Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

“مبادرة عالمية” تمنح الفلسطينيين بارقة أمل جديدة وتضيق الخناق على الصهاينة

عشية يوم القدس...

المراقب العراقي/ متابعة

تحل ذكرى يوم القدس العالمي هذا العام، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الانتهاكات التي ينفذها الكيان الصهيوني المحتل ضد الشعب الفلسطيني، لاسيما عندما تولى دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، حيث عمد إلى دعم الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين ومحاولة تبويبها قانونياً بطريقة فرض الأمر الواقع.

وينفذ الكيان المحتل عمليات “إبادة جماعية بطيئة” للشعب الفلسطيني، ويقع العبء على المجتمع الدولي وخاصة على الولايات المتحدة لاتخاذ خطوات ملموسة لمنعه، كما يرى الكاتب والمحلل السياسي الأميركي ادوارد كوريجان.

ويقول كوريجان في مقابلة مع قناة “برس تي في”: “بمناسبة اقتراب يوم القدس العالمي فان هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود للتحقيق في الجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين وان هناك حاجة للتحرك لمنع تل أبيب من النجاح في تنفيذ خطتها الملتوية للقضاء على الشعب الفلسطيني”.

ويضيف أن “القدس مهمة جدا من وجهة نظر تاريخية ودينية للجالية اليهودية وللجالية المسيحية وبالطبع للجالية المسلمة، لكنها أيضا مهمة أكثر كونها عاصمة فلسطين التاريخية”، مشددا على أن ”المسلمين بحاجة إلى تشكيل جبهة موحدة واتخاذ إجراءات ملموسة ضد النظام الإسرائيلي المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

ويوضح الكاتب الأميركي أن ”ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهي خطوة كانت تتعارض مع سنوات عديدة من السياسة الخارجية للحكومة الأمريكية، التي لم تعترف مسبقا بوضع القدس حتى يتم حل القضية بين الفلسطينيين واليهود”.

وفي خضم ذلك، أقرّ نواب مجلس الشوری الإسلامي الإيراني، قراراً يلزم وزارة الخارجية باتخاذ الترتيبات اللازمة لإنشاء سفارة أو قنصلية لجمهورية إيران الإسلامية في فلسطين في غضون ستة أشهر من اعتماد قانون “خطة مواجهة الأعمال العدائية للكيان الصهيوني”، ورفع النتيجة إلى رئاسة المجلس بعد الموافقة عليه.

ووفقًا للمادة 1 من هذه الخطة، فإن جميع الأجهزة في البلاد ملزمة بموجب هذا القانون، وفي إطار السياسات العامة للنظام واستخدام القدرات الإقليمية والدولية، بمواجهة الأعمال العدائية للكيان الصهيوني، ضد شعب فلسطين المضطهد والدول الإسلامية وجمهورية إيران الإسلامية، والدور المدمر لهذا الكيان غير الشرعي في زعزعة السلم والأمن الإقليميين والدوليين، والانتهاكات المنهجية واسعة النطاق للقانون الدولي بما في ذلك التحريض على الحرب، والأعمال الإرهابية، والحرب الإلكترونية، واستخدام الأسلحة الثقيلة والأسلحة المحظورة ضد المدنيين والحصار الإنساني، والاستيطان وتشريد الشعب الفلسطيني، والسعي لضم أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية، وأجزاء من سوريا ومرتفعات الجولان وغيرها من الأراضي المحتلة.

وبحسب المادة 2 من هذه الخطة؛ وعملاً بملاحظة المادة (1) من قانون حماية الثورة الإسلامية للشعب الفلسطيني والذي تمت الموافقة عليه في 9 مايو 1990 مع التصحيحات والإضافات اللاحقة، فإن وزارة الخارجية ملزمة في غضون 6 أشهر من اعتماد هذا القانون، باتخاذ الترتيبات اللازمة لإنشاء سفارة أو قنصلية افتراضية لجمهورية إيران الإسلامية وتقديم النتائج إلى هيئة الرئاسة بعد الموافقة عليه. کما تلتزم وزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات اللازمة في التشاور مع الدول الأخرى.

وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال اجتماع الحكومة الأربعاء، “اننا سوف لن ننسى الهدف الاساس في كل الظروف اذ ان احد الاركان الاساسية للثورة الاسلامية والجمهورية الاسلامية الايرانية هو الوقوف امام الظالمين والمبادرة لنصرة المظلومين”.

