بلومبيرغ: احتقار بايدن للسعودية طلقة تحذير لفترة ما بعد ترامب

المراقب العراقي/ متابعة
رأى تقرير لوكالة بلومبيرغ الامريكية أن توجهات المرشح الرئاسي الأميركي جو بايدن تجاه السعودية واحتقاره لها يمثل طلقة تحذير تجعل السعوديين يفكرون في مدى الترحيب به إذا فاز بالبيت الأبيض بعد أن استمتعوا باحتضان ترامب وجعله للملكة اول جهة خارجية يزورها كرئيس.
وذكر التقرير انه ”وبعد الزيارة التقليدية لترامب إلى السعودية عام 2017 ورقصته بالسيف وتوقيع صفقة اسلحة بقيمة 100 مليار دولار، اصبحت العلاقات اوثق مع انسحاب ترامب من الصفقة النووية ورفضه لتورط ولي العهد السعودي في مقتل الصحفي جمال الخاشقجي“.
واضاف التقرير أن ”فوز بايدن بالرئاسة الامريكية سيحمل تغييرا كبيرا في السياسة الامريكية تجاه السعودية، وسيكون على محمد بن سلمان أن يقرر فيما إذا كان مستعدا لفرش السجادة الحمراء لبايدن وتقديم تنازلات بشأن القضايا التي تهتم بها الولايات المتحدة إما محليًا أو إقليميًا”.
وتابع أنه ”وطبقا لثلاثة دبلوماسيين عرب في واشنطن فانه وعلى عكس بعض الحلفاء التاريخيين في أوروبا الذين عانوا من نهج ترامب الأكثر تطرفا في السياسة الخارجية، اعتبرت السعودية والعديد من الحكومات العربية الأخرى أن إدارته صديقة لمصالحهم وهم قلقون من كيفية تغيير بايدن لذلك”.
وواصل أن ”بايدن قال إنه سيناصر حقوق الفلسطينيين في أن يكون لهم دولة خاصة بهم، على النقيض من احتضان ترامب لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في نفس الوقت الذي قلل فيه من أهمية التلميح إلى أنه سيعكس قرار ترامب ويعيد السفارة الأمريكية في الكيان الصهيوني إلى تل أبيب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.