Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

اعترافات جديدة تكشف عن عمليات تهريب نفط كردستان إلى “الكيان” الصهيوني

بتعاون تركي مع "العائلة البارزانية"

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
جاءت تصريحات وزير النفط السابق ثامر الغضبان بشأن خفايا تصدير الإقليم للنفط إلى إسرائيل لتؤكد صحة ما تم نشره في “المراقب العراقي” بتقارير سابقة، بشأن تهريب كردستان نفطها إلى إسرائيل وبأسعار زهيدة , وهو أمر طالما نفاه الإقليم بالرغم من الأدلة التي أثبتت ذلك.
الدستور ينصّ على تجريم التعاون أو التعامل مع الكيان الصهيوني، وأدرج ذلك ضمن جرائم الخيانة العظمى، إلا أن الحكومات العراقية لم تتحرك حتى اليوم ضد النشاطات المشبوهة السابقة والحالية لمسؤولين وشخصيات كردية ضمن حزب بارزاني متورطة بالقضية ,وتنصّ المادّة الرابعة من قانون العقوبات في العراق، على الإعدام شنقاً لكل من ثبت تواصله وإعانته للكيان الصهيوني مادياً أو معنوياً.
وبالإضافة إلى التصريحات الرسمية العراقية، جاء الاعتراف هذه المرة من داخل الكيان الصهيوني فقد كشفت صحيفة “ذي ماركير” الاقتصادية الإسرائيلية، في وقت سابق، النقاب عن أن السفن التي تنقل النفط العراقي المهرب من إقليم كردستان العراق ويتجه إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، تتخذ مسارات متعرجة لضمان عدم إثارة انتباه الحكومة المركزية في بغداد.
تركيا المساعد الأول لتهريب النفط الكردي , فقد نشرت شركات ناقلات النفط عبر مواقع التواصل الاجتماعي صلة تركيا بتهريب النفط فبعد أيام قلیلة فقط من تصريح الرئیس التركي أردوغان ضد إسرائیل، أكدت أنها قامت بتتبع ناقلة تحمل علم تركیا تدعى “عثمان إكويتي” لتوصیل 870 ألف برمیل من النفط الكردي العراقي إلى إسرائیل.
مختصون يؤكدون , أن الحكومات السابقة جميعها تعلم بعمليات التهريب فقد أكدت لجنة النفط والطاقة النيابية، أن كردستان تعمل على تصدير النفط وتهريبه إلى إسرائيل دون توقف، فيما بينت أن شركة التسويق العراقية لا تمتلك أي سيطرة على نفط الإقليم، فهذه التصريحات والأدلة تم تهميشها وعدم التعامل معها بسبب المصالح المشتركة مع كردستان , خاصة أن معظم السياسيين يمتلكون قصورا في الإقليم ومصالح مشتركة .
من جانبه يرى المختص بالشأن الاقتصادي جاسم الطائي في اتصال مع ( المراقب العراقي): جاءت تصريحات وزير النفط السابق، ثامر الغضبان ،عن خفايا تصدير النفط في كردستان وبيعه بأثمان بخسه ليكون اعترافا شبه رسمي بعلاقة كردستان بالكيان الصهيوني , وهو يؤكد أن معظم الحكومات السابقة كانت تعلم بتهريب نفط الاقليم للكيان الصهيوني , لكنها كانت تغض النظر عنه بسبب المصالح المشتركة مع الاقليم , وإن كان هذا الاعتراف متأخرا إلا أنه الحقيقة التي أخفتها الحكومات العراقية السابقة , وعملية التهريب تتم بالتعاون مع شركات تركية وبعلم حكومة أردوغان .
وتابع الطائي : إن تستر الحكومة السابقة على جرائم كردستان والتي يعاقب عليها الدستور كانت بسبب المصالح المشتركة , والاعتراف الصهيوني رغم إنكار حكومة الإقليم عبر سياسييها , إلا أن قناة “إسرائيل نيوز24” أكدت أن المشترين في إسرائيل هي شركات الوقود الخاصة، وهذه المشتريات تضخ أموالاً كبيرة على إقليم كردستان في سبيل دعمها لتحقيق الانفصال والكيان الصهيوني هو الوحيد الذي اعترف بنتائج استفتاء الانفصال .
من جهته يقول المختص بالشأن الاقتصادي سالم عباس في اتصال مع ( المراقب العراقي): إن نفط كردستان لم يتوقف عن الوصول إلى إسرائيل عبر موانئها منذ سنوات وبشكل مباشر، حيث يبيع الإقليم النفط بسعر منخفض جدًا يصل إلى ثلث السعر.
وتابع عباس : إن الناقلات المحملة بنفط الإقليم، تقف أمام مياه إسرائيل، ومن ثم تأتي سفن صغيرة تنقله دفعات إلى الموانئ، مبينًا أن أغلب الناقلات هي تركية كما يستطيع الكيان الصهيوني جلب أية ناقلة من أي بلد لهذا الغرض حتى لايثير الانتباه , لذا على حكومة بغداد رفع دعوة دولية ضد كردستان لعدم التزامه بقرارات أوبك والقضاء العراقي حسم أمورًا كثيرة لصالح
الحكومة الاتحادية ضد كردستان، لكن التدخلات السياسية تمنع تنفيذ تلك الأحكام..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.