Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

اعادة تدوير قضية “المختطفين”.. خطوات استباقية للحراك على الاقليم “السني”

 بضاعة "2014" الكاسدة تعرض باسواق "الفتنة"

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي..
عاد ملف المختطفين ليتصدر واجهة الخطابات السياسية مجدداً، بعد غياب وجيز له عقب العمليات العسكرية التي انطلقت بعد احتلال عصابات داعش الاجرامية للمحافظات الغربية، الا انها اثيرت في الاونة الاخيرة من جديد بالتزامن مع طرح ملف الاقليم السني من قبل بعض الاطراف السياسية.
وعلى الرغم من تأكيد مصادر استخبارية بان الاسماء المتداولة كـ”مختطفين” او “مغيبين” غير حقيقة، الا ان اطرافاً سياسية تريد استغلالها لاغراض شخصية وخدمة للمخططات الخارجية التي يكلفون بها.
وكشف مصدر استخباري مؤخراً ان احد زوجات مايسمى بالمختطفين او المغيبين في محافظة الانبار حامل بشهرها السابع وهي لم تتزوج برجل اخر غيره.
وقال المصدر في تصريح صحفي انه “بعد تدقيق الهويات التعريفية الرسمية لاحد الذين يطلق عليهم “بمختطفي الرزازة” تم الوصول الى اهله والتعرف على زوجته ووجدت حامل بشهرها السابع وهي لم تتزوج برجل اخر غيره، وثبت انه يزورهم كل يوم”.
ويدلل ذلك على وجود استغلال سياسي لذلك الملف، هدفه اعادة تدوير الفتن لجر الشارع السني الى خيار “الاقلمة” الذي فشل بعد احتلال عصابات داعش الاجرامية، ويراد اعادته من جديد.
ومن خلال موقع “تويتر” حذر النائب علي الصجري من فتنة طائفية تمهد للأقاليم وتبدأ باثارة موضوع المغيبين والمختطفين.
وقال الصجري “احذروا ايها الساسة من مخطط قريب قادم يبدأ بأثارة موضوع المغيبين والمختطفين من ابناء العراق لخلق فتنة طائفية الهدف اقامة الاقاليم “.
وتوجه اصابع الاتهام في ذلك الى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الذي يسعى لاحياء ملف “الاقليم السني”، ويتماهى مع المشروع الساعي الى تطبيق صفقة القرن لاجتزاء اراضي من محافظة الانبار واسكان الفلسطينيين فيها، كموطن بديل، كما يرى مراقبين للشان السياسي.
وبهذا الشان يرى المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي ان “هنالك عدة اسباب تقف وراء المطالبة بالاقليم، منها ان بسبب سياسية اقليم كردستان العراق وادارة الاقليم بشكل مستقل عن المركز والتي كانت مرتبطة معه بالجانب المالي فقط ، بالاضافة الى ضعف حكومة بغداد لادارة البلد وتطبيق البنود الدستورية الحاكمة، وكذلك طموح بعض سياسيي هذه المناطق بالحكم والنفوذ”.
ويضيف الموسوي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “هذه الدعوات لا تمثل ابناء هذه المناطق، لانهم ادركوا سياسة عملاء الكراسي الساعية لحرق مناطقهم واستعبادهم لاجل تطبيق اجنداتهم ورغباتهم ونزواتهم”.
ودعا الى ضرورة “الوقوف امام هذه المخططات، عبر ارادة قوية من قبل الدولة العراقية”، مشدداً على ضرورة “اخراج المحتل من الارض العراقية الذي يعتبر هو سبب لكل مشاكل العراق وهو من يروج لتلك المطالب” .
كما يؤكد المحلل السياسي عباس العرداوي ان “قضية اقليم الانبار، واحدة من مشاريع الانفصال الجغرافي التي يروج لها منذ 2010 اي منذ ان نشأ ما يسمى بالربيع العربي وكان من المقرر ايجاد دولة هجينة من العراق وسوريا “سنية المنهج” تكون فاصلة جغرافية بين العراق وسوريا والكيان الصهيوني خوفاً من تمدد المقاومة”.
واشار الى ان “صعود نجم المقاومة دفع الكيان الصهيوني الى البحث عن خيارات تحميه هذا الكيان، وقضية تجزئة المنطقة وتقسيم العراق وسوريا واحد من اهم خياراتهم”.
ولفت الى ان “اقلمة الانبار ستفتح الابواب الى مطالبة كل من نينوى وديالى وكركوك وصلاح الدين بالاقلمة”، مشيراً الى ان “عودة الحديث عن المغيبين والمختطفين هي خطوات استباقية لهذا المشروع”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.