“جون أفريك”: كورونا أضعفت الطموحات الفرعونية لابن سلمان

المراقب العراقي/ متابعة
اعتبرت مجلة ‘‘جون أفريك’’ الفرنسية، أن الأزمة الصحية والاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا، وانهيار أسعار النفط، بالإضافة إلى انغماس السعودية في المستنقع اليمني، هي ملفات أضعفت الطموحات الفرعونية لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأدخلتها في نفق مظلم.
وقالت الأسبوعية الفرنسية إنه بات على السعوديين اليوم التعايش مع التقشف، بعد أن فُرضت عليهم حزمة من التدابير الصارمة، أبرزها: زيادة ضريبة القيمة المضافة بمقدار ثلاثة أضعاف (من 5 في المئة إلى 15 في المئة)، وتخفيض الأجور حتى 40 في المئة في القطاع الخاص، وتعليق بعض البدلات الحكومية، ووقف عدد الاستثمارات العامة.
واعتبرت ‘‘جون أفريك’’ أنه رغم أن محمد بن سلمان لم يكن باستطاعته قبل أربع سنوات توقع هذه الأزمة الصحية العالمية التي تشل اليوم مشاريعه، إلا أن بعض خياراته وقراراته ليست بالغريبة عن الوضع الاقتصادي الحالي الذي تعيشه المملكة العربية السعودية، كقرار الدخول في مواجهة مع روسيا بعد مكالمة هاتفية عاصفة في أوائل شهر آذار مع فلاديمير بوتين. رفض هذا الأخير تخفيض الإنتاج الروسي من النفط، وأعلنت المملكة العربية السعودية زيادة في الإنتاج للحفاظ على حصتها في السوق.
كما أن العملية العسكرية في اليمن فشلت فشلاً مدويا، وبات على المملكة الآن التعامل مع الطموحات الانفصالية في الجنوب، بعد أن أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، في نهاية نيسان، استقلال جنوب البلاد، بعد فشل اتفاق السلام مع الحكومة اليمنية الرسمية، المحمية من الرياض.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.