الحشد الشعبي المقدس والتف هذا الحشد حول قواتنا الأمنية المختلفة فأعاد إليها الثقة بقدرتها والتفاؤل بالنصر وشكلوا قوة واحدة وتصدوا للهجمة الظلامية الوحشية الداعشية الصدامية وتمكنوا من وقف زحفها ومن ثم مطاردتها حتى تمكنوا من تحرير وتطهير أرض العراق المقدسة من رجس وقذارة أعداء الحياة والانسان وكان نصرا كبيرا ونجاحا لا مثيل له وصفه أهل الخبرة والاختصاص بالمعجزة بالأسطورة وهكذا أصبح الحشد الشعبي المقدس هو القوة التي تحمي العراق ووحدته وتحمي العراقيين ووحدتهم وهو القوة التي تبني العراق وتسعد العراقيين بل هو القوة التي أنقذت المنطقة والعالم من ظلام ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية وهذا يعني افشل مخططات أعداء الحياة والإنسان وشكل خطرا على وجودهم على ظلامهم على وحشيتهم وكان بداية مرحلة جديدة مرحلة حضارية انسانية في تاريخ العراق والمنطقة العربية والأسلامية وحتى العالم.
لا شك ان هذه الحالة التي خلقها الحشد الشعبي من قوة ربانية خلقت انتصارات ونجاحات وصفت بالمعجزات بالأساطير لا ترضي أعداء العراق والعراقيين أعداء الحياة والإنسان ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية لانها تشكل خطرا على وجودهم على مخططاتهم ألظلامية على نواياهم الخبيثة الوحشية.
لهذا تجمعوا وتوحدوا وأجروا واشتروا كل الأبواق الرخيصة الوضيعة عراقية وعربية وأجنبية وبدأت تطبل وتزمر وفق حملة إعلامية تستهدف الإساءة الى الحشد الشعبي المقدس والدعوة الى حله الى إبعاده واتهامه بكل التهم التي قامت بها كلابهم المسعور داعش الوهابية وعبيد الطاغية وجحوشه وكأن العراقيون الأحرار لا يمكنهم ان يميزوا بين الذي حررهم ودافع عن أرضهم عن عرضهم عن مقدساتهم ( الحشد الشعبي المقدس) وبين الذي حاول استعبادهم وإذلالهم واسر واغتصاب أعراضهم وتهديم وتفجير مقدساتهم ونهب مالهم وتهجيرهم من بيوتهم ( ال سعود وكلابها الوهابية والصدامية داعش وعبيد وجحوش صدام).
وهكذا أصبح الحشد الشعبي المقدس قوة وعزة لكل إنسان حر يعتز بإنسانيته وهذا هو سبب الهجمة الظلامية الوحشية التي قادها العبيد والوحوش أعداء الحياة والإنسان الذين لا يملكون كرامة ولا شرف ولا قيم إنسانية التي تقودها البقر الحلوب ال سعود وكلابها المسعورة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.