اليوم.. طموح سلة أسود الرافدين يصطدم بمنتخب الارز

يلتقي منتخب لبنان، اليوم الأحد، نظيره العراقي، على ستاد خليفة في العاصمة البحرينية، المنامة، ضمن تصفيات كأس آسيا لكرة السلة 2021.
ويعول منتخب الأرز، المصنف 57 عالميًا والتاسع آسيويًا، على أفضليته المنطقية للمباراة، وذلك بسبب وجود نخبة من النجوم الحاضرين على المستويات الفنية والبدنية والمهارية.
من جهته، يطمح منتخب العراق، المصنف 79 عالميًا والرابع عشر آسيويًا، لتعويض خسارته الأخيرة أمام البحرين، وذلك من أجل المنافسة على البطاقة الثانية للمجموعة.
ويدخل منتخب لبنان، مباراة اليوم، بمعنويات مرتفعة بقيادة مدربه جو مجاعص، بعد فوزه الكاسح على حساب الهند (115-60)، في حين يأمل العراق بقيادة مدربه البوسني عزيز بكير، إلى العودة للمنافسة بقوة، رغم غياب نجومه حازم علي وذو الفقار فاهم وعلي حاتم.
في حين يعيش منتخب لبنان، فترة ذهبية في ظل وجود نخبة من اللاعبين المؤثرين، أمثال وائل عرقجي وعلي حيدر وسيرجيو درويش.
ويتصدر منتخب لبنان، مجموعته برصيد 6 نقاط (العلامة الكاملة)، في حين يتذيل العراق، الترتيب برصيد 3 نقاط من 3 هزائم.
وكان المنتخب العراقي لكرة السلة خسر مباراته الأولى في النافذة الثانية من تصفيات كأس آسيا 2021، أمام المنتخب البحريني.
وعاد منتخب العراق للمباراة، بعد رمية حاسمة لدي ماريو في الثانية الأخيرة، أدرك من خلالها التعادل، قبل أن تُحسم المواجهة في النهاية بنتيجة 95-92 لصالح البحرين.
وجاء على رأس أسباب خسارة المنتخب العراقي، الجهد البدني العالي، خصوصا في الفترتين الثالثة والرابعة، حيث بذل الفريق جهدا كبيرا من أجل العودة بنتيجة المباراة، ونجحوا بذلك لكنهم دفعوا الثمن في الشوط الإضافي.
وظهر الإرهاق وعدم التركيز في الوقت الحاسم، ليخسر الكرة بسهولة، ويفقد التصويب تحت السلة، بالإضافة إلى ارتكاب أخطاء غير مبررة، نتيجة هذا الجهد.
وقد يكون تأثير الجهد البدني متوقعا في ظل الانقطاع؛ بسبب كورونا وعدم انطلاق الدوري أسوة بالبلدان الأخرى.
كما أهدر المنتخب العراقي، عددا كبيرا من الرميات الحرة، كان بالإمكان أن تقلب نتيجة المباراة، لكن الارتباك وقلة الخبرة وضعف التركيز في التنفيذ، وراء ضياع 14 رمية.
واحد من أهم أسباب خسارة المنتخب العراقي، هو غياب 3 ركائز مهمة من تشكيلة الفريق؛ بسبب إصابتهم بفيروس كورونا أثناء تواجدهم في المنامة، وتم حجرهم في فندق متخصص لحجر المصابين، وهم “حسان علي وذو الفقار فاهم وعلي حاتم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.