Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

أدلة دامغة تثبت ظلوع “الطيران الأمريكي” بارتكاب العملية وروايات الحكومة تثير “السخرية”

استهداف معسكر "الصقر" يعيد جريمة 2019 للأذهان

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
روايات مختلفة حول عملية تفجير معسكر “الصقر” الواقع بمنطقة الدورة في بغداد تتناقلها الجهات الرسمية من جهة والمراقبون للشأن الأمني من جهة أخرى، فما بين الحكومة وباقي الجهات وشهود العيان فرق شاسع في الحديث عن العملية من حيث التوقيت والمتغيرات التي رافقتها.
وأعادت هذه العملية نظيرتها التي وقعت في العام الماضي إلى أذهان العراقيين، خصوصا عندما وجدوا الجهات الحكومية قد عزت العملية إلى ذات الأسباب التي استعرضتها في العام الماضي.
ويتحدث مراقبون في الشأن السياسي والأمني عن العملية بشكل مفصل، مقدمين أدلة دامغة عن وجود أياد أمريكية – إسرائيلية تقف وراءها.
وشهد أمس الأول الأحد، تفجيرا داخل معسكر الصقر الواقع بمنطقة الدورة جنوب العاصمة بغداد، والذي تباينت فيه الروايات بشأن وقوعه، ففي الوقت الذي تحدثت فيه الجهات الحكومية عن أن سوء التخزين وارتفاع درجات الحرارة في المعسكر أدى إلى وقوع التفجير، تكشف مصادر مدنية وشهود عيان، عن أن العملية وقعت بفعل فاعل، مشيرين إلى وجود طائرات أجنبية قد حلقت فوق المعسكر قبل وقوع التفجير بدقائق قليلة.
وعلى خلفية هذا التفجير، ارتفعت أعمدة الدخان في المنطقة التي يقع فيها الحادث الذي تسبب بحالة من الذعر والخوف في نفوس الساكنين.
وتناقلت أوساط سياسية وأمنية جميع المتغيرات الأمنية والوقتية التي تخص التفجير، فمن بين الروايات الأكثر إثارة للريبة والشك وتضع علامات استفهام عدة، هي أن الحادث ليس بالجديد وأن هناك عملا مماثلا قد وقع في ذات المعسكر وتسبب بتفجير قوي ورمت حينها الجهات الأمنية سبب الحادث بذات السبب الذي زعمت بأنه يقف وراء التفجير، لكن سرعان ما تبدلت الرواية بعد أيام قليلة وبعد أن أفصحت تقارير صادرة عما يسمى بالتحالف الدولي الأمريكي بتسلل طائرة إسرائيلية إلى سماء العراق وهي التي قامت بتنفيذ هذا الحادث آنذاك.
وللحديث حول مجريات الحادثة والرواية الأقرب لاندلاع التفجير، أكد المحلل السياسي صباح العكيلي، أن “وقوع تفجير معسكر صقر الجديد بنفس التوقيت الذي شهد فيه وقوع تفجير العام الماضي أمر يثير الشبهة”، معتبرا أن “العملية جزءٌ من التنسيق الأمريكي – الإسرائيلي الذي يهدف إلى مهاجمة مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية الأخرى”.
وقال العكيلي، إن “الجهات الحكومية وللأسف حاولت إبعاد شبهات العملية عن الجانب الصهيوأمريكي من خلال الترويج بأن سبب وقوعها هو ناجم عن سوء التخزين و ارتفاع درجات الحرارة”، مشيرا إلى أن “هناك مايثبت بالدليل أن العملية ناتجة عن قصف أجنبي سواء من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي”.
وانتقد العكيلي، “الصمت القاتل الذي تمارسه الحكومة والبرلمان في آن واحد إزاء القضية”، مشددا على “ضرورة ممارسة الضغط السياسي على الحكومة لتطبيق قرار البرلمان لإخراج القوات الأمريكية من الأراضي العراقية، خصوصا مع مسلسل استرخاص الدماء من قبل الجانب الأمريكي”.
ولفت إلى “وجود طيران يحوم حول المنطقة منذ عدة أيام ماتسبب بوقوع الحادث في وقت تم اختياره من قبل القوة الأجنبية الغاشمة”.
وأكد، أن “أصحاب الخبرة في مجال المتفجرات جزموا بأن المواد المخزونة من الـ “سي فور” والـ “تي أن تي” في معسكر الصقر لا يمكن أن تنفجر بسبب ارتفاع الحرارة أو سوء التخزين هذا من جهة، وكذلك فإن التفجير وقع في أوقات لم تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة مقارنة بساعات الظهيرة أو الصباح”، مبينا أن “الجيوش الإلكترونية التي تقودها الأذرع الأمريكية بالتعاون مع الحكومة روجت لذلك بشكل كاذب ومظلل للرأي العام”.
ورجح أن “تشهد الأيام المقبلة ظهور الرواية الحقيقة وعلى لسان الإعلام الأجنبي كما حصل في العام الماضي”…

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.