Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الكاظمي يستعين بـ”سكين العم سام” لتوجيه “طعنة” إلى أبناء جلدته

"مسخ يبدأ مغامراته بالذل والخداع "َ!

المراقب العراقي/ المحرر السياسي..
في الموروث الشعبي العراقي، هناك أمثال عالقة في الأذهان منذ سنوات طوال، وبعضها مازال يستخدم حتى الآن بين أجيال مختلفة، ومن أبرزها: “عدو عدوي صديقي” و”آني وابن عمي على الغريب”، اللذين مازالا يترددان على ألسنة العراقيين من صغيرهم إلى كبيرهم، تعبيراً عن الروابط الأسرية العميقة، والعلاقات الوطيدة التي تربط بين الأصدقاء.
لكن العِبر المستخلصة من المثلين أعلاه، تبدو غائبة في قاموس رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وبعض أفراد الطاقم الحكومي الخاص به، وهو ما ظهر جلياً في العملية الهجومية التي شنها أفراد من جهاز مكافحة الإرهاب برفقة قوة عسكرية أميركية على مقر اللواء 45 في الحشد الشعبي بمنطقة البوعيثة التابعة للدورة ليلة الخميس الماضية.
ولم يصدر أي تبرير حكومي حتى الآن، يوضح للرأي العام العراقي، الصيغة القانونية التي تبيح لقوة أجنبية المشاركة في اقتحام مقر عسكري رسمي، ومن سمح لها بقيادة الهجوم على منتسبين عراقيين يعملون وفق قانون نافذ.
ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن “القوة الأميركية عملت بالتنسيق مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بعد تلقيه توجيهاً من الإدارة الأميركية، بفتح مواجهة مع قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية، بهدف تحييد دورها في حفظ أمن وسلامة العراق”.
ومنذ اللحظات الأولى لانطلاق تظاهرات الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي، خططت الولايات المتحدة لإسقاط حكومة عادل عبد المهدي واستبدالها بأخرى منسجمة مع قراراتها ورؤاها المستقبلية في العراق، ولم تجد واشنطن، بحسب مراقبين، أفضل من الكاظمي لتولي هذه المهمة، باعتباره “يتماهى” مع رغبات اللاعب الأميركي بشكل كبير.
وأثار “الهجوم الغادر”، غضباً شعبياً كبيراً، حيث ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات تستنكر اقتحام مقر عسكري رسمي دون مبررات مقنعة، فضلا عن مشاركة “المحتل الأميركي” في العملية التي تحوم حولها شبهات “غدر وخيانة”، فيما نددت قوى سياسية عدة بذلك الهجوم، واعتبرت مشاركة الأميركيين فيه، “انتهاكاً صارخاً” للسيادة، و”تآمراً” على الشعب العراقي.
وفق ذلك يقول عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي لـ”المراقب العراقي”، إن “هدف الأميركيين هو جر القوات العراقية إلى اقتتال فيما بينها”، لافتا إلى أنه “من مصلحة واشنطن حدوث خلافات بين قواتنا المسلحة بهدف الإبقاء على قواتها داخل الأراضي العراقية”.
ويضيف عليوي: “لا يوجد أي مسوغ قانوني يبيح اشتراك قوة أميركية في عملية أمنية داخل الأراضي العراقية”، معتبراً أن ذلك “انتهاك صارخ وتدخل بالشأن العراقي، وعلى الحكومة إصدار توضيح بهذا الصدد”.
ويتابع قائلا إن “البرلمان هو الآخر مطالب بوقفة حقيقية إزاء تكرار انتهاكات السيادة العراقية لاسيما من الولايات المتحدة التي تعمل بين الحين والآخر على زعزعة استقرار العراق مستغلة تواجد قواتها داخل قواعد محصنة في شمال وغرب البلاد”.
يذكر أن قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب، هاجمت برفقة قوة عسكرية أميركية، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس الماضية، مقرّ اللواء 45 التابع للحشد الشعبي في منطقة البوعيثة الواقعة جنوب شرقي العاصمة بغداد، وبصورة استفزازية عمدت القوة المهاجمة إلى اعتقال مجموعة من منتسبي اللواء المرابطين في هذه المنطقة التي طالما كانت تمثل بؤرة إرهابية مقلقة، قبل أن يتم تحريرها من سيطرة “داعش”.
وعلّق المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أبو علي العسكري، على الاعتداء قائلاً: “أراد هذا المسخ الكاظمي أن يخلط الأوراق ويضيع قضية مشاركته في قتل الشهيدين ورفاقهما، ويقدم عربون عمالة جديد لأسياده الأميركان، فما كان لغيارى الحشد إلا أن صالوا صورة حيدرية حسينية ووضعوا بساطيل الشرف والعزة والإباء على وجهه القبيح وأخرجوا رفاقهم من براثن كاظمي الغدر”.
وأضاف العسكري في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “ليعلم هذا المسخ وزبانيته أن سيف المقاومة هو سيف علي (عليه السلام) وأن رقاب رجالها الحسينية لن تخضع إلا لله”..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.