نيويورك تايمز: أزمة كورونا تظهر مدى انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة

المراقب العراقي/ متابعة
تحت عنوان “اسكتلندا تؤكد على انفصالها عن انجلترا فى التعامل مع أزمة كورونا”، سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على اختلاف المناهج بين الحكومة الاسكتلندية بقيادة نيكولا ستورجون والبريطانية بقيادة بوريس جونسون فيما يتعلق بقرارات أزمة كورونا.
وقالت إنه مع خروج اسكتلندا من إغلاق لمدة ثلاثة أشهر، فإنها تتحرك بحذر أكثر من إنجلترا المجاورة، وهو اختلاف يرجع بالأساس لأسلوب ستورجون الحذر وحذرها من أن إنجلترا، تحت قيادة بوريس جونسون الأكثر حرية، تخاطر بالكثير في الاندفاع المتهور لاستئناف الحياة العامة.
وفي الوقت الحالي، جعل منهج ستورجون اسكتلندا نقطة مضيئة في بريطانيا التي أثرت عليها بشكل كبير وباء كورونا لاسيما فيما يتعلق بالإصابات والوفيات. وتضاءلت الحالات الجديدة إلى أقل من 10 في اليوم، والوفيات إلى صفر.
ويقول خبراء الصحة العامة إنه إذا حافظت اسكتلندا على هذا التقدم – وهو أمر صعب بالنظر إلى حدودها المفتوحة – فستستطيع القضاء على الوباء بحلول الخريف. يبدو مثل هذا الهدف خياليًا في إنجلترا، التي لا تزال تُبلغ عن مئات الحالات الجديدة وعشرات الوفيات كل يوم.
وأضافت الصحيفة أن ما يحدث في إنجلترا يمتد في نهاية المطاف إلى اسكتلندا. في حالة الفيروس، أدى التباين الصارخ في الأرقام اليومية إلى إعادة إحياء المظالم القديمة للاسكتلنديين، الذين صوتوا ضد مغادرة المملكة المتحدة في عام 2014، لكنهم رفضوا بشدة تصويت بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي بعد ذلك بعامين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.