Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الكاظمي “يتلهف” لموعد الانتخابات هرباً من الإخفاقات

استعراضاته "الفارغة" تُخسِّرُهُ مؤيديه!

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
التصريحات المتناقضة بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وفريقه الاستشاري والإعلامي، فضلا عن كشف مخططاته الساعية إلى عدم إجراء الانتخابات في موعدها المقرر للمكوث أطول مدة ممكنة في السلطة من قبل قوى سياسية مقربة منه وتحذيرها إياه من ذلك، إضافة إلى اعتراف بعض القادة العسكريين بفشل عدد من الخطوات التي زعمت الحكومة بتنفيذها من بينها “السيطرة على المنافذ الحدودية” ووصفها بالإجراءات الإعلامية، كل هذه المعطيات وغيرها سرعان مادقت “ناقوس” الخطر لدى الكاظمي وقللت من تحركاته واستعراضاته.
ويؤكد مصدر حكومي مطلع، أن الكاظمي أبلغ مستشارين وقوى سياسية بأنه سيسخر مهمته، وبين المصدر أنه يسعى لإجراء الانتخابات بأسرع وقت، ليخلي مسؤوليته، ورجح المصدر عدم دخول الكاظمي فيها كمرشح.
وبدءاً من ملف قانون الاقتراض، الذي أثار نزاعا سياسيا بين الكتل الشيعية في البرلمان والتي تتهم الكاظمي مرارا وتكرارا بالخضوع لقادة إقليم كردستان وإعطائه الاموال بلا مقابل، إلى التحالف الكردستاني الذي اتهم الكاظمي بالركض وراء إرضاء الشيعة مقابل “تجويع” الشعب الكردستاني ، ازدادت حدة الخلافات التي عصفت بالكاظمي وحكومته.
وفي حوار صحفي، أكد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول الركن عبد الوهاب الساعدي، عدم تواجد أي مقاتل من الجهاز في المنافذ الحدودية وهذا يناقض ما قالته الجيوش الإلكترونية التابعة لمصطفى الكاظمي بوجود منتسبين للجهاز في هذه المنافذ
واعتبر الساعدي، أن في ما يتعلق بالمنافذ الحدودية، فهو قضية إعلامية بعيدة عن الواقع.
وكان لهذا التصريح أثره السلبي البالغ على الكاظمي وفريقه الاستشاري، الذي يزعم بأنه استعاد السيطرة على المنافذ الحدودية وشكل قوة من جهاز مكافحة الارهاب الذي يرأسه الساعدي لفرض السيطرة عليها هذا من جهة.
أما من جهة أخرى، فقد أحرج التحذير الذي أطلقه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بخصوص محاولات تسويف الانتخابات المبكرة وتهديده بأنه في حال حصل ذلك فسيكون مصير حكومة الكاظمي كسابقتها، قد أحرج مسامع الحكومة والمقربين منها، خصوصا في الوقت الذي يحاول الكاظمي التقارب من الصدر وكسب دعمه في الفترة التي تتبع الانتخابات المبكرة، وكذلك الرغبة بعقد تحالف سياسي يتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة برئاسة الكاظمي.
وبدوره كشف مصدر حكومي مطلع، أن “فريق الكاظمي تعرض خلال هذه الفترة إلى جملة من ردود الفعل الغاضبة سواء كانت من الاوساط السياسية أو من الجهات المقربة منه وفي مقدمتهم الناطق الرسمي وقادة عسكريون أبرزهم رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول الركن عبد الوهاب الساعدي”.
وقال المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الكاظمي كان يعول خلال الفترة الماضية الذي رافقت توليه رئاسة الوزراء على جهاز مكافحة الارهاب، لكن حدثت اختلافات كبيرة نتيجة محاولات الكاظمي بزجه في الصراعات السياسية”.
وأشار المصدر، إلى أن “تصريح الساعدي الاخير حول المنافذ الحدودية جعل الكاظمي وفريق مستشاريه في حيرة من أمرهم خصوصا فيما يتعلق بالمنافذ الحدودية التي كثيرا مايتحدث الكاظمي وفريقه عن السيطرة عليها وتخصيص قوة من مكافحة الارهاب لغرض فرض السيطرة عليها، فالكاظمي لايستطيع حتى الرد على تصريحات الساعدي خصوصا أنه فقد الكثير من شعبيته بسبب أزمة الرواتب من جهة وكذلك لتناقض التصريحات بينه وبين الناطق الرسمي باسمه أحمد ملا طلال وفريقه الاستشاري”.
وأوضح، أن “الدعوة الاخيرة من قبل السيد الصدر لإجراء الانتخابات المبكرة مع تحذير شديد بعد التسويف، وضعت الكاظمي في مأزق ضيق جدا، خصوصا في الوقت الذي كان يعول فيه على دعمه من الصدر سواء في الوقت الحالي أو الفترة المقبلة”.
ولفت إلى أن “الكاظمي وفي ضوء تلك المعطيات قرر عدم التحرك صوب أي نشاط سواء عسكري أو ميداني، وأبلغ جميع القوى السياسية بأن تواجده سيكون مقتصرا على تسيير مهام الحكومة حتى إجراء الانتخابات المبكرة، وسط احتمالات كبيرة بعدم دخوله فيها لشعوره بالخسارة قبل خوضها”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.