Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الصدر البحر فأين القطر ..

منهل عبد الأمير المرشدي ..

 

تمر علينا هذه الأيام ذكرى اعتقال واستشهاد السيد الشهيد محمد باقر الصدر الذي  كنت اكتب فيه كل عام بما يمثله من رمز وطني خالد بل رمز إنساني نبيل لما أجاد وابدع وأعطى في مجال  الفكر والمعرفة والفلسفة والاقتصاد حيث امست مؤلفاته ركنا اساسيا من مقررات المناهج الدراسية في العديد من جامعات العالم المرموقة . اليوم لا اريد ان اتحدث عن ذات السبد الصدر المبجلة وكبرياءه في رحاب العلوم التي ادخل فيها نظرية النص الجامد في الماركسية والفكر الشيوعي وتنمية الفكر الرأسمالي في النظرية الاقتصادية محل دحض  منطلقا إلى رحاب الفكر الإسلامي النير والتاسع في كتبه اقتصادنا والبنك اللاربوي في الإسلام ناهيك عن مؤلفاته في المنطق والسياسة والاجتماع  كان آخرها الذي لم يتسنى له طبعه كتاب مجتمعنا مع ما كان يمتاز به السيد الشهيد محمد باقر الصدر من روح الوطنية و عراقية الضمير حيث كان يدعوا لوحدة الصف بين مكونات المجتمع العراقي بعربه وكرده وتركمانه . بشيعته وسنته وهو يؤكد انهم قليلون منه قدر حبهم للعراق وعملهم من أجل العراق .  عذرا احبتي فأنا اليوم سأتحدث عن مفصل مهم في عراقنا اليوم من خلال هذه المناسبة العظيمة من دون أن أذكر الأسماء والمسميات ذات الصلة سلبا كان الواعز ام إيجابا.. لا احدد موضوعي هنا بحزب الدعوة التي يشرفني اني اعتقلت عام  ١٩٨٠ بتهمة الانتماء إليها انما سيشمل مقالي هذا المجلس الأعلى  والتيار الصدري راجيا أن يؤخذ كلامي بحسن النوايا والصالح العام نقدا وتاويلا . لو جئنا إلى ما أفرزته لنا الساحة العراقية منذ عام ٢٠٠٣ حتى اليوم من رجالات و( قيادات ) الدعوة والمجلس الاعلى والتيار الصدري وتابعنا تفصيليا مسيرة الشخوص من كوادر كل حزب او حركة او تيار بما فيهم من تبوأ مواقع مهمة في الدولة فهناك مواقع اكثر تأثيرا في مسار الأحداث في البرلمان ورئاسة الكتل والوزارات  . اقول لما اختلفنا كثيرا على أن الفشل كان هو العنوان الغالب والفساد هو التهمة اليقين والضعف هو الصفة الملازمة وهوى النفس الفاجرة اكثر من النفس الزكية حضورا وفعلا وما آل اليه حال البلاد والعباد وما شهدناه ونشهد خير مصداق على ما نقول .. هل وجدنا داعية بمستوى وفهم وإدراك وثبات ويقين ووطنية وعقل محمد باقر الصدر .. هل وجدنا مجلسيا في المجلس الأعلى بصدق وحيوية وفكر وإخلاص وإدراك ويقين محمد باقر الحكيم ؟ هل وجدنا صدريا بنزاهة وعفة وقوة واصرار ويقين محمد صادق الصدر .. ؟ انا هنا لا اجيب بقدر ما أترك الاجابة لمن يقرأ على الرغم من كوني اعرف بعض الدعاة خارج السلطة وفي بلدان الغربة  يحملون في جنبات صدورهم وعقولهم روح محمد باقر الصدر لكنهم اما مبعدون منسيون او انهم نأوا بنفسهم عن التلوث بفجور العملية السياسية البائسة وكذلك هو المجلس الأعلى الذي أفرز او انشق إلى حكمة ومجلس وهل هناك من نرى به حضور وفكر وإصرار محمد باقر الحكيم والأمر ذاته يسري على التيار الصدري الذي انجب الكثير من  الأسماء والحركات ولكن أن بحثتوا بينهم عن صدريا واحدا تتجسد فيها صلابة الصدر ومديات فكره ورؤيته وشجاعته فلست أدري…. اكرر واقول انا لا اجيب وأترك الاجابة لكم لكنني والله لا أرى من السيد الشهيد محمد باقر الصدر ولا ارى من السيد الشهيد محمد صادق الصدر ولا ارى من السيد الشهيد محمد باقر الحكيم غير صورا تعلق على جدران المكاتب ومقرات الأحزاب وفي احتفالات ذكرى استشهاد كل منهم مع اختلاف النوايا عن الأسباب والمسببات بين محب ومتأسي او وصولي وما شابه  ولكل امرأ ما نوى فإنما الأعمال بالنيات .. اخيرا وليس آخرا اقول ليس هناك شخصا بعينه اعنيه مدحا ولا ذما ولمساحة العقل أن تتحكم وتقرأ ما تراه  مع احترامي للجميع دعاة ومجلسيين وحكمويين وصدريين .     السلام عليك سيدي ابا جعفر يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.