Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

ارمينيا وتوطين الهاربين من سوريا ولبنان في اقليم قارباغ الاذري – الجزء الاخير 

بقلم/ د معتز محي عبد الحميد

  • انفجار مرفأ بيروت ونزوح الارمن

أصبح الانفجار الذي  حدث  في ميناء  بيروت ، واحدث اضرارا بالغة في البنية التحتية في العاصمة اللبنانية بيروت في 4 اب الجاري  ذريعة لمغامرة أرمنية اخرى. وهكذا، بدأت الحكومة الأرمينية في إعادة التوطين غير القانوني للأرمن اللبنانيين المتضررين من الانفجار في الأراضي الأذربيجانية المحتلة انتهاكاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف.  حيث أشارما يسمى برئيس النظام المزروع في الأراضي الأذربيجانية المحتلة أرايك هاروتيونيان في محادثة هاتفية مع كاثوليكوس بيت كيليسيان الكبير آرام الأول إلى أن قراباغ مستعدة لاستقبال عائلات الأرمن اللبنانيين.  وقد سبقتها  محاولات سابقة  في الماضي أيضًا بسبب الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب في لبنان. علاوة على ذلك، بعد هذا الانفجار ، تحدث “الرئيس” مع آرام الأول وأعرب عن استعداده لقبول العائلات وتنفيذ برامج الدعم المختلفة. بعبارة أخرى، قراباغ مستعدة اليوم لمساعدة الأرمن اللبنانيين، شعب لبنان الشقيق بكل إمكانياته..”

 حيث وردت هذه الأفكار في تصريحات رئيس الوفد الأذربيجاني إلى الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ونائب رئيس الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أزاي غولييف لوكالة أذرتاج.00 وقال في هذا الصدد: “ما هو الهدف الرئيسي للقيادة الأرمينية في اتخاذ مثل هذه الخطوات غير القانونية ووضع مواطنيها في مناطق محفوفة بالمخاطر بنسبة مائة بالمائة (أحيانًا عن طريق الخداع وتقديم عروض مغرية)؟” هناك  مشروع اخر للاستيطان  ينفذ   وفق الخطوات التالية:

أولاً، تريد أرمينيا أن تزيد بهذه الطريقة وبشكل مصطنع من عدد الأرمن في قارباغ الجبلية والذي انخفض بشكل حاد، ومن ناحية أخرى، القضاء على النقص في القوى البشرية في الجيش من خلال حشد الأشخاص القادرين على الخدمة العسكرية.

ثانياً، تدرك أرمينيا جيداً أن أذربيجان لن تقبل الاحتلال وستقوم بطريقة ما بتطهير الأراضي المحتلة – قارباغ الجبلية والمناطق السبع المحيطة بها – من المحتلين. إن إرادة الشعب الأذربيجاني ومطالبه والقوة المتزايدة لجيشنا والموقف الحازم للقائد الأعلى للقوات المسلحة، فضلاً عن التدريبات العسكرية المشتركة الأخيرة مع تركيا الشقيقة والعوامل الأخرى توفر أسباباً جدية لهذا الرأي. في هذه الحالة، لماذا تواصل الحكومة الأرمينية إجلاء الأرمن من الشرق الأوسط إلى مناطق خطرة حيث يمكن أن تبدأ عمليات التطهير فيها في أي لحظة؟ أن حكومة (باشينيان ) الغير معترف بها دوليا قد حصلت على “أسباب طبيعية” لاستخدام هؤلاء الفقراء كدروع بشرية  أثناء العمليات العسكرية المحتملة،..  كل هذا يكشف كل مرة أخرى عن الطبيعة الخبيثة والنفاق والرياء للقيادة العسكرية السياسية الأرمنية، والأهم من ذلك طبيعتها الفاشية.

 ان أرمينيا بخطتها الاستيطانية غير القانونية في الأراضي المحتلة لأذربيجان تنتهك جميع قواعد ومبادئ القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة  ومجلس الامن الدولي .  ومن الجدير بالذكر  انة في عام 2005، كشفت بعثة تقصي الحقائق لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن مستوطنات غير شرعية في الأراضي المحتلة وأوضحت ذلك في تقاريرها. وهذا يعني أن هناك أسباباً كافية للرؤساء المشاركين  لشجب واستنكار هذا النشاط غير القانوني لأرمينيا”.

