Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

السعودية تدخل العراق بجيوشها من بوابة الاستثمار بـ”3″ مليارات فقط!!

الحكومة تعزز المأزق الاقتصادي بالاقتراض الخارجي

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
السياسة الخارجية للحكومة الحالية لاتختلف عن سابقاتها سوى المسميات، فالسمة المعروف عن تلك الحكومات السابقة بأنها لم تحقق منجز خارجي يتناسب مع سمعة العراق في المحيط العربي او الاممي , فهي عبارة عن تخبطات في القرار واغراق البلد بمشاكل لاحصر لها سواء على الصعيد الاقتصادي او السياسي , مما جعل العراقيين يدفعون ثمن حكومات المحاصصة الضعيفة في مواجهة الأجندات الخارجية.
حكومة الكاظمي لاتختلف عن سابقاتها في اتباع سياسة خارجية مهينة للبلاد ,خاصة على الصعيد الاقتصادي , فهي ضربت اراء المختصين عرض الحائط للمقترحات لتجاوز الازمة المالية , والتي تضمنت نقاط عدة منها تفعيل الصناعة والزراعة وتقليل مخصصات الرئاسات الثلاث وحتى مقترح اصدار سندات حكومية تباع للداخل ، بل ذهبت نحو السعودية ذات التاريخ الاجرامي بحق العراقيين لتضع يدها بيد قادتها, فضلا عن الدعم المالي لعصابات داعش وبدلا من تجريمها امميا نجد الحكومة الجديدة تمكنهم من تدمير اقتصادنا عبر استثمارات وهمية .
3 مليارات هي قيمة القرض السعودي للعراق من اجل تجاوز الازمة المالية وهو مبلغ لايشكل شيء امام ما تحتاجه الحكومة لدفع الرواتب , وكان الاجدر بها الاقتراض من البنك المركزي العراقي بدون شروط ، عكس القرض السعودي والتي تعد شروطه مجحفة بحق السيادة الوطنية بحسب مايراه مختصين.
ويبدو ان الكاظمي مسير وليس مخير وهو خاضع لتوجهات الادرة الامريكية باللجوء الى السعودية وتقديم عروض خيالية لأستثمارات شركاته في العراق واعادة مشروع استثمار اكثر من مليون دونم في الانبار وبشرط ان تكون محاذية للأراضي السعودية بهدف اتخاذها معسكرات لعصاباتها لضرب المدن المقدسة و استثمارات اخرى لضرب الصناعة الوطنية.
وبهذا الجانب يرى الخبير الاقتصادي صالح الهماشي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان “العراق اقترض من اكثر من 24 دولة ومؤسسة مالية، واليوم لجأ الى السعودية عبر الاقتراض وعرض الاستثمارات عليها , والسعودية وجدت الفرصة المناسبة من خلال فتح الاسواق العراقية لبضائعها واستثمارات اخرى تعد خطيرة نوعا ما , لذلك الكاظمي سار على خطى الحكومات السابقة من خلال الاقتراض ومن المتوقع ان يقترض العراق من قطر والامارات من اجلتعزيز موازنته السنوية”.
وتابع الهماشي: ان “الحكومات السابقة والحالية لم تسعى للخروج من الاقتصاد الريعي من خلال اعادة الماكنة الصناعية والزراعية والقطاع الخاص وغيرها وفضل الحلول الكسولة وهي الاقتراض من بلد يمر هو الاخر بأزمة مالية” .
من جهته يقول المختص بالشأن المالي سامي سلمان في اتصال مع ( المراقب العراقي): السعودية التي تعد العدو الاول للعراق وهي المسؤولة عن الازمة المالية الحالية من خلال اغراق الاسواق بالنفط وهبوط الاسعار ولم تتوقف عند ذلك بل انها اغرت زبائن العراق النفطيين من اجل سحبهم لحسابها وهدفها تدمير الاقتصاد الوطني , ومع ذلك لجأ الكاظمي لها دون الدول الاخرى وكأن هناكم توجهات خارجية تحثه على ذلك .
وتابع سلمان : ان الحكومة الحالية تسطيع تجاوز الازمة الحالية من خلال الاقتراض من المركزي العراقي واصدار سندات حكومية وغيرها من الحلول لان الانخفاض في اسعار النفط لن يستمر طويلا وحسب اراء المختصين, لكن يبدو ان هناك اجندات خاصة برئيس الوزراء الحالي وهي تمرير كافة المشاريع الاستثمارية السعودية المشبوهة من اجل ضرب اقتصاد وامن البلاد.
وبين : ان من اهم الاتفاقات هي عملية الربط الكهربائي مع السعودية وقد حذرنا من ذلك مرارا لكن التوجهات الامريكية هي السائد في عمل الحكومة , وقد توقعنا الغاء السماح الكمركي مع السعودية والاردن وبعض الحلول الاقتصادية الاخرى لكننا رأينا تعزيز لسياسة الاستيراد الغير منظم والغاء تفعيل الصناعات العراقية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.