Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الزورخانة العراقية..لعبة تراثية تجمع بين الأخلاق والقوة

الزورخانة كلمة فارسية مركبة من كلمتين هما «زور» وتعني القوة، و»خانة» وتعني البيت، ومعناها بيت القوة، وهي عبارة عن فعاليات رياضية تقليدية تختتم عادة بالمصارعة الحرة.

دخلت هذه الرياضة العراق منتصف القرن الـ19، ثم انتقلت إلى جميع محافظاته في بدايات القرن العشرين لتصبح رياضة فلكلورية بمرور الوقت.

ويذكر مؤرخون أن «بيت الزورخانة» عبارة عن قاعة كبيرة يكون مدخلها عبر باب صغير وتكون بوسطها حفرة تسمى الجفرة، وهي مكان اللعب والتمرين وتكون بعمق ثلاثة أمتار وقطر ستة أمتار، تواجهها من جهة السقف فتحة مزججة أحيانا لدخول الضوء وتنتشر فتحات صغيرة تسمى «الروزاين» لتغير الهواء وتكون بالعادة مظلمة.

وأهم أدوات اللعب هي «السنك»، وهي عبارة عن قطعة من الخشب طولها 125 سنتيمترا وعرضها تسعون ووزنها خمسون كيلوغراما، بعرض بوصتين، يحملها اللاعبون للتمرين والاستعراض.إضافة لخشبة «الشناو» بطول سبعين سنتيمترا وترتفع عن الأرض عشرة سنتيمترات لممارسة التمارين لمنطقة الصدر، و»الأميال» هي آلة خشبية أشبه بثمرة «الكمثرى» وهي ذات مقبض على قدر كف الذراع ولها أوزان مختلفة تصل لعشرات الكيلوغرامات يتم تطعيمها بالرصاص.

اللاعبون يحملون «الأميال» ويرمون بها كما في ألعاب الخفة (الجزيرة)

رياضة مقدسة

ويحمل اللاعب اثنين أو أكثر من الأميال ويبدأ برميها كما في ألعاب الخفة، و»الكبادة» هي آلة حديدية شبيهة بخشبة القوس تحيط بها سلسلة حديدية تحوي حلقات يلعب بها المصارع المحترف فقط بجعلها تدور حول رأسه بسرعة فائقة بحركات شبه دائرية خطرة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.