Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

أمام قلق سياسي من تكرار خروقات 2018.. كتل تحذر الكاظمي من فوضى ترافق الاقتراع

متى يُمرِّرُ البرلمان قانوني الانتخابات والمحكمة الاتحادية؟

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
إجراء الانتخابات المبكرة من قبل حكومة مصطفى الكاظمي والأمور المتعلقة بها سواء كانت القانونية أوالفنية أوالأمنية لازالت أمرا “مقلقا” لدى الكتل السياسية التي تشعر بحالة من الخوف على مستقبلها السياسي خصوصا مع وجود سلاح منفلت في الشارع وكذلك خشيتها من تكرار الأخطاء السابقة التي شهدتها انتخابات 2018.
برلمانيون أكدوا دعمهم لإجراء الانتخابات المبكرة لكن بشروط أهمها توفير البيئة الملائمة أمام الناخب وضمان عدم تزويرها أو غبن كتلة دون أخرى، محذرين الحكومة من التنصل عن ذلك، فيما شددوا على أهمية وجود توافق سياسي على آلية الانتخابات إذا كانت إلكترونية أو يدوية.
ومازالت الشكوك السياسية والشعبية تثار حول إمكانية حكومة مصطفى الكاظمي إجراء انتخابات مبكرة، حيث أشار برلمانيون إلى أن الحكومة الحالية وعلى الرغم من تحديدها الموعد الذي أطلقته لإجراء الانتخابات في حزيران المقبل، إلا أنها تريد كسب مزيد من الوقت بغية تعزيز القاعدة الجماهيرية واستعداد الكاظمي للانتخابات بشكل كامل.
وترى أوساط سياسية أن تحديد الكاظمي للانتخابات هو إجراء خالٍ من الشرعية كونه لم يمتلك الصلاحية بتحديد موعد لإجراء الانتخابات، وبمقابل ذلك حدد المراقبون مجموعة من الملاحظات بينها عدم التصويت على القانون الجديد للانتخابات إضافة إلى غياب قانون المحكمة الاتحادية الذي مازال يراوح مكانه داخل مجلس النواب بسبب تعطيل الجلسات النيابية.
وعند الحديث عن الانتخابات وعملية إجرائها يتبادر إلى الأذهان الأوضاع التي أُجريت بها الانتخابات البرلمانية عام 2018 وماشهدته من عمليات تزوير وفشل ذريع لأجهزة الاقتراع الإلكتروني التي تسببت بضياع أصوات ملايين المواطنين، ما يجعل حكومة الكاظمي والكتل السياسية أمام اختبار دقيق وصعب في عملية تجاوز الأخطاء السابقة.
وللحديث عن ذلك اعتبر النائب عدي الشعلان، أن “معظم الكتل السياسية ليس لديها أي رغبة باستمرار الأوضاع السياسية الراهنة، والجميع مع إجراء الانتخابات المبكرة في أي وقت كان، لكن بشرط توفر الأجواء الملائمة لها سواء الأمنية أو الفنية”.
وقال الشعلان، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “إجراء الانتخابات هو الحل الأمثل لإطفاء نار الشارع الملتهبة جراء الاحتجاجات المستمرة في بغداد والمحافظات بسبب نقص الخدمات وفرص العمل”.
وأضاف الشعلان، أن “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مطالب بإجراء انتخابات نزيهة ومنصفة وعدم التنصل عن ذلك كما هو الحال في موقف الحكومة غير الواضح حول الاتفاقية الصينية التي وقعتها حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة الذي كان أحد المهام المتفق عليها مع الكاظمي من قبل الكتل السياسية”.
وأشار، إلى أن “مجلس النواب سيعمل خلال شهر واحد على تمرير قانوني الانتخابات والمحكمة الاتحادية بغية عدم إعطاء حجة للحكومة بتأخر إجراء الانتخابات”.
وحذر الشعلان، من “إجراء الانتخابات وسط أجواء تسودها تهديدات أمنية للمواطنين، وكذلك مع دولة لا تمتلك هيبة في الشارع، قائلا إن “الدولة التي عجزت عن حماية الملاكات الطبية خلال جائحة كورونا كيف لها أن تحمي ناخبين داخل مجمل مناطق العراق”.
وشدد، على “ضرورة أن يكون توافق سياسي على آلية الاقتراع سواء كانت إلكترونية أو يدوية بغية عدم تكرار الأخطاء التي رافقت انتخابات 2018”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.