Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الوزارة لاتبحث عن حلول آنية وتوقعات بصيف “لاهب” يفاقم النقمة الشعبية

الربط الكهربائي الخليجي مؤامرة لديمومة المعاناة

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
بعد سبعة عشر عاماً على التغيير، مازال العراقيين يعانون من ازمة كهرباء مزمنة تحولت الى مؤامرة واضحة المعالم ,تشترك فيها اجندات خارجية واخرى داخلية والتي تنقسم الى جزئين الاول، مافيات الفساد التي سرقت اموال اغلب مشاريع الطاقة، والجزء الثاني، الاذرع السياسية التي تتحكم بعصابات داعش وتحركها متى تشاء.
ومع ارتفاع درجات الحرارة في كل عام تبدأ المؤامرة من خلال استهداف ابراج الطاقة واستغلال معاناة المواطن من قبل مافيات الفساد ومعظمها يعمل ضمن تشكيلة وزارة الكهرباء الذي ينخر الفساد في جميع مفاصلها .
دول الخليج والاردن تسعى لابعاد العراق عن محور المقاومة من خلال تقديم حلول بائسة يراد منها استنزاف العراق ماليا عبر الربط الكهربائي والذي يتطلب اضعاف تكاليف بناء محطة توليد بسعة الف ميكا واط، وهي لاتكلف سوى مليار دولار ويستطيع العراق بناء محطات من هذا النوع وبالاجل او مقابل النفط بحسب مايراه مختصون.
العروض للربط الكهربائي وافقت عليها حكومة عبد المهدي دون دراستها بسبب الضغوط الامريكية، حيث تسعى الاخيرة لاعادة شركاتها بحجة اصلاح منظومة الكهرباء وحقيقة الامر جميع الاطراف متفقة على ابقاء الوضع على ما هو عليه.
وزارة الكهرباء الغارقة بالفساد لم تبحث عن حلول حقيقية على مدار عقد وتصف العقد ، بل ان الفساد نهب اموال المشاريع .
مختصون بالشان الاقتصادي اكدوا على ضرورة وضع حلول آنية وسريعة لتفادي الاحتجاجات الشعبية التي ستتسع مداها بسبب عدم توفر الكهرباء وزيادة ساعات القطع الكهربائي.
ويرى الدكتور عبد الرحمن المشهداني في اتصال مع ( المراقب العراقي): ان معظلة الكهرباء هي مفتعلة وليست أزمة حقيقية ويقف ورائها مافيات الفساد واجندات امريكية وخليجية من اجل ابقاء الوضع على ما هو عليه , وقد اكد احد المسؤولين في احدى الشركات الامريكية بالنص بأن الكهرباء لن تتحسن وميناء الفاو لن يكتمل وهذا الحديث قبل سنوات , وفعلا ما زالت ازمة الكهرباء موجودة ويقف ورائها وزراء الكهرباء السابقين ومافيات متخصصة في نفس الوزارة والذين ابروا عقود مع وفود شركات اغلبها وهمية واخذت الاموال وهربت.
وتابع المشهداني: ان عملية الربط الكهربائي لاتفي بغرضها، بل سيسكون العراق تحت رحمة دول الخليج والاردن واللذان سيتحكمان بتوريد الكهرباء , لذا يجب تشكل لجنة عليا من المختصين وباشراف الكاظمي مباشرة لوضع الحلول الانية وشراء محطات توليد من الدول الصديقة مقابل النفط وليس تخصيصات الموازنة, علما ان مليار دولار ثمن محطة لتوليد الف ميكا واط والصين وكوريا الجنوبية قادرتان على بناء محطات جيدة , والعمل على استيراد محولات ضخمة لتشغيلها هذا الموسم لتلافي المعاناة لحين اكمال بناء المحطات وهذا الامر يحتاج رغبة صادقة.
من جانبه يقول المختص بالشأن الاقتصادي جاسم العكيلي في اتصال مع (المراقب العراقي): اليوم نرى تحولات في تصريحات وزارة الكهرباء , فهي لاتهتم سوى المطالبة بالتخصيات المالية والتي جرائها أوقفت خطة لزيادة 3 آلاف ميكا واط خلال العام الجاري, هذه التصريحات غير منطقية فخلال الاعوام الماضية تم تخصيص اكثر من 45 مليار دولار للمشاريع , فضلا عن الشق التشغيلي ولم نرى بناء محطة جديدة , فكادر الوزارة المتقدم لايبحث حلول آنية لمعاناة المواطن او ايقاف الهجمات على ابراجها لا بل تريد الاموال ونحن واثقين انهم سيقومون بصيانة وتأهيل للمحطات وليس بناء الجديد منها فهي سياسة قديمة يجب اقتلاعها ومعها الفاسدين فيها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.