Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

بومبيو يبحث عن نصر “انتخابي” لرئيسه “الخاسر” ويصطدم بجدار من “لا يرحم”

مفاجأة أكتوبر ..انتكاسة أميركية مدوية

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
صعّدت الإدارة الأميركية من حدة خطابها المتشنج تجاه العراق، بعد أن خسرت جميع “سبل” الصمود أمام الضربات التي تلقتها منذ اغتيال قادة النصر مطلع العام الجاري إلى اليوم، ما جعلها تلوح بالخيار العسكري وغلق السفارة، في تشرين الاول المقبل “أكتوبر” وهو ما يشكل انتكاسة للإدارة الاميركية كونها عجزت عن الصمود أمام الضربات “المتناثرة” التي وجهت إلى سفارتها وقواعدها العسكرية في الأشهر القليلة الماضية.
وحاولت واشنطن “الصمود” أمام تلك الضربات، لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات الامريكية، التي يحتاج فيها الرئيس الامريكي “ترامب” إلى نصر للفوز بـ”الولاية الثانية”، إلا أنها فشلت في ذلك، الامر الذي دفع وزير خارجيتها مايك بومبيو إلى طرح الخيار العسكري و”غلق السفارة”، للحفاظ على “ماء” وجه إدارة ترامب الذي أراقته “صواريخ الكاتيوشا”.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت عن اتصال جرى بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وبين الرئيس برهم صالح، أبلغ فيه الأخير “انزعاج الإدارة الاميركية الكبير من استمرار استهداف السفارة وأرتال الدعم لقواتها”.
وأوضحت المصادر أن “بومبيو أكد لصالح أن قرار غلق السفارة في بغداد تحت يد الرئيس ترامب وجاهز”، مؤكداً أنه “إذا انسحبت قواته وتم إغلاق السفارة بهذه الطريقة فسيقوم بتصفية كل من ثبت لديه أنه متورط بهذه الأعمال ولن يرحم أحدا “.
وبعد تسريب ذلك الاتصال إلى وسائل الإعلام، ردت فصائل المقاومة على تهديدات “بومبيو”، وتوعدت القوات الاميركية بمزيد من الضربات.
وأكد المتحدث الأمني باسم كتائب حزب الله أبو علي العسكري بتغريدة تابعتها “المراقب العراقي” موجهاً خطابه إلى وزير الخارجية الأمريكي: إن “تهديداتك وأباطيلك المرجفة ستعود عليك بما لاتشتهي أنت ولا سيدك الأحمق، واعلم أنك ستجد رجالاً قلوبهم كزبر الحديد، يمرغون أنفك وجندك بالتراب دون رحمة، وسنرى حينها من “لايرحم” كما وصفت”.
ويبدو أن واشنطن التي أربك “غزل” مخططاتها الرامية لتقسيم العراق، بعد عام 2014 ، وهزيمة عصابات داعش الاجرامية بعد ثلاث سنوات من القتال المستمر، جعلها تتحين الفرص لأجل الثأر ممن حققوا النصر، وعلى رأسهم “الحشد الشعبي” وفصائل المقاومة، بحسب ما يراه مراقبون للشأن السياسي.
ويرى المحلل السياسي واثق الجابري أن “تضحيات الحشد الشعبي، التي انطلقت بعد فتوى المرجعية المقدسة ، لايمكن نسيانها بهذه السرعة”.
وبين الجابري في حديث خص به “المراقب العراقي” أن “الأطراف الدولية لا يروق لها استقرار العراق والمنطقة، وتعمل على استنزافه وإشغاله بالحروب الطائفية، لذلك ليس بالغريب أن يتعرض لكل هذه الهجمة الشرسة التي تحاول تشويه بطولاته الناصعة والانقضاض عليه”.
ولفت إلى أن “الحشد سيبقى ويكون درسا للأجيال، كونهم مثلوا العراق في فترة مهمة من تأريخه وضربوا مثلا في التضحية التي تستحق أن تكون عبرة للأجيال القادمة”.
من جهته يؤكد المحلل السياسي عقيل الطائي لـ”المراقب العراقي” أن “الحشد أصبح عنواناً كبيراً وعظيما، و شوكة في عيون الأعداء من الداخل والخارج”.
وبين أن “الجميع حاولوا شيطنة الحشد الشعبي من خلال إلصاق التهم الباطلة به، عبر اتهامه بقتل المتظاهرين وضرب القواعد الاميركية، أو التدخل بالعملية السياسية “.
ولفت إلى أن “هذه القوة الضاربة أصبحت ضحية المصالح السياسية للكسب وحصد المناصب والنفوذ، ومجاملة أمريكا من أجل نيل رضاها”.
يشار إلى أن الانتهاك الاميركي للسيادة العراقية، بعد اغتيال قادة النصر، وعدم التزامها بقرار البرلمان الذي طالب بسحب القوات الاجنبية، رفع من حدة الضربات التي استهدفت مصالحها في العراق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.