Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

كتابة فوق المرآة

أويس القرني
لم نكن نتوقع من فصائل المقاومة غير أن تصدر بيان تجمع فيه على موقف موحد تضامني مع كتائب حزب الله.
لتؤكد بذلك أنها لازالت على العهد ، وأنها تعي جيدا مايراد لها من الوقوع في شراك الفرقة، والتناحر ،ليتم الاستفراد بها كلٌ على حدا.
هذا اولا؛ اما الامر الاخر فان البيان كان يحمل تصوييا لرؤية الكتائب وتكريسا لريادتها في ميدان المواجهة مع الامريكان.
وهذه النقطة ليست بالامر العابر .
فالكتائب مع ماتمتلكه من امكانيات وقدرات وخبرات كبيرة تؤهلها للعب دور بارز وكبير للملمة شتات الوضع الشيعي . الذي تبعثر عقب انهيار التحالف الوطني.
خاصة انها لم تُصَب بادران العمل السياسي
وليس لها اطماع لتحقيق مكاسب ومناصب سياسية كما يجري من تقاسم للوزارات والهيآت وغيرها .
هذه التجربة مؤشر مهم لوجود الشاغر الذي يجدر بالكتائب أن تعمل على الحضور الفاعل فيه. لاعتبارات عدة اشرنا لبعضها فيما سبق وهي كالاتي
اولا ؛ أن مجموع جمهور المقاومة كبير بل اكبر من مجموع القوى الشيعية منفردة كل على حدا.
ثانيا ؛ ان الرأي العام يتجه بشكل واضح لرفض الامريكان وتعزيز خيار المقاومة.
ثالثا ان جملة من القواعد الشعبية للقوى السياسية الشيعية تؤمن بالمقاومة وهي مع القوي النزيه.
رابعا ؛ أن في الجمهور من يريد قوى المقاومة مجتمعة حتى يمنحها تاييده ولكي تتمكن من مصادرة احتكار السيد مقتدى للخط المقاوم في العراق.
خامسا؛ ان القوى السياسية لو وجدت امامها كتلة موحدة ستضطر للتعاطي معها بايجابية على اقل التقادير ان لمن نقل بانها ستضطر لمجاراتها.
سادسا؛ من الواضح أن هذا الامر سيحظى بمباركة الجمهورية الاسلامية.
سابعا ؛ نظرا لان الكتائب ليس لها تمثيل سياسي فستكون بيضة القبان بين القوى السياسية المتنافسة.
ثامنا؛ اتصور بان على الكتائب ان تبادر لهذا الامر لا ان تنتظر المعطيات الاخرى.
تاسعا ؛ صعوبة التمييز او التفريق في قادم الايام بين التحدي الامني والتحدي السياسي بالنسبة للشيعة.
عاشرا؛ كما ان السياسة بحاجة لورقة ضغط امنية وعسكرية فان المقاومة بحاجة لدعم سياسي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.