Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

نكسة ترامب “تحفز” العراق على مفاتحة الإنتربول لإصدار مذكرة دولية بحقه

رفع الحصانة يسهل تعقيد الإجراءات

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
على خلفية النكسة التي تعرض لها الرئيس الامريكي الذي يوشك على نهاية ولايته دونالد ترامب سيما بعد تصويت الكونغرس على فوز نظيره جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة والتي جرت بعد يوم واحد من قيام أنصار ترامب باقتحام مبنى الكونغرس، وبالتزامن مع إصدار القضاء العراقي مذكرة قبض على ترامب بتهمة الجريمة النكراء التي استهدفت قادة النصر الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس على الاراضي العراقية، وفي الوقت الذي تتهافت التهم على الرئيس الامريكي حتى وصل الحال للمطالبة بعزله تمهيدا لتحريك الدعاوى ضده، دعا مراقبون إلى استثمار ذلك لاتخاذ المزيد من الاجراءات بغية تدويل المذكرة الصادرة بحق ترامب.
ويرى مراقبون في الشأن السياسي، أن الجانب العراقي مطالب بمتابعة جدية للقضية، فيما شددوا على اتخاذ المسالك القانونية التي تجعل من الرئيس الامريكي مطلوبا من قبل الإنتربول الدولي.
وأصدرت محكمة الرصافة في بغداد مذكرة قبض بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتهمة انتهاك السيادة العراقية وقتل قائدي النصر الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في مطار بغداد، فيما أعقب ذلك بأيام قليلة صدور قرار من قبل مجلس النواب الامريكي يحسم الجدل ويضع الحد لأحلام ترامب ويعلن فوز بايدن بالرئاسة الامريكية بشكل نهائي.
وبحسب تقارير أمريكية فأن إقالة ترامب تضعه أمام طاولة تهم صعبة على طاولة القضاء الامريكي، منها قضايا مالية وكذلك أخرى معنية بسوء استخدامه للسلطة، وكذلك فأن 6 دعاوى قضائية، بينها الابتزاز والاحتيال ستقرر مستقبله بشكل مباشر بعد خروجه من “البيت الأبيض” وخسارته امتيازات رئاسة الجمهورية عقب 4 سنوات من الاحتماء بـ”الحصانة”.
وللحديث حول هذا الملف والخطوات المقبلة المطلوبة من الجانب العراقي، أكد المحلل السياسي كامل الكناني، أن “العراق أمامه طريق طويل لتحويل الحكم الذي أصدرته محكمة الرصافة بحق ترامب إلى مذكرة قبض دولية يتم العمل عليها بالتعاون مع “الإنتربول”.
وقال الكناني، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “على الحكومة العراقية تكليف جهة قانونية تعنى بالقضية بغية مفاتحة الجهات الرسمية وتعمل بالتسلسل القضائي حتى الحصول على مذكرة قبض دولية”.
وأضاف، أن “انقلاب الحال على ترامب في ظل تغير وضعه السياسي وإزاحته من السلطة وظهور قضايا تدينه يصبح تحقيق تلك الخطوة أمرا يسيرا مقارنة بما إذا كان رئيسا مقالا دون وجود مشاكل قضائية عليه”، مشيرا إلى أن “المذكرة العراقية تمنع ترامب من تحركه مع الدول التي تتعامل بشكل مباشر مع العراق”.
واعتبر أن “موقف القضاء العراقي حتى يومنا هو موقف سليم وإن جاء متأخرا ويعد انتصارا لإرادة الشعب العراقي وثأرا للشهداء من قادة النصر ورفاقهما”.
يشار إلى أن أمريكا اعترفت علانية بتنفيذها جريمة اغتيال قادة النصر ورفاقهما، في مطار بغداد الدولي “المدني”، مخترقة في ذلك سيادة العراق أرضاً وشعباً….

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.