Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الكاظمي يستعد للمثول أمام القضاء بتهمة “الخطف والترهيب”

مطرقة العدالة تلاحق "ابن مشتت"

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
يستعد رئيس الوزراء، مصطفى عبد اللطيف مشتت الغريباوي، المعروف إعلامياً باسم مصطفى الكاظمي، للمثول أمام القضاء العراقي على خلفية دعوى قضائية سوف ترفع ضده بتهمة “خطف” عدد من منتسبي الحشد الشعبي.
وجرت عملية “الخطف” التي طالت 13 منتسباً في اللواء 45 التابع لهيئة الحشد، في ظروف غامضة، بعدما أقدمت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب يرافقها عسكريون أميركيون مدججون بالسلاح، باقتحام مقر اللواء ليلة الخميس الماضية، الكائن في منطقة البوعيثة التابعة للدورة جنوبي العاصمة بغداد.
ولم تصدر حكومة الكاظمي حتى الآن، تفسيراً واضحاً يبرر حيثيات “العمل الصبياني” الذي أقدم عليه رئيسها، الأمر الذي يرجعه مراقبون، إلى وجود نوايا لـ”خلط الأوراق” وإصدار روايات مغلوطة بالاعتماد على “الجيوش الإلكترونية” التي يديرها مستشارو الكاظمي، وهو ما دفع المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، لسرد الرواية الحقيقية للأحداث أمام الرأي العام.
ونشر العسكري تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، تحدث فيها بإسهاب عن “فتنة الخميس”، قائلا: “أرسل مصطفى مشتت بتدبير من قبل الأميركان قوة من الإخوة في جهاز مكافحة الإرهاب دون علمهم بطبيعة المستهدف في منطقة البوعيثة، وتم اقتحام مقرين (دعم لوجستي) للحشد مثبتين رسميا في الهيئة ولا يوجد فيهما أي قوة عسكرية غير عدد قليل من الحمايات بسبب ظروف الجائحة والذين لا يملكون أمراً بإطلاق النار على أي قوة عراقية”.
وأشار إلى أنه “في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الجمعة الماضية صالت مجموعة من الأفواج والشباب المخلصين داخل المنطقة الخضراء ومحيطها وأحكموا السيطرة على بعض المناطق ما استدعى حضور قوات المقاومة الخاصة لاستيعاب الموقف خارج المنطقة كي لا يخرج الوضع عن السيطرة”.
وفي تمام الساعة الرابعة من فجر الجمعة، “أُجبر” الكاظمي على تسليم الشباب “المختطفين” لقوة من الحشد الشعبي، وجرى نقلهم لاحقاً بالتفاهم مع الكتائب إلى إحدى مقرّات الحشد، “مُطلَقي السراح بدار الضيافة”، وفقاً لرواية العسكري الذي علّق قائلاً: “عملنا على إنهاء إجراءات وضعهم القانوني بعدما كان ابن مشتت قد أمر أحد القضاة لتوريطهم بتهم كيدية”.
وبعد انتهاء حادثة “الاختطاف” واحتواء الأزمة، لم يجد الكاظمي خياراً أمامه سوى “التعهّد بعدم تكرار أعمال صبيانية كهذه”، حيث يشير أبو علي العسكري إلى حصول “ابن مشتت” على “كفالة البعض من داخل الحكومة وخارجها ومن داخل البلد وخارجه”.
وتعليقاً على ذلك، يقول المختص بالشأن الأمني عباس العرداوي لـ”المراقب العراقي”، إن “ما جرى هو تضليل للرأي العام ومحاولة دنيئة من قبل الكاظمي للإطاحة بين الأجهزة الأمنية، مستغلاً التشويش الحاصل في قضية مجاهدي اللواء 45 الذين اتهموا بعمليات إرهابية ووجود منصات لإطلاق الصواريخ وأنهم خارج سيادة الدولة”، مشيرا إلى أن “القضاء دحض اليوم كل هذه التهم وأثبت براءتهم”.
ويضيف العرداوي أن “إثبات البراءة يكفي لكشف هذه المؤامرة التي أريد من ورائها إشعال فتنة لولا الرد السريع والإيجابي والواعي والحكيم لقيادة الحشد الشعبي، واتخاذ الإجراءات المناسبة من خلال تحويل الأمر إلى مديرية الأمن في الحشد”.
ويشير العرداوي إلى أن “الأهم من ذلك هو الاستجابة للقضاء والقانون العراقي من خلال إبقاء المعتقلين تحت أمرة القضاء وإخراجهم بقرار قضائي حر”.
ويردف قائلا: “كل ما حصل هي مؤامرة على العراق وأمنه، ورسالة كان يرغب الكاظمي أن يحملها في جعبته قبل زيارته لأميركا لكي ترضى عنه في قادم الأيام على خلفية ملف اعتقال المجاهدين”.
وفي مسعى منها للحفاظ على “ماء الوجه”، لم تقر حكومة الكاظمي حتى الآن، بالإفراج عن المنتسبين “المختطفين”، ومازالت تتعامل بـ”ضبابية” مع الرأي العام العراقي، للتغطية على “فشل” عملية الهجوم المدعومة أميركياً، حسبما يرى مراقبون.
وفي ختام تغريدته، ذكر المسؤول الأمني لكتائب حزب الله: “اليوم أنهينا جميع الإجراءات القانونية من التهم الكيدية الموجهة للإخوة وسيتم رفع دعوى خطف ضد مصطفى مشتت وسيُبث إن شاء الله تعالى لقاء متلفز مع الشباب المحررين بتفصيل أكثر”..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.