Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تحذيرات برلمانية من اصرار الزرفي على “التشبث” بكرسي “الرئاسة”

بعد الاجماع "السني – الكردي" على دعم الكاظمي

المراقب العراقي/ احمد محمد…
جميع محاولات رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي للحصول على منصب رئاسة الوزراء باتت مجرد كلام وحبر على ورق، لاسيما بعد الدعم الكبير الذي افصحت عنه الكتل السنية والكردية للشخصية البديلة مصطفى الكاظمي والذي اتفقت عليه الغالبية العظمى للكتل الشيعية.
وتؤكد اوساطا نيابية أن استمرار الزرفي في التكليف واصراره على عدم تقديم الاعتذار سيجعله امام صدمة حقيقية تتجسد بالحراك النيابي الذي سيتخذ خيارين “احلاهما مر” وهما اما عدم الحضور وارغامه على التراجع او الحضور والتصويت بـ “كلا” على الزرفي وكابينته، لافتين الى وجود اجماع سياسي على دعم الزرفي.
وأعلن صباح اليوم، تحالف القوى العراقية، وكذلك رئاسة اقليم كردستان عن تأييده ودعمه لترشيح مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء، بدلا عن المكلف الحالي عدنان الزرفي.
ويروج الزرفي وكتلا سياسية مقربة منه الى انه مدعوم من قبل طيف سياسي كبير، محاولة منه لايهام الشارع العراقي الذي عبر عن رفضه لتكليفه وكذلك ساحات التظاهر التي ابدت امتعاضها من تصرف الرئيس برهم صالح وترشيح عدنان الزرفي المتهم بملفات فساد خطيرة في الفترة التي تسلم فيها منصب محافظ النجف الاشرف.
واكدت كتل سياسية شيعية ان رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي لن يمرر في البرلمان، نظرا لقربة من الجانب الامريكي، متهمة رئيس الجمهورية برهم صالح بخرق الدستور واستفزاز مشاعر العراقيين ومخالفة توصيات المرجعية الدينية العليا من خلال ترشيح شخصية جدلية متمثلة بعدنان الزرفي.
وتوعدت كتلة بدر بمحاكمة رئيس الجمهورية لخرقه الدستور وتعيين شخصية دون الرجوع الى الكتلة النيابية الأكبر.
وعاودت الكتل السياسية الشيعية اجتماعاتها لتلافي هذا الخرق الدستوري الذي قام به رئيس الجمهورية لتقديم شخصية تحظى بمقبولية سياسية وشعبية، فيما اكدت دعمها لرئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي، معتبرة انه يحظى بمقبولية الجميع.
وعن آخر السيناريوهات المرتقبة في البيت السياسي لحسم قضية تسمية رئيس الوزراء أكد النائب عن تيار الحكمة حسن المسعودي، أن “هناك اجماع سياسي كبير على دعم ترشيح مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء كبديل لعدنان الزرفي المكلف الحالي”، داعيا “اياه الى “سحب ترشيحه من المنصب حفاظا على التوافق الوطني”.
وقال المسعودي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “رفض تولي الزرفي لمنصب رئيس الحكومة بات امر محسوم”، معتبرا ان “اصراره على عدم الاعتذار عن التكليف سيعقد المشهد ويضيع الوقت، مما يعمق الازمة ويمدد ايامها”.
وأشار المسعودي، الى أن “الازمات المتوالية على العراق كأزمة وباء كورونا والمشاكل المالية وانخفاض اسعار النفط وغياب قانون الموازنة كلها تحتاج الى حكومة بكامل قوية بكامل الصلاحيات ولها دعم من الطبقة السياسية”.
واوضح، ان “كل تحركات الزرفي حول الكابينة الوزارية سوف لا تصل الى نتيجة، لان عقد جلسة لتمرير كابينته امر مستبعد للغاية، خصوصا في ظل المتغيرات السياسية الجديدة”.
ورجح أن “يعاد تكرار سيناريو جلسة تكليف محمد توفيق علاوي والتي لن تحسم الجدل حول المنصب”.
ولفت الى أن “هناك توجه لدى غالبية الكتل السياسية بحث نوابهم على عدم الحضور لأي جلسة للتصويت على الزرفي وكابينته او الحضور مقابل عدم التصويت له وعلى التشكيلة الحكومية التي سيقدمها”.
وكانت رئاسة البرلمان قد شكلت لجنة مختصة لدراسة السير الذاتية التي قدمها رئيس الوزراء عدنان الزرفي تمهيدا لتحديد موعد جلسة منح الثقة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.