Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الكاظمي “يغلق” ملف السيطرة على “منافذ الإقليم” بعد ضغط الأحزاب الكردية

هيبة الدولة تقف على حدود كردستان

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
يبدو أن ملف المنافذ الحدودية وتوعد الحكومة بجعلها جميعا تحت سيطرة الدولة وتضمين وارداتها بموازنة البلد السنوية بات “طي النسيان” خصوصا بعد أن جاء الدور للمنافذ الكردستانية، المُسيطرعليها من قبل الأحزاب الكردية وبشكل علني.
وتجدد كتل سياسية رفضها وامتعاضها من أن يكون الكاظمي قد استسلم للرفض الكردي فيما يخص تلك المنافذ، مهددة باتخاذ إجراء حازم من نواب الوسط والجنوب إن لم يكنْ هناك إجراء حكومي إزاء ذلك.
وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مطلع الشهر الجاري، عزمه في القضاء على الفساد المتفشي بالمنافذ الحدودية العراقية وانتزاعها ممّا أسماهم بالأشباح، حيث توجه إلى المنافذ والموانىء الواقعة بمحافظات البصرة وواسط و ديالى وسط مطالبات سياسية وتحذيرات نيابية من تجاهل ملف منافذ الإقليم وإعادة توجيه وارداته إلى حكومة المركز بدلا من ذهابها إلى جيوب الأحزاب الكردية.
ورحب عدد من الكتل السياسية بالحملة، مشددة على ضرورة أن تكون شاملة ودون استثناء، مطالبة بتحرير المنافذ من هيمنة الكتل الكردية.
وفي ذات سياق اعتبرت أوساط سياسية أن حملة الكاظمي على المنافذ الحدودية والتي يزعم أنها لم تستثنِ أي منفذ عراقي، بأنها مجرد دعاية إعلامية هدفها بناء قاعدة شعبية له.
ومنذ زيارة الكاظمي إلى منافذ واسط وديالى، يبدو أن الموضوع بات طي النسيان، خصوصا بعد التحفظ الذي أبدته الأحزاب الكردية بمنعها دخول أي قوة عراقية من بغداد إلى المنافذ الكردستانية، مطالبة بتفاوض سياسي وعقد اتفاق مع بغداد مقابل تسليم تلك المنافذ.
ولم تعلق أي جهة حكومية سواء هيئة المنافذ الحدودية أو مكتب رئيس الوزراء، عن أي إجراء خاص بمنافذ كردستان.
وحول هذا الموضوع، اعتبر النائب عن تحالف الفتح، فاضل الفتلاوي، أن “إقليم كردستان اعتاد على مخالفة الدستور والقانون والخروج عن الضوابط العملية، فبالإضافة إلى ملفات النفط والضرائب وحصوله على الرواتب دون التعاون مع بغداد، فهو اليوم يخرق الدستور من أوسع الأبواب عندما يرفض تسليم منافذه الحدودية إلى حكومة المركز خشية خسارة الأحزاب الكردية الواردات اليومية التي تجنيها من المنافذ”.
وقال الفتلاوي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الحكومة ورئيسها مصطفى الكاظمي مُطالَبَةٌ بفرض هيبة القانون دون استثناء، فمثلما أشرف الكاظمي بالسيطرة على منافذ الجنوب والوسط، يجب أن تكون له وقفة إزاء منافذ الإقليم المستحوذ عليها من الأحزاب الكردية”.
وحذر، أنه “في حال تنصل الحكومة عن فتح ملف منافذ كردستان فإن الكتل النيابية خصوصا الشيعية منها سيكون لها رأي آخر، لأننا لا نقبل أن يتمتع الكرد بواردات الدولة على حساب المحافظات الجنوبية والوسطى”.
واتهم الحكومة بـ “الفوضى والإرباك في عملها والاستخفاف بحقوق باقي المحافظات أمام حجم “الدلال” الذي تتمتع به كردستان على حساب أبناء باقي المحافظات”.
ولفت إلى أن “كردستان بارعة في المماطلة مع بغداد خصوصا في الملفات المشتركة كالنفط والمنافذ”، محذرا “الحكومة من التراخي في استعادة المنافذ الكردستانية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.