Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الأمطار تحاصر شوارع بغداد والأمانة ترفع “الراية البيضاء”

3 ساعات تكشف زيف الحكومة
المراقب العراقي/ أحمد محمد…
يوم عصيب شهدته أغلب مناطق العاصمة بغداد، بعد تساقط أول موجة للأمطار كانت شديدة من نوعها، إذْ تعرضت منازل المواطنين وممتلكاتهم إلى “الغرق”، وفي الوقت ذاته تعرضت العديد من المؤسسات الحكومية وبمقدمتها المستشفيات إلى ذات الامر، لتفتح بابا لمشكلة صحية بالتزامن مع خطر كورونا المستمر، وهذا الأمر بطبيعته أعاد ذاكرة المواطنين إلى ما جرى عام 2010 و 2015 بعد أن واجهوا الغرق على مدى عدة أيام متتالية، متسائلين عن الاموال التي خصصت لملف المجاري والامطار منذ الأزمات السابقة.
رئيس لجنة الخدمات في مجلس النواب انتقد عبر لـ “المراقب العراقي” غياب الخطط الحكومية وعلى وجه الخصوص جهود أمانة بغداد استعدادا لموسم الأمطار، معتبرا “التكالب” على منصب الأمانة مابين الاحزاب السياسية، وعدم تركيزهم على كفاءة الشخصيات التي رشحت لمنصب يقف في مقدمة الأسباب التي أعادت رسم مشهد “الغرق”.
وأصدرت هيئة الانواء الجوية، مساء أمس السبت، بيانا أكدت فيه أن الأمطار المتساقطة في العاصمة بغداد خلال 3 ساعات بلغت 67.7 ملم، مبينة أنها ناجمة عن اندماج منخفضين، مرجحة انحسار المنخفض بدءاً من اليوم الأحد.
وأظهرت العديد من الصور والفيديوات عبر وسائل الإعلام تعرض مناطق عديدة من العاصمة بغداد بشقيها الرصافة والكرخ إلى “الغرق” نتيجة عدم قدرة المجاري على سحب مياه الامطار التي استمرت لساعات.
ومن تلك المناطق هي مدينة الصدر والحسينية واليرموك وشارع فلسطين والباب الشرقي والكرادة.
وبدوره، انتقد رئيس لجنة الخدمات في مجلس النواب وليد عبد الحسين، في تصريحه لـ “المراقب العراقي” “أمانة بغداد وعدم وضعها الإجراءات الوقائية الاستعدادية لموسم الأمطار من خلال إيجاد سبل لتصريف المياة “، مبينا أن “ذلك انعكس سلبا على جهود مواجهة الفيضانات وتسبب بغرق العديد من مناطق العاصمة”.
وقال عبد الحسين، إن “الامانة لم تقدم لنا خلال الفترة السابقة أي خطة لمواجهة خطر الفيضانات كما كان يحصل خلال المواسم السابقة”.
وأشار إلى أنه “لم يتم تبليغ أي جهة حكومية من قبل أمانة بغداد سواء كانت تنفيذية أو تشريعية بالإمكانيات المخصصة لتصريف مياه الامطار، وفي الوقت ذاته لم تطلب أي جهد وطني لمواجهة الخطر إذا كانت غير قادرة على ذلك”.
ولفت إلى “أنهم طلبوا استضافة عاجلة للكادر المتقدم في أمانة بغداد متمثلا بالأمين ووكلائه لمعرفة الخطط القادمة، خصوصا أن هناك احتمالا كبيرا بتساقط أمطار أكثر شدة خلال الايام المقبلة”.
وأكد، أن “غالبية مناطق العاصمة ومؤسساتها الحكومية تعرضت إلى غرق متفاوت الشدة”.
وبخصوص التحذير السابق من قبل أمين بغداد الذي استقال مؤخرا منهل الحبوبي، لفت عبد الحسين إلى أن “هذا التحذير لم يكن مقدما بشكل رسمي من الحبوبي، فبالتالي لا يمكن البناء عليه، أو محاسبة الامين عليه على ماجرى يوم أمس”.
واعتبر، أن “السبب الرئيس للغرق الذي تعرضت له العاصمة بغداد مع أول هطول للأمطار يعود إلى “التكالب” والصراع الحزبي على منصب الامانة، أكثر من البحث على نوع الخدمات أو الخطط التي تقدمها كل شخصية رشحت أو تم ترشيحها لتولي إدارتها”.
وشدد، على “أهمية أن يكون الشخص المناطة إليه مهمة أمانة العاصمة من رحمها ويعرف كل صغيرة وكبيرة في مفاصلها”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.