Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الصدمات تدفع “الحكومة” إلى استبدال “قطع” غيار الكابينة الوزارية

الكاظمي يبحث عن إبرة النجاح في "قش" الفشل

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
كثر الحديث مؤخراً عن نية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إجراء جملة من التغييرات في كابينته الوزارية، وذلك لدرء الفشل الذي رافق عمل تلك الكابينة وإخفاقها في معالجة الكثير من القضايا الحساسة التي عصفت في البلد.
وعلى الرغم من أن الحديث عن التغيير في “الكابينة” قد ابتدأ منذ الايام الاخيرة من عام “2020” المنصرم، إلا أنه لازال متواصلاً في أروقة الكتل السياسية، التي استبعدت أن يعالج ذلك التغيير الإخفاق في عمل الحكومة الحالية.
واتهمت كتل سياسية الكاظمي بمحاولة التغطية على وزرائه، حيث أكدت كتلة صادقون النيابية أن “رئيس الوزراء يغطي على الفشل في إدارة المسؤولية”.
وأضافت أنه “يجب أن تكون للشعب صورة واضحة بأن إدارة الكاظمي لهذه الحكومة فاشلة ولا تستطيع تقديم أي شيء على أرض الواقع”.
وألّبت الازمة الاقتصادية التي مر بها البلد، الرأي العام ضد حكومة الكاظمي ووزير المالية في كابينته، لاسيما بعد استخدامه أبسط الحلول التي دفع ضريبتها المواطن لمعالجة العجز الحاصل في الموازنة، ناهيك عن تسببه بانهيار الدينار العراقي أمام الدولار الامريكي وتراجعه بنسبة 20%.
ولعل تلويح الكاظمي بإجراء “الإصلاحات” في كابينته الوزارية، جاء كردة فعل على الحراك السياسي لإقالته، لاسيما بعد اتضاح عدم قدرته على إجراء أو حماية الانتخابات المقبلة .
وكشفت مصادر نيابية في وقت سابق عن إجماع سياسي على إقالة الكاظمي تم الاتفاق عليه من قبل الكتل الشيعية الكبيرة قبل فترة لكن تم تأجيله لمرحلة ما بعد رحيل الرئيس الاميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وتسلم بايدن للسلطة.
وحول ذلك يرى المحلل السياسي كاظم الحاج أن “تقييم حكومة الكاظمي يكون بموجب النتائج الفعلية الملموسة”، مبيناً أن “الحكومة لحد هذه اللحظة لايوجد لها منجز يمكن أن يؤخذ بنظر الحسبان للتقييم”.
وأضاف الحاج في حديث خص به “المراقب العراقي” أن “التقييم الذي قدمته لجنة مراقبة عمل الحكومة البرلمانية، مبالغ به بشكل كبير وهو نتيجة وجود كتل سياسية داعمة للكاظمي”.
ولفت الحاج إلى أن “التحرك من قبل رئيس الحكومة لإجراء تغيير وزاري من قبله أمر غير كافٍ”.
وأشار إلى أن ” الاقالة هي التوجه الصائب الذي من المفروض أن تسلكه وتعمل عليه الكتل السياسية”، مبيناً أن “الإقالة يمكن من خلالها إجراء الانتخابات بأجواء أفضل مما لو اُجريت في ظل الحكومة الحالية”.
من جهته يؤكد المحلل السياسي عقيل الطائي أن “الكاظمي ولد كابينته، من رحم أو هامش الكتل السياسية الداعمة له”، مبيناً أن ” ماحدث من أزمة مالية صعبة وقرارات مفاجئة سبقتها بالوانات اختبار تحت تجربة الصدمة، كانت بعلم وتأييد بعض زعماء الكتل السياسية”.
واستبعد الطائي في حديث خص به “المراقب العراقي” أن “تتم إقالة الحكومة متوقعاً استمرارها إلى الانتخابات المبكرة”.
وأوضح الطائي أن ” كل التصريحات والتغريدات ماهي إلا ذر الرماد بالعيون، إذ إن ما يجري خلف الكواليس يختلف كثيراً عما يشاع بالعلن”.
يشار إلى أن الكتل السياسية كانت قد كلفت “مصطفى الكاظمي” في أيار “2020” الماضي لتشكيل الحكومة، بعد الفراغ الذي شهدته لأكثر من خمسة أشهر نتيجة تقديم رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي استقالته، على خلفية تفجر موجة التظاهرات في بغداد والمحافظات الجنوبية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.