وأكد “أننا نقارع الظالمين دوما باعتباره احد مبادئ الإسلام”، مبينا أن “الشعب الفلسطيني شُرّد من دياره واغتصبت ارضه منذ اكثر من 70 عاما ويُمارس ضده الظلم يوميا وقد سعت قوى الاستكبار العالمي دوما وعلى راسها اميركا بدعم الظالمين والصهاينة وممارسات التمييز العنصري والعمل ضد المظلومين لكننا نعتقد بان الحق سينتصر في مواجهة الباطل”.

بدوره قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا الله حنا، خلال كلمة موحدة لقادة محور المقاومة بمناسبة يوم القدس العالمي: “الأخوة والأخوات الأعزاء جميعاً، يطيب لي أن أخاطبكم بمناسبة يوم القدس العالمي من رحاب مدينة القدس، حيث أنقل إليكم جميعاً تحية المدينة المقدسة، حاضنة أهم مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وحاضنة الوحدة الوطنية الإسلامية المسيحية أيضاً في مواجهة الاحتلال والاستعمار والاستبداد”.

وأردف: “أوجه تحيتي إلى أبناء أمتنا العربية إلى الأحرار من أبناء أمتنا العربية الذين يؤكدون دوماً بأن فلسطين هي قضيتهم الأولى، أوجه التحية إلى أخوتنا المسلمين مقدماً لهم التهنئة بشهر رمضان وبقرب الاحتفال بعيد الفطر السعيد، أوجه التحية للمسيحيين في كل مكان، فقضية فلسطين وقضية القدس بشكل خاص هي قضية تخصنا بشكل مباشر كمسيحيين ومسلمين في هذا العالم”، مشددًا على أهمية “التوحد دوماً في الدفاع عن القدس لأن التطاول على القدس هو تطاول على قيم إيماننا وتاريخنا وتراثنا وأصالة وجودنا وعراقة انتمائنا لهذه الارض المقدسة”.

وتابع المطران حنا: “في يوم القدس العالمي نقول كمقدسيين وكفلسطينيين بأننا لن نتخلى عن القدس والتي كانت وستبقى عاصمة لفلسطين رغماً عن كل الصفقات والمشاريع، رغماً عن كل التطبيع والمؤامرات التي تحيط بنا من كل حدبٍ وصوب. لا توجد هناك قوة في هذا العالم قادرة على طمس معالم القدس وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها، القدس بالنسبة إلينا هي العاصمة والقبلة والبقعة المقدسة من العالم التي نعتبرها قطعة من السماء على الأرض، ولذلك فإننا في يوم القدس العالمي نذكر جميع أبناء أمتنا والمسيحيين والمسلمين في كل مكان بواجباتهم الروحية والإنسانية والحضارية تجاه القدس. لا تتركوا مدينة القدس لوحدها، الصهاينة يعتدون على القدس في كل يوم وفي كل ساعة ويسعون للنيل من تاريخها وهويتها وطابعها، لا تتخلوا عنها ودافعوا عنها دوماً”.

أما نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فقد أكد أن “اسرائيل تعلم أن حزب الله جاهز ومستعد للرد في أي ظرف من الظروف إذا تعرض لبنان لأي اعتداء”، معتبراً أنها “مردوعة، وإذا أرادت أن تقدم على أي حرب نحن لها بالمرصاد، بالعكس هم يعملوا ألف حساب، ويدركون أن الذي استطاع ان يحرر الأرض ويخوض حرب 2006 هو قادر أن يواجه في أي حرب”.

وردّ الشيخ قاسم على سؤال حول إمكانية استغلال العدو الإسرائيلي للأوضاع الحالية في لبنان، أجاب: “كما أن اوضاع الكورونا صعبة على لبنان فهي صعبة على إسرائيل أيضا، وهم لديهم مشكلة أكثر من مشكلتنا على هذا الصعيد، وأي وقت تقدر فيه أن تلعب بالداخل اللبناني لن تقصر سواء بوجود كورونا او لا”.

وذكر أن “إسرائيل ليست مرتاحة في التحرك داخل لبنان، وهي تعلم أن حزب الله جاهز ومستعد للرد في أي ظرف من الظروف إذا تعرض لبنان لأي اعتداء، وهي مردوعة من قبل المقاومة، وإذا أرادت أن تقدم على أي حرب نحن لها بالمرصاد، بالعكس هم يعملوا ألف حساب، ويدركون أن الذي استطاع ان يحرر الأرض ويخوض حرب 2006 هو قادر على مواجهتهم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.