Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

“الهزائم” في المعارك تدفع آل سعود لخوض “حرب ناعمة” مع العراقيين

"الرياض" تثأر لداعش بالتجاوز على مفجر "فتوى النصر"

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
مرة أخرى تعاود “أبواق الفتنة” التي ينفث من خلالها حكام آل سعود سمومهم صوب بلاد ما بين النهرين، فبعد سلسلة تقارير “صحفية” مسيئة وجارحة تمس عقائد العراقيين وشرف نسائهم، تعود صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية اليوم، لشن هجوم على رموزهم الدينية والمعنوية.
وليست هذه المرة الأولى التي ينشر فيها الإعلام السعودي محتوى مسيئا للعراقيين ورموزهم الدينية والوطنية، إذ سبق للصحيفة السعودية الصفراء، بث موضوعات طائفية وأخرى من قبيل استهداف شهداء الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية الذين ارتقوا خلال المعارك الضارية مع عصابات داعش الإرهابية، ومن ثم عاودت الصحيفة نشر تقرير آخر تضمن معلومات مغلوطة، كان الهدف منها تشويه زيارة أربعينية الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) من خلال التجني على النساء العراقيات واتهامهن بممارسة أفعال مخلة بالآداب.
وفي مسعى لتنفيذ المخطط “الصهيو-أميركي” المتربص بالعراقيين، بادرت الصحيفة بنشر رسم كاريكاتيري مسيء للمرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني، الذي يحظى بمكانة خاصة بين العراقيين، لاسيما بعد فتواه التي أصدرها بعد حزيران 2014، والتي دفعت آلاف الشباب للانخراط بتشكيل عسكري عُرف لاحقاً باسم الحشد الشعبي، حيث كانت له صولات حسمت المعركة لصالح العراقيين.
ولا يمكن المرور بشكل عابر على ما قامت به الصحيفة من اعتداء على العراقيين عبر التطاول على المرجعية الدينية تحت أية عناوين، إذ يرى مراقبون أن تكرار وسائل إعلام خليجية بالتطاول على رموز الشعب العراقي يشير إلى أشياء كثيرة تؤكد أمرين أساسيين، أولهما أن هناك منهجاً خارجياً يستهدف العراق عبر الاعتداء على رموزه الدينية والتأريخية والحضارية وحتى قيمه، وثانياً أن هنالك عملية تهدف لهدم كيان معنوي كبير في المنطقة.
وفق ذلك يقول النائب عن تحالف الفتح مختار الموسوي لـ”المراقب العراقي”، إن “سياسة السعودية وإعلامها لن تتبدل، طالما أن العقدة الطائفية من العراق وأبنائه مازالت متجذرة”، مبيناً أن “حكام آل سعود لا يفوتون فرصة إلا ويسعون من خلالها للنيل من معتقدات العراقيين ورموزهم الدينية والوطنية”.
ويضيف الموسوي، أن “هناك حقداً سعودياً دفيناً تجاه رموز العراق الوطنية، باعتبار أن السيد السيستاني أحبط المشاريع الصهيو-أميركية المدعومة خليجياً، لإسقاط البلاد بيد زمرة إرهابية ليتمكنوا بعد ذلك من تنفيذ مخططات مشبوهة”.
ويؤكد الموسوي أن “الحكومة العراقية مطالبة باتخاذ موقف حازم إزاء الاعتداءات السعودية المتكررة، على المستويين السياسي والإعلامي”، لافتا إلى أن “ذلك يتمثل بإغلاق كافة مكاتب الصحيفة في العراق، وعدم التعامل معها، فضلاً عن رفع دعوى قضائية بحق مالكيها”.
وأثار الرسم الكاريكاتيري غضب ملايين العراقيين، الذين عبّروا عن سخطهم الشديد إزاء التطاول السعودي على رمز عراقي وطني كبير يتمثل بالسيد السيستاني، الأمر الذي دفع الصحيفة إلى حذفه من موقعها الإلكتروني في اليوم التالي، مما شكّل صدمة لدى مؤيدي المحور الخليجي والأميركي في العراق.
وتشير تقارير أمنية محلية ودولية، إلى ظلوع السعودية بدعم هجمات إرهابية كبرى في العراق، ودعم العصابات الإجرامية بمختلف مسمياتها، وكان آخرها تنظيم “داعش” الذي احتل عام 2014 مدناً عراقية عدة، وقتل وشرّد الآلاف، قبل أن تتمكن القوات الأمنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية من استعادة السيطرة على تلك المدن وطرد العصابات الإرهابية منها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.