Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

حراك لـ”تبييض” السجون من الإرهابيين مُستنِداً على “تقارير” كاذبة

بذريعة تفشي فايروس كورونا

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
مرة أخرى يعود “التهريج” السياسي المطالب بإخراج السجناء من الحبس وتبييض السجون العراقية تحت ذريعة “كورونا”، فبعد أن يئست بعض الجهات السياسية المعروفة من تحقيق هذا الملف تحاول مجددا قرع هذا الباب والعمل على إحراج الحكومة.
ويؤكد مراقبون في الشأن السياسي أن تلك الجهات تعتمد على أساليب خطيرة أهمها وأبرزها اللجوء إلى منظمات مجتمع مدني “مأجورة” لإصدار تقارير كاذبة تفيد بتفشي الوباء بشكل كبير، على العكس من التقارير الرسمية التي تنفي ذلك.
ومنذ دخول وباء كورونا إلى العراق وحتى يومنا هذا يحاول عدد من الكتل السياسية ممن لها يد في إقرار قانون العفو العام المصوت عليه في 2016، يحاول التعكز على “الوباء” والمطالبة بين فترة وأخرى بتبييض السجون من الجماعات الإرهابية المتلطخة أيديها بدماء العراقيين ، فهذه الحملات التي تقوم بها تلك الجهات السياسية المعروفة عبر قنواتها وجيوشها الإلكترونية تخمد تارة وتعود إلى الواجهة تارة أخرى.
ويبث عدد من وسائل الإعلام وصفحات الفيس بوك أخبارا تفيد بوجود إصابات بكورونا بين السجناء، فيما تقدم تحذيرات غير رسمية مفادها التحذير من خطر تفشي الوباء داخل السجون.
وردا على ذلك أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، أمس السبت، عدم الحاجة إلى تخفيف الاكتظاظ داخل السجون بحجة الوباء، مرجحة إخراج ممن لم تبق من محكوميته إلا فترة قليلة.
وقالت اللجنة “لا نــزال نـتـابـع حــالات الـسـجـون، ولا نحتاج إلـى تخفيف الاكـتـظـاظ بحجة الوباء وإخــراج القتلة والـسـراق وهـو أمـر غير صحيح، نـاهـيـك عــن الإجــــراءات الـقـانـونـيـة الــتــي تـرافـق العفو”.
وأشارت إلى “احتمالية أن تتخذ الحكومة إجراءات بإخراج الحالات الخفيفة ومن لم تبق من محكوميته إلا فترة قليلة.
ولتسليط الضوء على هذا الملف، أكد المحلل السياسي الدكتور عبد الأمير العبودي، أن “المطالبة بإخراج السجناء بحجة وباء كورونا، هي ليست للأسباب الصحية والوبائية كما يشيعون”، مبينا أن “ميولات هذه الجهات معروفة ومشخصة، وينتمون إلى جهة واحدة”.
وقال العبودي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “المطالبين بإخراج السجناء هدفهم الإفراج عن الإرهابيين، بدليل أن المطالبين بذلك هم ليسوا من أهل الشهداء أو من عوائلهم وليسوا أيضا من المحافظات التي قدمت شهداء جراء العمليات التي نفذها الإرهابيون القابعون في السجون والذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام والمؤبد”.
وأشار، إلى أن “هذه الجهات السياسية سبق لها أن طالبت بالإفراج عن الإرهابيين، وهي اليوم تحاول إحراج الحكومة بحجة وباء كورونا وتأثيره على أرواح المنتسبين الأمنيين في تلك السجون!”.
ولفت إلى “وجود منظمات مُموَّلة ومأجورة من بعض الكتل السياسية عملت على إصدار تقارير كاذبة وغير مبنية على الحقيقة، أفادت بأن السجون تتعرض للخطر وتشهد إصابات تقدر بالآلاف بين السجناء، على العكس من التقارير التي تصدرها منظمات لها تواصل مع الوزارات والجهات الحكومية المسؤولة والتي تنفي وجود خطر يداهم السجون”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.