ضعف الاستعداد والأزمة المالية يعصفان بمستقبل المنتخبات العراقية

يبدو أن الهيئة التطبيعية في اتحاد الكرة بحال لا تحسد عليه، في ظل الظرف العام الذي انعكس بشكل سلبي على اعداد المنتخبات الوطنية ويهدد المعسكرات التدريبية.
فتأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد أثر على الرياضة بصورة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، وما زال الاتحاد يصرف فقط رواتب العاملين والمرتبطين بعقود، دون إطلاق موازنته لتطبيق منهاج المنتخبات من حيث المعسكرات التدريبية وخوض المباريات الودية.
وبالتالي تواجه الهيئة التطبيعية مشكلة حقيقية في تهيئة الظروف الملائمة للإعداد، لاسيما وأن المدرب كاتانيتش يسعى للحفاظ على صدارة المجموعة الثالثة ويطالب بمباريات ودية وينتظر الفريق معسكرا في مدينة أربيل، والحال ينطبق على منتخب الشباب.
أزمة التجهيزات
انتهى معسكر منتخب الشباب، المتواضع، في كربلاء، ومنع الاتحاد تصوير المنتخب لعدم توفر تجهيزات تليق بالفريق، لانتهاء العقد المبرم مع شركة جيفوفا ورغبة الهيئة التطبيعية بالتعاقد مع شركة جديدة.
وهذه الأزمة قد تواجه المنتخب الوطني ايضا والذي من المؤمل أن يعسكر في اربيل في العشرين من الشهر الجاري.
المباريات التجريبية
تأخر انطلاق الدوري المحلي وضع لاعبي المنتخب في عزلة تامة، إذ يعتمدون فقط على التدريبات الفردية مقارنة بالمنتخبات الأخرى التي بدأت الإعداد بوقت مبكر واستأنفت دورياتها، وبالتالي بدأ عامل الزمن يضغط على الجهاز الفني والهيئة التطبيعية التي بحثت عن حلول سريعة لتوقف الطيران، واضطرت للبحث عن معسكر كحل ترقيعي طارئ على أمل توفير مباراة تجريبية ثانية بعد اعتذار فلسطين والأردن ولبنان.

وقد يلجأ كاتانيتش لخوض مباريات طارئة مع منتخب الشباب أو مع الأندية المحلية في حال انطلقت تدريباتها.
الوزير يتكفل
سبق وأن تحمل وزير الشباب والرياضة تكاليف مشاركة منتخب الصالات في البطولة الدولية التي ستقام في إيران ويسعى لتوفير سبل النجاح للمنتخبات وبات يتحمل ضغطا كبيرا في ظل عدم إقرار الموازنة وصرف المال للاتحادات الرياضية والأندية.
الوضع العام وضع درجال في حرج لإيجاد الحلول، ويستمر الوزير في مخاطبة المالية ورئاسة الوزراء لإيجاد حلول وقتية في ظل تأخر المصادقة على الموازنة.
وتبقى المراهنة دائما على الحلول البديلة نذير بالخطر وتهدد مصير المنتخبات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.