Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الضغوط السياسية و”فشل” الكاظمي يجبران أمين العاصمة على الاستقالة

ماعلاقة إعفاء العبيدي بإقالة الحلبوسي؟

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
تحت أسباب غير معلنة، أثارت استقالة أمين بغداد منهل الحبوبي وصدور أمر ديواني بإنهاء تكليف خالد العبيدي من منصب رئيس وكالة المخابرات الوطنية،أثارت حفيظة واستغراب أعضاء في مجلس النواب، لاسيما في الوقت الذي تطرقوا فيه للاسباب الحقيقية لكلتا الحالتين، حيث تحدثوا عن حجم الضغوط السياسية التي تعرض لها الحبوبي منذ استلامه منصبه وماوصفوه بـ”خذلان” الكاظمي له مقابل إرضاء الكتل السياسية الضاغطة عليه!.
وكشفت مصادر نيابية، أن إنهاء تكليف العبيدي من منصبه برئاسة وكالة المخابرات هو مفاجىء، لافتين إلى أن الاسباب الحقيقية تعود إلى اتفاق الكتل السنية مع الكاظمي لطرح اسم العبيدي بديلا عن الحلبوسي بحجة أنه يحظى بمقبولية جميع السنة.
وبعد مرور أكثر من شهر ونصف على تعيين قائمة الدرجات الخاصة التي أصدرها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والتي تضمنت مناصب رفيعة بينها الهيئات المستقلة ووكالة المخابرات الوطنية وأمانة العاصمة، شهد يوم أمس “هزة” جديدة ألحقت باثنين من أصحاب تلك الدرجات وهما أمين بغداد منهل الحبوبي الذي قدم استقالته إلى الكاظمي بسبب تعرضه إلى وعكة صحية بحسب الوثيقة التي تداولتها وسائل الاعلام، إلا أنه في الوقت نفسه وقعت تلك الانباء في دائرة الشك بعد أن اتهمت أوساط نيابية ومراقبون في الشأن السياسي بمضايقة الحبوبي وإجباره على تقديم الاستقالة.
وكان الحبوبي قد أعلن في اليوم الاول لتسلمه منصب أمانة العاصمة عن توجهه لوضع خطط خدمية خاصة بالعاصمة تتمثل برفع التجاوزات الحاصلة سواء على المستوى السكني أو تلك التجاوزات الموجودة من قبل المحال التجارية والاسواق وكذلك إعادة النظر بملف الاراضي التي تم تخصيصها للاستثمار لصالح جهات سياسية، إضافة إلى أن تحذيره الاخير من “غرق” العاصمة خلال الشتاء المقبل وسحب تصريحه في اليوم الثاني جعله أمام ضغوط كبيرة مورست عليه سواء من قبل الحكومة ورئيسها أو من قبل جهات سياسية.
أما المسؤول الثاني فهو رئيس وكالة المخابرات الوطنية والنائب السابق خالد العبيدي، الذي تم إصدار أمر ديواني رسمي يقضي بإنهاء تكليفه من منصبه بسبب تجاوزه السن القانوني.
لكن في الوقت ذاته أبدى نواب في البرلمان استغرابهم من ذلك القرار، مؤكدين أنه لم يبلغ السن الذي يمنعه من تبوِّىء المنصب.
ولتسليط الضوء بشكل أكثر على هذا الملف، فند نائب في البرلمان، الحجة التي تقدم بها أمين بغداد منهل الحبوبي وحديثه حول تعرضه إلى وعكة صحية أجبرته على ترك المنصب”، مؤكدا أنه “تعرض منذ اليوم الاول الذي تسلم فيه المنصب إلى ضغوط مورست عليه من قبل الكتل السياسية”.
وقال المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، إن “الحبوبي أثار حفيظة الكتل السياسية عندما تحدث في برنامجه العملي عن رفع التجاوزات وإعادة النظر بالاستثمار والاراضي المخصصة له”.
وأضاف المصدر، أن “الحبوبي أبلغ الكاظمي بالضغوط السياسية التي تعرض لها، لكن الاخير لم يكترث له، وفضل إرادة الكتل السياسية على وقوفه مع “الأمين” وترك له حرية الاختيار”، مشيرا إلى أن “الكاظمي طلب منه الاستقالة دون الاعلان عنها إلا بعد أن يهيء الشخصية البديلة التي تحل محل الحبوبي”.
ماعلاقة إنهاء تكليف العبيدي بإقالة الحلبوسي؟:
وحول استقالة رئيس وكالة المخابرات الوطنية خالد العبيدي، اعتبر المصدر، أن “الكتل السياسية الشيعية والسنية فوجئت بقرار إنهاء تكليف العبيدي من منصبه على الرغم من أن عمره مازال يجيز له الاستمرار بالمنصب”.
وقال المصدر، إن “هناك حديثا داخل البيت السني بأن إعفاء العبيدي جاء وفق اتفاق داخل البيت السني والكاظمي، خصوصا في ظل التوتر السني الحاصل مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي”.
ولفت المصدر، إلى أن “البيت السني يرى في خالد العبيدي أنه يمتلك المقبولية من جميع الاطراف السنية، وبالتالي تم طرح اسمه ليحل محل الحلبوسي”.
وأوضح، أن “الكتل التي اجتمعت مع الكاظمي وعدته بتقديم الشخصية المناسبة البديلة للعبيدي خلال مدة قليلة وأن لا تترك المنصب شاغرا لفترة طويلة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.