Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مطلوبون للقضاء “يتبنون” مشروع واشنطن ويسوقون لعودة داعش إلى الواجهة

عبر خطابات طائفية تستهدف "لحمة" العراقيين

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
يحاول بعض السياسيين “المفلسين” والمطلوبين إلى القضاء إعادة أنفسهم إلى الواجهة من خلال تصريحات طائفية تسوق إلى إعادة داعش ، وتبني خطابات تحرض وتساعد على ذلك و تتماشى مع المشروع الامريكي الذي يركز على مهاجمة فصائل الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية.
ويرى مراقبون في الشأن السياسي العراقي أن هذه الجهات تشعر “بالخسارة” على المستوى السياسي والشعبي، فتحاول بشكل أو بآخر السير على المنوال الامريكي للحصول على المغانم والمكاسب أو ضمان حيز سياسي من جديد.
وأطلق محافظ نينوى السابق والمطلوب إلى الجهات القضائية والمتهم الاول بسقوط المحافظة بيد داعش أثيل النجيفي، تصريحات جديدة تعزف على الوتر الطائفي كما عهدناه، من خلال تلويحه بإعادة تكرار سيناريو 2014 المتمثل بدخول داعش إلى العراق وكما اجتاح أراضي الموصل ومدن أخرى، حيث أشار النجيفي إلى أن هناك سيناريو جديدا قد يمهد لظهور داعش على الساحة مجددا.
وتهجم النجيفي خلال تصريحه الاخير على فصائل الحشد الشعبي التي ساهمت بشكل كبير بتحرير المحافظات ومنها مدينة الموصل، حيث أعطت آلاف الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية والوسطى.
وتأتي تلك التصريحات استكمالا لتصريحات وتغريدات أدلى بها نواب عن الكتل السنية، حيث يرمون من جهة تهمهم الملفقة على الحشد الشعبي وادعائهم انتهاك مدن محافظاتهم والإجرام بحق عوائلهم، أو من خلال مطالبتهم بالإبقاء على الوجود الامريكي من جهة أخرى، وكذلك اتهامهم بعض الجهات بسرقة حقوق محافظاتهم.
واعتبر مراقبون في الشأن السياسي أن تلك التصريحات التي يدلي بها نواب المحافظات المحررة ما هي إلا شكل للحملات الانتخابية التي سيستخدمونها خلال الفترة التي تسبق الانتخابات المبكرة، حيث يواصل قادة الكتل السنية اجتماعاتهم الخاصة حول الانتخابات وكيفية الوصول إلى جماهير محافظاتهم خصوصا بعد عودة الاستقرار الامني إليها وعودة الاهالي إلى مناطق سكناهم.
وبدوره رأى المحلل السياسي الشيخ صباح العكيلي، أن “الأقاويل التي يدلي بها نواب المناطق المحررة ضد المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والتلويح بعودة داعش إلى المشهد ومن بينهم المطلوب إلى القضاء أثيل النجيفي هي بالأصل مدفوعة الثمن وجزء من المؤامرة التي تحاك على العراق وشعبه”.
وقال العكيلي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الدليل على أن تلك التصريحات ليست عفوية هي تزامنها مع المشروع الامريكي الذي قال بصريح العبارة أن الخروج من العراق يعني عودة داعش واستهداف الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية، وهذه التصريحات لاتقدم ولا تؤخر”.
وأضاف العكيلي، أن “الإفلاس وفقدان المستقبل السياسي هو الذي دفع هؤلاء السياسيين إلى تبني المشروع الامريكي ومهاجمة الحشد الشعبي والانتصارات التي حققها على أرض الواقع، وإطلاق ادعاءات كاذبة للوصول إلى الجمهور”.
واعتبر، أن “التلويح بإعادة داعش هو أمر مطابق للإرادات الشريرة التي تريد عودة العراق إلى سيطرة الجماعات الارهابية”.
وأوضح، أن “الخطاب الطائفي انتهى وبالتالي فإن هذا الكلام الذي يدلي به بعض نواب المناطق المحررة هو ليس ذات أي أهمية”.
يشار إلى أن ممثلي المحافظات الغربية كانوا قد تبنوا الخطاب الطائفي في الفترة التي سبقت دخول عصابات داعش الاجرامية واحتلالها للمدن شمال وغربي البلاد، وتكرر تلك الاطراف السياسية الخاسرة ذات الخطاب بعد مرور أكثر من “6” سنوات على فشل مشروعهم التخريبي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.