Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الكاظمي يضاعف الأموال للإقليم والرابح الأول بارزاني وحزبه

موظفو كردستان لم يستلموا رواتبهم منذ أشهر

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
لم يختلف عن سابقه في سياسته المنحازة إلى كردستان على حساب المحافظات الأخرى , ولايختلف اثنان على أن الحكومة الحالية نقضت كل تعهداتها للعراقيين بتحقيق العدالة الاجتماعية وتقسيم الثروات بشكل عادل، ويمارس الحزب الديمقراطي الكردستاني لعبة خبيثة خلال مفاوضاته مع الحكومة الاتحادية، وهي محاولة إطالة أمد المفاوضات وكسب عامل الوقت لصالحهم لإجبار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على القبول بمطالبهم والتنازل عمَّا تفرضه بغداد من شروط على الإقليم ، بدوره قدم رئيس الوزراء تنازلات جديدة دون أن يعلن عنها في وسائل الاعلام، مستغلا عدم انتظام مجلس النواب بعمله ، مما شجعه على إرسال أموال إضافية إلى الإقليم.
نواب أكدوا أن اعتراف الحزب الديمقراطي بأن الكاظمي كان يرسل الأموال طيلة العام الحالي وبتعتيم إعلامي وضاعف حصة الاقليم لهذا العام، وعلى حساب الأجراء والعقود، بحجة عدم وجود موازنة منتظمة ,ما هي إلا خدعة مارسها الكاظمي على العراقيين, ورغم تهديدات بعض الكتل بمقاضاته إذا ما استمر بإرسال الاموال دون سند قانوني , فإن هذه التهديدات لم يهتم لها الكاظمي الذي يسعى من وراء تلك الاموال الى تحالفات انتخابية جديدة بعد عزمه ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة.
مختصون أكدوا أن اعتراف حزب بارزاني بزيادة معدل رواتب موظفي إقليم كردستان ضمن مسودة قانون الموازنة من 68 مليار دينار إلى 76 مليار دينار خطوة تؤكد استهانته بالعراقيين فهو يرسل الاموال خلسة من أجل كسب ود الاكراد في الانتخابات القادمة ,تاركا العراقيين يعانون من الجوع وارتفاع نسب الفقر في ظل غياب مفردات البطاقة التموينية بحجة عدم وجود تخصيصات مالية , بينما اتضحت معالم الجريمة ،فالأموال تذهب لحزب بارزاني , والاخير لايوزعها وإنما تذهب لحساباته في بنوك أوروبا وأمريكا , والشعب الكردي يعاني من سياسته غير المنصفة , والامر لم يتوقف عند ذلك فهناك تأخير متعمد بتوزيع الرواتب في ظل الازمة المالية , بينما في حقيقة الامر أن الاموال تذهب إلى كردستان كمجاملة سياسية.
ويرى المختص بالشأن المالي سامي سلمان في اتصال مع (المراقب العراقي): أن سياسة الكاظمي اتضحت مؤخرا خلال زيارته إلى الإقليم , فالرجل استهوته لعبة الكراسي وبدأ يمهد لتحالفات سياسية جديدة ومع جهات معينة وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني , فبدأ يرسل الاموال إليهم دون علم أحد وبالتواطؤ مع وزير ماليته من أجل كسب ود الاكراد , وأما زيادة معدلات رواتب الإقيم فهي ثمانية مليارات دينار عن العام السابق , رغم عدم وجود موازنة وعدم تسليم أربيل نفطها لشركة سومو وهذا يعد استخفافا بالجميع .
وتابع سلمان :أن هذه التجاوزات التي قام بها الكاظمي جوبهت بسكوت مطبق من قبل الكتل السياسية وتشير المعطيات على وجود صفقات سياسية تحت الطاولة بعيدا عن وسائل الاعلام ، أما ما نسمعه من أصوات رافضة لبعض النواب , فهؤلاء لايعلمون شيئا مما يحدث.
من جهته أكد المختص بالشأن الاقتصادي جاسم عليوي في اتصال مع ( المراقب العراقي): أن الاشهر الماضية لم تشهد موازنة تنظم عمل صرفيات الحكومة , ويبدو أنها فرصة استغلها رئيس الوزراء لإرسال أموال إلى الإقليم دون علم أحد , بينما ما زال الموظف العراقي يخضع لازمات مفتعلة من قبل الحكومة لاستلام راتبه وكأنها هبة من الحكومة , وهناك عشرات الآلاف من الموظفين الجدد بدون راتب تحت حجة عدم وجود موازنة لحد الآن , وهذا يشير إلى تأويل جديد لادارة الدولة وأما الموازنة لمدة شهرين قادمين فهي لأغراض الحسابات الختامية والتي ستخلو من الأموال المرسلة للإقليم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.