Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

أصابع الاتهام تشير مجدداً نحو الكاظمي وتُقلّب أوراق التحقيق “المغيبة”

جريمة اغتيال الشهيدين تُفرز "أدلة جديدة"

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
أدلة جديدة بدأت تظهر في الآونة الأخيرة، لتعزز الاتهامات الموجهة لرئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي كان حتى وقت قريب، غائراً في دهاليز المخابرات العراقية، بالتورط في عملية اغتيال الشهيدين قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبي مهدي المهندس.
ففي ساعة متقدمة من فجر يوم الجمعة (3 كانون الثاني 2020)، استفاق العراقيون على فاجعة حقيقية أدمت قلوب الملايين منهم، بعدما نفذت طائرة أميركية مسيرة هجوماً صاروخياً على رتل كان يقل الشهيدين سليماني والمهندس قرب مطار بغداد الدولي.
وأثارت هذه الجريمة التي نفذت بأمر مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردود أفعال غاضبة نظراً للمكانة الخاصة التي كان الشهيدان يحظيان بها بين العراقيين، لاسيما أنهما قادا معركة وجودية كادت أن تُسقط بلاد الرافدين بيد جماعة إرهابية بربرية، عملت على سفك دماء أبنائها على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي بقي متفرجاً فترة طويلة.
وأصدر رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، بياناً اعتبر فيه اغتيال قائد عسكري عراقي يشغل منصباً رسمياً أنه “عدوان على العراق”، كما وصف قيام واشنطن بعمليات تصفية ضد شخصيات قيادية من بلد شقيق على أرض العراق بأنه “خرق سافر للسيادة”.
وفتحت السلطات العراقية، تحقيقاً في الجريمة لمعرفة ملابساتها والجهة التي عمدت إلى “التآمر” مع إدارة ترامب، وإعطاء الإحداثيات الدقيقة عن وقت قدوم الشهيدين وتحركهما من مطار بغداد الدولي، قبل أن تنفذ الولايات المتحدة هجومها الغادر.
وعلى الرغم من عدم صدور النتائج حتى الآن، جراء ضغوط أميركية كبيرة، إلا أن أصابع الاتهام أشارت نحو الكاظمي الذي كان في حينها رئيساً لجهاز المخابرات العراقي، والذي يتولى حالياً رئاسة الحكومة بعد المناورات السياسية التي أجرتها واشنطن بالتنسيق مع أطراف “عراقية”.
واتهم المسؤول الأمني في المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، الكاظمي بـ”مساعدة الأميركيين” في اغتيال الشهيدين ورفاقهما، وحذر في تغريدة له على “توتير” آنذاك من “تداول بعض الأطراف ترشيح الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء”، واصفاً الخطوة بـ”إعلان الحرب، وبأنها ستُحرق ما تبقى من أمن العراق”.
واليوم، وبعد مرور نصف عام على تلك الواقعة، ظهرت أدلة جديدة تدعم رواية العسكري، حيث كشف السياسي يزن مشعان الجبوري في حوار متلفز، الثلاثاء الماضي، أن الشهيد المهندس استضاف الكاظمي في منزله وسلمه ورقة تضم أسماء ضباط في جهاز المخابرات “ينوون اغتياله”.
بدوره يقول عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي لـ”المراقب العراقي”، إن “على الجهات المسؤولة إعادة تفعيل التحقيق بحادثة اغتيال القائدين الشهيدين سليماني والمهندس عبر اللجان الخاصة للكشف عن الشخصيات التي تورطت في العملية أو دعمت وساندت واشنطن في ارتكاب هذه الجريمة النكراء”.
ويضيف عليوي: “لن يهدأ لنا بال ما لم يتم إخراج آخر جندي أميركي من الأراضي العراقية، تنفيذاً لقرار مجلس النواب الذي صوت عليه في الخامس من كانون الثاني الماضي، باعتبار أن هذه القوات هدفها التخريب وإراقة الدماء، وبقاؤها في العراق يعد احتلالاً”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.