Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

العام الدراسي الجديد يتأرجح بين الجهات التشريعية والتنفيذية وتحذيرات من التسرع بالقرار

ضغط سياسي لإطلاقه بأي شكل !

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
مازال موعد بدء العام الدراسي بتأرجح بين الجهات التنفيذية والتشريعية، فمن جهة تحاول اللجان التربوية في مجلس النواب إطلاق العام الدراسي بشكل “ترقيعي” حسب مايرى تربويون، و من جهة أخرى فإن وزارة التربية مازالت متحفظة على تحديد موعد نهائي لبدء السنة الدراسية بسبب استمرار تصاعد الاصابات بجائحة كورونا.
واعتبر تربويون أن بدء الدراسة في ظل الظروف الراهنة حتى إذا كان بأيام محددة هو ضحك على الذقون ولافائدة علمية منه.
وتسببت جائحة كورونا بإغلاق تام للمدارس منذ شهر شباط من العام الجاري، وذلك خشية تفشي الوباء بين تجمعات الطلبة والكوادر التدريسية في المدارس، خصوصا أن البنى التحتية لقطاع التربية تمر بأزمات تتمثل بنقص الابنية المدرسية من جهة، ولزيادة حجم الكثافة السكانية من جهة أخرى حتى انتهى العام الدراسي 2019 -2020 دون تأدية للامتحانات النهائية لأغلب المراحل الدراسية باستثناء مرحلة السادس الاعدادي التي خاض طلبتها الامتحانات النهائية داخل الجامعات الحكومية مع التزام تام بالإرشادات الصحية التي أوصت بها لجنة الصحة والسلامة أثناء تأدية الامتحانات.
أما العام الدراسي الحالي، فما زال أمره غير واضح من حيث البدء به أو تأجيله إلى إشعار آخر أو إلى موعد محدد، فمن جهة يؤكد ذوو الطلبة تخوفهم على أبنائهم بسبب التجمعات التي يتسبب بها الدوام في الصف الواحد، لكن الجهات التربوية المتمثلة بلجنة التربية النيابية تريد بدء العام الدراسي بأي شكل من الاشكال من جهة أخرى، لكن يبقى القرار الاول والاخير بيد وزارة التربية التي مازالت تتحفظ على عودة الطلبة إلى مقاعدهم بسبب استمرار تسجيل أعداد متصاعدة بالإصابات بكورونا.
وحتى يومنا هذا مازال موعد بدء الدراسة يتأرجح بين الجهات التشريعية والجهات التنفيذية أصحاب القرار، لكن مخاوف الاهالي مازالت مستمرة.
وزارة التربية بدورها رجحت تأخر انطلاق العام الدراسي الجديد 2020 -2021 إلى نحو شهر بسبب الظرف الصحي في العراق بسبب جائحة كورونا.
وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر فاروق، في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إنه حتى الآن لم نقرر موعد بدء العام الدراسي بسبب تضارب الأخبار عن كورونا، فيما اعتبر أن بدء العام الدراسي الجديد في إقليم كردستان هو شأن خاص بظروفه وبنيته التحتية، أما باقي المحافظات فهناك اختلاف في الرؤى والبنى التحتية ووزارة التربية تتأنى بإعلان موعد بدء العام الدراسي سواء في 1 تشرين الاول أو منتصفه أو حتى في الاول من تشرين الثاني لخشيتها على صحة وسلامة التلاميذ والطلبة والكوادر الدراسية ولابد من وضع آلية مناسبة من خلالها نبدأ العام الدراسي.
التربوي عدنان العكيلي، من تربية الرصافة الثالثة في بغداد، أكد “وبصراحة تامة أن انطلاق العام الدراسي في ظل الظروف الصحية الراهنة خصوصا في عدد من المدن التي تعاني من اكتظاظ بالطلبة داخل الصف الواحد”، غير ملائم مشيرا إلى أنه “على سبيل المثال مدينة الصدر، فأن غالبية بيوت المدينة إِمّا فيها مصاب شفي مؤخرا، أو فيها شخص اُصيب حديثا، فبالتالي أن هذه العوامل تؤكد صعوبة بالغة في بدء الدراسة في مدينة الصدر والمناطق التي تناظرها في الحال سواء في الرصافة أو الكرخ”.
وقال العكيلي، إن “على وزارة التربية أن تكون مسؤولة في قراراتها ولم تخضع لضغوط سياسية من قبل مسؤولين يمتلكون “مجموعات” من المدارس التربوية الاهلية”، فيما حذر من “ممارسة ضغوط على اللجان المقيمة أو هيئة الرأي في الوزارة”.
ورأى أن “عمليات استئناف الدوام بواقع يومين أو ثلاثة في الاسبوع هو ضحك على الذقون، لأن الطالب لايحقق الفائدة العلمية له من ذلك”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.