  • دور السلاح الروسي في عملية ادامة الصراع

إحدى النقاط المثيرة للمخاوف هي أن الوسطاء لا يعترضون على عدم شرعية هذة  الخطوات الارمنية ،  مما يعني أنهم يدعمون الاحتلال والدولة المعتدية علانياً. وأشار أزاي غولييف  إلى هذة الحقائق  قائلا 00 أن إمداد روسيا بأكثر من 400 طن من الأسلحة والذخيرة لأرمينيا هو انتهاك  صارخ  لتفويض حفظ السلام خلال الشهر الماضي  و تسبب في استياء واحتجاج خطير في المجتمع الأذربيجاني. وعلينا أن نلفت انتباه دول العالم إلى هذة القضية الخطيرة ونطلب منهم اتخاذ موقف ملموس بشأن هذه القضية. بالطبع، لا أحد يتوقع منهم أن يتفاعلوا بشكل موضوعي وعادل مع هذا المطلب المشروع لأذربيجان، لأن المجتمع يفتقر إلى الثقة في الرؤساء المشاركين في مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. ومع ذلك، يجب علينا زيادة الضغط على الرؤساء المشاركين والتشكيك باستمرار في إنصافهم وموضوعيتهم.”إذا تناول الرؤساء المشاركون لمجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بإهمالٍ هذه التصرفات غير الشرعية ولم يردوا عليه بشكل أو بآخر، فسيفقدون حق التوسط في حل سلمي للنزاع.”

  • الاقمار الصناعية ترصد الاستيطان الارمني

 وقد أصدرت وزارة الخارجية و شركة “أذركوسموس” المساهمة (Azercosmos OJSC) بياناً مشتركاً حول مراقبة الأنشطة غير القانونية لأرمينيا عبر القمر الصناعي Azersky في الأراضي الأذربيجانية المحتلة، بما في ذلك سياسة الاستيطان.

 وافادت  وكالات علمية متخصصة نقلاً عن وزارة الخارجية أن البيان ينص على أن “الأنشطة غير القانونية لدولة الاحتلال الارميني، بما في ذلك سياسة الاستيطان، مستمرة في الأراضي المحتلة. نتيجة للمراقبة التي قامت بها Azercosmos عبر قمرAzersky الصناعي  و تم تأكيد حقيقة بناء  المستوطنات غير القانوني في منطقة كالباجار المحتلة لبلدنا.

وتتكون المستوطنة التي بدأ بناؤها أواخر عام 2019، من 15 منزلاً. وتشير أعمال البناء إلى أنه سيتم توسيع هذه المستوطنة. ،  لتصبح 6 منازل جاهزة في  بداية عام 2020 وفي  اذار 10 منازل وفي  نيسان 14 منزلاً، في اب  الحالي وصل هذا الرقم إلى 15 منزلا . وفي إطار سياسة الاستيطان المنتهجة من قبل ارمينيا مارست أنشطة غير قانونية في السنوات الأخيرة في الأراضي المحتلة، بما في ذلك بناء المجمعات السكنية في “أراكاموكس” في جبرائيل و”أريافان” في لاتشين والمستوطنات الجديدة في زانجيلان وقرية خانليغ في قوبادلي.

يُظهر تحليل صور الأقمار الصناعية أن بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الأذربيجانية المحتلة يثبت أن أرمينيا تواصل العمل بشكل غير قانوني في انتهاك للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية ومعايير حقوق الإنسان.

ويهدف هذا النشاط غير القانوني إلى مواصلة وتعزيز احتلال قارباغ الجبلية المحتلة والمناطق الأذربيجانية المحيطة وضم  الاراضي ومنع عودة النازحين الأذربيجانيين إلى منازلهم وممتلكاتهم.

  • هل يستطيع الجيش الاذري حسم المعركة لصالحة

يعد استهداف الأهداف المدنية والمناطق السكنية ممارسة معتادة للقوات المسلحة الأرمينية. اتجاه الاراضي الاذرية ، حيث لاتزال احداث   نيسان 2016  باقية في اذهان الشعب الاذري ،  واخيرا الاشتباكات  التي  حدثت في اتجاه مقاطعة توفوز  ، استهدفت أهداف مدنية من قبل القوات المسلحة الأرمينية والقتل المتعمد للمدنيين.

 لقد اكدت وزارة الدفاع الاذرية اكثر من مرة ” أن الجيش الأذربيجاني لديه القدرة والقوة على تدمير جميع نقاط إطلاق النار والقواعد العسكرية وغيرها من الأهداف العسكرية المشروعة الأرمنية. و حذرت  وزارة الدفاع: “كل استفزاز من قبل أرمينيا، كما كان في معارك توفوز، سيتم صده بحزم وستقع المسؤولية الكاملة عن مثل هذه الاستفزازات مباشرة على القيادة العسكرية والسياسية لأرمينيا”.

 ومن الجدير بالذكر  ان أرمينيا  تحتل إقليم “قره باغ” (غربي أذربيجان)، منذ عام 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطرت ارمنيا على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو 30 ألف شخص وشرد الالاف من المواطنين .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.