Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تمثال من صنع النحل لنفرتيتي و«توت عنخ آمون » سيبيري!

لا نعلم، فعلياً، هيئة «توت عنخ آمون سيبيريا» والمرأة القريبة منه، اللذين توفيا قبل 2600 عام، ولكن بفضل العلم الحديث، يمكننا أن نرى كيف كان مظهرهما من قبل. ويأتي ذلك بفضل نجاح متخصصين بالمجال، فكما أورد موقع روسيا اليوم أمس، استخدم العلماء الجماجم المتعفنة للثنائي الملكي لبناء نماذج ثلاثية الأبعاد باستخدام المسح بالليزر والمسح التصويري، وقد استغرق المشروع شهوراً بسبب فقدان نصف جمجمة الملك.

وتظهر إعادة البناء الثنائي بملابس ملكية مزينة بقلادات ذهبية وفراء، تم العثور عليها جميعاً حول بقايا الهيكل العظمي. وذكرت صحيفة «سيبيريا تايمز»، أن المرأة كانت تسمى «ملكة» في الماضي. وكانت أكثر استهلاكاً للوقت، أعمال ترميم جمجمة القيصر. وتم الحفاظ على نصف الجمجمة فقط، ما جعل المهمة أكثر تعقيداً.

وقد تم اكتشاف تل الدفن، التي يطلق عليها اسم Arzhan-2، لأول مرة في عام 1997 في توفا الواقعة بجنوب سيبيريا. وكانت بقايا الزوجين في غرفة خشبية في وسط التل الذي يبلغ عرضه 262 قدماً لإخفائها من لصوص القبور، ووقع دفن الثنائي مع مجموعة من الكنوز الذهبية المذهلة.

من جهة اخرى يخلد تمثال نصفي من صنع النحل الملكة نفرتيتي، وهي واحدة من أشهر الشخصيات في مصر القديمة، والتي تربعت على العرش إلى جانب زوجها أخناتون خلال فترة من الاضطرابات السياسية.

مستوحياً من إرثها الطويل الدائم، أمضى الفنان الهولندي، توماس ليبرتيني، عامين في بناء هذا التمثال الجديد بعنوان «الأبدية». باشر أولاً ببناء نموذج ثلاثي الأبعاد للتمثال النصفي الأصلي قبل أن يُدخل 60 ألف نحلة لتساعده في بث الحياة فيه.

أوضح ليبرتيني لمجلة «ماي مودرن مت»: «يعتبر شمع العسل الطبيعي من أكثر المواد الطبيعية متانة، وسوف يدوم هذا التمثال لألوف السنين، إذا حُفظ في بيئة مناسبة».

استمرت عملية بناء التمثال سنتين، وكانت على مرحلتين، أولاً تم عرض التمثال النصفي في متحف كونسثال في روتردام في صيف 2019 كمجسم حي حيث أتيحت للزوار فرصة مراقبة عملية بناء النحل لهذا العمل الفني داخل المتحف، ثم بنت النحل مستعمرة مع خلية نحل وشمع العسل داخل إطاره، مما أعطى التمثال شكله ببطء، وفي العام التالي نُقل إلى الهواء الطلق في سلوفاكيا حيث تم عرضه ضمن معرض فردي للفنان بأمستردام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.