Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

البيت الشيعي يطرح “5” مقترحات حول قانون الانتخابات لتمريره

آمال العودة إلى "سانت ليغو" تتبخر مجددا

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
مع استمرار الخلافات السياسية حول قانون الانتخابات الجديد وكيفية التوصل إلى نسخة منه كفيلة بإرضاء الأطراف السياسية، لاسيما تلك التي شعرت بالضرر من النسخة التي صوت عليها البرلمان مع زيادة حدة الاحتجاجات الشعبية في تشرين الثاني الماضي.
وقد أفصح نواب عن البيت الشيعي بأنه تم التوصل إلى خمسة مقترحات حول نسخة القانون، على أن يتم اختيار أحد تلك المقترحات لمفاتحة بقية المكونات حوله، في الوقت الذي يستبعد النواب العودة إلى نسخة قانون “سانت ليغو” السابق”.
وأثارت النسخة المصوت عليها من قانون الانتخابات على خلفية الاحتجاجات التي شهدها البلد، امتعاض الكتل السياسية الكردية والسنية وبعض الأطراف الشيعية بسبب الاختلاف على مسألة الدوائر المتعددة، حيث عملت تلك الكتل إلى الطعن بالنسخة ،الأمر الذي حال دون المصادقة عليها من قبل رئيس الجمهورية.
ومع الشروع بخطوات إجراء الانتخابات المبكرة التي تعد المهام الرئيسية للحكومة الانتقالية الحالية والتي يرأسها مصطفى الكاظمي، يعود هذا القانون إلى الواجهة، خصوصا بعد أن رمى الكاظمي الكرة بملعب الكتل السياسية بما يخص موعد إجراء الانتخابات في الأول من حزيران عام 2021 ومطالبات بعض الكتل الأخرى بإجرائها في موعد أكثر قربا من موعد الكاظمي.
وماهو واضح من التصريحات التي يدليها قادة ونواب الكتل السياسية فإن تمرير هذا القانون ليس بالأمر السهل، بل هو أزمة سياسية بحد ذاتها وحلها أمر معقد للغاية خصوصا مع الاختلافات الجوهرية في رؤية الكتل المختلفة لمسودة القانون خصوصا ماهو متعلق بقضية الدوائر المتعددة.
من جهة أخرى لوحت أوساط سياسية إلى إمكانية العودة إلى القانون القديم الذي اُجريت خلاله النسخة الماضية من الانتخابات في حال لم يتم التوصل إلى صيغة نهائية حول المشروع الجديد في وقت أشار فيه نواب إلى أن الأسبوع المقبل سيكون مفتاحا للتصويت على قانون الانتخابات وتمريره مع أول جلسة للبرلمان بعد تعطيل طويل بحجة وباء كورونا.
بدورها عدت النائب عن ائتلاف النصر ندى شاكر جودت، أن العودة إلى النسخة الماضية من القانون هي حديث فيه خطورة عالية على الوضع العام وإذا ما خطت الحكومة بهذه الخطوة فسنشهد فوضى عارمة في عموم المحافظات لايحمد عقباها.
وحول هذا الملف، كشف النائب عن تحالف الفتح حسن شاكر الكعبي، أن “الحوارات الأخيرة في البيت الشيعي طرحت عدة افكار حول قانون الانتخابات، منها قانونية وسياسية”، مشيرا إلى “التوصل لخمسة مقترحات للحل”.
وقال الكعبي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إنه “تم تشكيل لجنة فنية للوصول إلى المقترح الذي يلائم الأوضاع التي يمر بها البلد وكذلك لمراعاة متطلبات المرحلة المقبلة ولتحقيق مانادت به المرجعية وساحات التظاهر”.
وأضاف الكعبي، أن “هذه المقترحات ينص الأول منها على (دائرة واحدة بأعلى الأصوات) والثاني (دائرة متعددة ولكل نائب دائرة) والمقترح الثالث يكون (لكل محافظة دائرتان) وكذلك فإن المقترح الرابع ينص على (أن يكون لكل محافظة 3 إلى أربع دوائر) أما المقترح الخامس فهو يقضي بأن تكون (الدائرة الانتخابية الواحدة من أربع نواب إلى ثمانية كحد أعلى)”، معتبرا “اعتماد فقرة أعلى الأصوات للمرشحين صعبة للغاية لأنها تظلم الجدد منهم والمترشحين للمرة الأولى”.
وأشار إلى أن “نهاية الأسبوع المقبل ستتم تحديد المقترح الذي سيطرح على باقي المكونات، تمهيدا لعقد المفاوضات معها”.
ولفت إلى أن “العودة إلى قانون “سانت ليغو” القديم أمر صعب”، مبينا أن “عددا من الكتل الشيعية قد طرحت ذلك على الرغم من حجم التحفظ عليه”.
وأوضح أنه “لايمكن عقد جلسة بدون التوصل إلى نتيجة مع باقي الكتل والمكونات”….مدقق وعذرا لأنها الصلاة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.