Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

جيوش إلكترونية تواجه “مأزقاً كبيراً” مع حلول ذكرى يوم القدس العالمي

أقدام العراقيين تدهس علم الاحتلال

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
ما أن اقترب موعد حلول ذكرى يوم القدس العالمي، الذي يحتفل به المسلمون سنوياً في بلدان عدة من بينها العراق، حتى انهالت وسائل الإعلام أميركية وخليجية وجيوش إلكترونية ممولة من سفارات أجنبية، بسيل جارف من النقد لهذه المناسبة المهمة التي تأتي تضامناً مع الشعب الفلسطيني.
وتلبية لدعوة الامام الخميني التي أطلقها بعد انتصاره على نظام الملك محمد رضا بهلوي في إيران عام 1979، إلى إقامة يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك كل عام نصرة للشعب الفلسطيني، عكف المسلمون طيلة الأعوام الماضية على إحياء هذه المناسبة.
وفي العادة يشارك المئات في المسيرة التي تنطلق في كل عام بمنطقة شارع فلسطين شرقي بغداد، لإعلان تضامنهم مع البلدان الإسلامية بمناسبة يوم القدس العالمي، وغالباً ما تشهد المسيرة مشاركة شيوخ عشائر ومسؤولون محليون وأعضاء برلمان.
وتتضمن المسيرات عدة فعاليات يقوم بها المشاركون، من بينها رسم علم إسرائيلي على الأرض تعبيرا عن رفض “الاعتداءات الصهيونية المتواصلة” على الفلسطينيين، وإلقاء خطب منددة بالجرائم التي يرتكبها الكيان الغاصب.
وفي ظل تفشي فيروس كورونا داخل المدن العراق، فإن آلية الاحتفال بالمناسبة هذا العام قد تكون مختلفة نوعاً ما، إلا أن الإيمان بالقضية الفلسطينية ما يزال راسخاً في قلوب وعقول العراقيين الأوفياء.
وكما جرت العادة، فقد برزت قبل أيام حملات دعائية شنتها جيوش إلكترونية، بهدف الانتقاص من الحشود التي تشارك سنوياً في إحياء ذكرى يوم القدس العالمي، واللعب على “الوطنية الزائفة” التي يتبجّح بها مدونون يتلقون أموالاً طائلة من سفارات أجنبية بغية تنفيذ أجندات خاصة.
وفي موازاة ذلك شنت عدد من الفضائيات والمواقع الإخبارية الموالية لواشنطن ودول خليجية، هجوماً لاذعاً على عقائد العراقيين ومتبنياتهم إزاء قضية محورية تهز الكيان الإنساني، إلا أن الأموال الطائلة التي تُصرف على جيوش من الإعلاميين والمدونين برز تأثيرها في هذه الحملات.
وعلى الرغم من تكرار هذه الحملات في كل عام، إلا أن مناسبة ذكرى إحياء يوم القدس العالمي تشهد تزايداً مطرداً، مما يجعل هؤلاء في موقف لا يحسدون عليه، أمام مموليهم الذين يترقبون نتائج مثمرة لقاء الأموال الطائلة التي يتم صرفها على تأهيل وتدريب بعض الناشطين والصحفيين.
وفق ذلك، يقول النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي لـ”المراقب العراقي”، إن “يوم القدس العالمي مناسبة مقدسة دعا إليها آية الله الخميني، إذ تعتبر فرصة يؤكد من خلالها المسلمون في كل بقاع العالم على أحقية الفلسطينيين بأراضيهم المحتلة من قبل الكيان الصهيوني”.
ويضيف الفتلاوي أن “هذه المناسبة تشهد في كل عام زخماً متزايداً على الرغم من الحملات التي تشنها الجيوش الإلكترونية والقنوات المأجورة التي تتلقى تمويلاً ودعماً أميركياً وخليجياً”، لافتا إلى أن “المقاومة العراقية ملتزمة بموقفها الثابت إزاء القضية الفلسطينية وسوف لن نحيد عن مبادئنا”.
ويردف قائلاً “إننا ستبقى مطالبين بالقدس وإخراج الصهاينة المحتلين من الأراضي الفلسطينية، على الرغم من المؤامرات الأميركية والقرارات التي تتخذها إدارة دونالد ترامب لتمكين الكيان المحتل من الاستحواذ على أراضٍ فلسطينية جديدة”.
يشار الى ان وسائل اعلام خليجية دأبت على الترويج الى التطبيع كحملة استباقية ليوم القدس العالمي، عبر الدراما الرمضانية، وهو ما احدث ردود فعل شعبية رافضة في عدد من الدول العربية والاسلامية التي تمانع السعي السعودي الاماراتي للترويج للتطبيع مع الكيان الغاصب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.