Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الامريكان يستهدفون حقول البصرة لترهيب الشركات النفطية المنافسة واخلاء الساحة لهم

ردا على المطالب الشعبية باخراج قوات الاحتلال

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
الشركات النفطية بمختلف اعمالها تشكل عصبا مهما لبناء الاقتصاد العراقي، وفي لاسيما في تلك الظروف التي تحتاج تعزيز الثقة في الاقتصاد، وعملية استهداف حقول نفطية بالبصرة له دلائل على ان هناك اجندات خارجية تحاول عرقلة انتاج النفط وفي هذه المرحلة بالذات , حيث ان العراق بحاجة الى تجاوز الازمة المالية من خلال استمرارية الانتاج والتصدير.
فالاستهداف هذا هو تدميرا ممنهجا لخطط التنمية وتطوير الصناعة النفطية في العراق والتي تعد المورد الاول لموازنة البلاد السنوية , ويبدو ان هناك من يريد جر العراق الى ساحة الصراع النفطي العالمي الذي تقوده السعودية والتي تسعى لتسيد الصناعة النفطية، متناسين ان المملكة السعودية هشة في نظامها الاقتصادي والامني وهي غير قادرة على شن حروب اقتصادية من اجل تطويع الصناعة النفطية العالمية لخدمة امريكا .
العراق اليوم يواجه ازمات كثيرة في مقدمتها فايروس كورونا وتوقف اغلب المصانع في دول العالم مما ادى الى انخفاض في اسعار النفط والتي ادت الى ازمة مالية كبيرة , فهناك من يريد تدمير الاقتصاد العراقي من خلال مؤامرة اغراق الاسواق النفطية , خاصة بعد الرفض الشعبي لتواجد قوات الاحتلال والتي هددت العراق بعقوبات اقتصادية , لذلك هناك من يريد ايقاف الصناعة النفطية من اجل افلاس البلاد.
جميع القوى السياسية ادانت الاستهداف واعتبرته محاولة لتدمير الاقتصاد الوطني ، وهذا يدلل الى ان العصابات وحسب التوجيهات الامريكية استهدفت حقول النفط لاجل ترهيب الشركات الاجنبية واخلاء الساحو للشركات التابعة لواشنطن.
وبهذا الخصوص يقول المختص بالشأن الاقتصادي ياسر عبد الحسين الشمري في اتصال مع ( المراقب العراقي): ان استهداف المنشآت النفطية في البصرة له اهداف اقتصادية وسياسية ويقف ورائه بقايا عصابات داعش الاجرامي المدعومة من الخارج، التي تنفذ عمليات غير مؤثرة ، هدفها اختلاق ازمات اقتصادية وفي نفس الوقت تبعث برسائل الى الشركات النفطية بأن الوضع الامني غير مستقر , خاصة بعد طلب مجلس النواب من الامريكان بالانسحاب من البلاد , مما يعطي انطباع ان العراق بعد خروج القوات الامريكية سيكون غير آمن وعلى الشركات ان تعي ذلك , ورغم ان الضربات لم تصب الحقول ولم تسبب خسائر بشرية , لكن هدفها واضح للجميع لخلق ازمة امنية, فلماذا لم يتم استهداف الحقول النفطية في السابق؟.
وتابع الشمري: ان استهداف الشركات الأجنبية، سلوك مرفوض بجميع الصور والأشكال وعلى الحكومة اليوم مهمة وطنية عاجلة، وهي المحافظة على صورة الدولة العراقية من العبث الذي يجري، مشدداً على ان معالجة أي موضوع يجب ان يتم بالطرق الرسمية وتحت غطاء القانون .
من جهته اكد المختص بالشأن الاقتصادي جاسم الطائي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان الاعتداء على المنشآت النفطية في هذا الوقت الحرج هو مخطط لضرب الاقتصاد العراقي وخلق حالة من الفوضى والضعف وفقدان الثقة لكيان الدولة العراقية واقتصادها , والاستهداف هذا مخطط له خاصة ان محافظة البصرة والجنوب العراقي مؤمن وهناك قوات امنية تحمي الحقول , لكن ما حدث هو عمل له بصمات عصابات داعش الذي تحرك من اجل احداث ازمات امنية في البصرة بالذات لتهديد شركات العاملة في الانتاج النفطي لترك عملها من اجل ايقاف الانتاج ودخول العراق بأزمة كبيرة جراء ذلك.
يشار الى ان تحالف الفتح ادان الاعمال الإجرامية والتخريبية التي تسبب باضرار فادحة بالاقتصادي العراقي.
وقال التحالف في بيان له انه في الوقت الذي ندين فيه هذه الاعمال الإجرامية والتخريبية التي تسبب باضرار فادحة بالاقتصادي العراقي وتدميرا ممنهجا لخطط التنمية وتطوير الصناعة النفطية فاننا ندعو الاجهزة الامنية والجهات المختصة الى اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لحماية الشركات العاملة وتوفير بيئة آمنة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.