Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تفجير ساحة الطيران..إيران وراء ذلك..!

بقلم / قاسم العجرش …
حصدت العملية “الجهادية”، التي تبناها “أسود” تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي يختصر الإعلام المعادي للإسلام وللحركات المجاهدة، اسمه إلى “داعش”، حصدت يوم الخميس الفائت أرواح عدد من “الروافض” يزيد عن ثلاثين، وبكل حماسة وجرأة وتحد للروافض عملاء إيران، أعلنت وكالة “أعماق”، التابعة للتنظيم “الجهادي”، في بيان أن الهدف كان ضرب “الشيعة”، وإصابة مقتل منهم..!
لم تكتفِ وسائل الإعلام “الجهادية” بهذا التبني “الشجاع”، بل شرحت بـ”افتخار” كيفية إنجاز هذه المهمة “الجهادية”، كما نشرت أسماء “المجاهدين” منفذي العملية “البطولية”، إذ ذكر التنظيم في بيان نشره عبر وسائل إعلام تابعة له، أن أحد “الإخوة”، وهو “المجاهد” أبو يوسف الأنصاري، فجر حزاما ناسفا كان يرتديه في ساحة الطيران، بينما تم تنفيذ تفجير ثانٍ بالطريقة ذاتها، على يد عنصر آخر في التنظيم، هو “المجاهد” محمد عارف المهاجر، بعد تجمع لأشخاص احتشدوا قرب الموقع بعد التفجير الأول.
ميدانيا فإن هذا الهجوم “البطولي”؛ جرى تنفيذه بدقة وإحكام، وسط حشد من المتسوقين “الروافض”، في سوق للملابس المستعملة (البالات) في ساحة الطيران.
ردة الفعل الحكومية جاءت في تغريدة عبر تويتر، في (21 كانون الثاني 2021) إذ قال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، “ردّنا على من سفك دماء العراقيين الطاهرة سيكون قاسياً ومزلزلاً وسيرى قادة الظلام الداعشي أي رجال يواجهون”
قبل ذلك، أجرى تغييرات وتنقلات في الأجهزة الأمنية، حيث أمر بإقالة عبد الكريم عبد فاضل أبي علي البصري، مدير عام الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية (خلية الصقور الاستخبارية)، وكذلك قائد الشرطة الاتحادية الفريق الركن جعفر البطاط من منصبيهما، كما أمر بإقالة وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات، الفريق الركن عامر صدام، وتكليف الفريق أحمد أبو رغيف يمسؤولية المنصب ذاته. كما أمر بنقل قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي إلى وزارة الدفاع، وتكليف اللواء الركن أحمد سليم قائداً لعمليات بغداد، الإقالات شملت كذلك مدير قسم الاستخبارات وأمن عمليات بغداد اللواء باسم مجيد من منصبه.
التغييرات الواسعة في قيادات الأجهزة الأمنية كانت سريعة جدا، فقد تم اتخاذها، حتى قبل أن تجري الأجهزة المختصة تحقيقاتها، والتي أُعلن عن المباشرة بها خلال الاجتماع الطارئ الذي عقد برئاسة رئيس مجلس الوزراء، الذي وجه بفتح تحقيق فوري، للوقوف على تفجيرات بغداد الأخيرة..
مسؤولون أمنيون بمناصب رفيعة تتم إقالتهم بهذه الطريقة، يعني أنهم مسؤولون بشكل مباشر عن حصول العملية، التي وصفت بأنها خرق أمني، لا يمكن إلا أن تكون لهم يد فيه، بل يمكن التصور أن لهم علاقة “ما” بتنظيم داعش، أو أنهم كانوا نايمين ورجليهم بالشمس..!
سرعة إجراءات إقالة القيادات الأمنية شيء ستكشف الإيام القادمة الأسباب الحقيقية التي تقف وراءه، كما ستكشف تفاصيله والأشخاص الذين سهلوا دخول “المجاهدين” الذين “جاهدوا” في سبيل الله، بقيامهم بقتل فقراء الشيعة المجرمين، ويا خبر اليوم بفلوس باجر ببلاش، ولذلك يجب أن لا نستعجل التحليل والحكم، لكن إذا كانوا متسببين أو مقصرين، فيتعين إحالتهم إلى المحاكم لينالوا ما يستحقونه قانونا..!
الضجيج الإعلامي الذي ما نزال نعيشه بعد العملية شيء آخر، لكن ومع اعتراف تنظيم “داعش” ببيان رسمي على موقعه، إلا أن ثمة “حمير” لا يريدون الاعتراف أن منفذي التفجيرات، كانوا من تنظيم داعش، وذلك حفاظاً على اللحمة الوطنية!
هؤلاء يرفضون الاعتراف أن المنفذين سعوديون، وذلك حتى لا يزعل منا البعد القومي العربي الوهابي!
لذلك فإننا يجب أن نقول إن الانتحاريَّيْنِ كانا من الشروگية الملاعين الذين كدروا عيش البغداديين، وأنهم منتسبون بالحشد الشعبي، وأنهم من عناصر فصائل المقاومة العميلة لإيران!
ستقر بهذا القول عيون كثير من البُلَداءِ والأغبياء، الذين يتكاثرون بفعل التثقيف الأمريكي في صفوف مجتمعنا، وبالأخص المجتمع الشيعي، وستُسَرُّ بهذا التفسير قوى سياسية مُنسدَّة تحت أقدام الأمريكي والسعودي والإماراتي، خصوصا من شيعة البترودولار العربي!
داعش اعترفت بمسؤوليتها عن الهجوم، ومحمد بن سلمان وجه بالتحقيق بمتابعة القائمين على العملية في الداخل السعودي، لكن كل هذا لا يمنع حميرنا من النهيق؛ أن إيران تقف وراء هذه العملية!
كلام قبل السلام: برهم السلام عليكم..!
سلام..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.