Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

بالألوان؛ صورة فوتوغرافية أمريكية عراقية..!

بقلم / قاسم العجرش …

خرج العراق في نهاية عام 2017؛ منتصرا ثلاثة أرباع انتصار على الدواعش الأشرار، الذين تحولوا إلى فص ملح ذائب، بعد أن كانوا جيشا أتى من أكثر من ثلاثين دولة! أين اختفوا وكيف ومن أخفاهم؟! هذا أمر مسكوت عنه، لكن المتيقن هو أن داعش انسحبت “برهاوة”، في مناطق عديدة باتجاه سورية، تحت حماية أمريكية جوية مكشوفة.
المهم في بداية 2018 كان العراق يبدو كبلد منتصر مستقر، إلى حد عادت الحياة فيه إلى طبيعتها.
في عام 2019 تظهر الحركة التشرينية من قاع المجتمع، كيف ظهرت، من حركها، من هم داعموها، من هم ممولوها، من هم المدافعون عنها، من كان يأتي بالأغذية والإمدادات، شنو قصة المواكب الحسينية التي نصبت قدورها، من هم أصحاب القبعات الزرق؟! أسئلة نعرف الإجابة عنها لكن ما نعرفه يقوض ما نريد قوله..المحصلة أن الحكومة أقيلت، وأتت حكومة جديدة وباقي القصة معروفة، فرواتب الموظفين بتنا نستدينها كل شهر، والبركة بآل “علاوي” الذين “يجب” أن يكون منهم وزير على الأقل، في جميع حكومات ما بعد 2003،..والله ما أدري..!
أمريكا وسرطاناتها تصول وتجول، وتقتل في بداية 2020علنا، وببيان يعلنه رئيسها قادت انتصارنا على الدواعش، الحكومة لم تكتف بالصمت، بل تصرفت كأن شيئا لم يكن، وتعاملت على أن عملية القتل حق أمريكي مشروع، وحدث أن زارت الحكومة كلها واشنطن، لتقديم الشكر على صنيع واشنطن الجميل!
داعش يستفحل مرة أخرى في أواخر 2020، والحكومة تصمت، وتركيا تتوغل في أراضينا وتصمت الحكومة..مناطق شمال العراق مرتع للصهاينة والأتراك، مناطق الوسط والغرب مرتع للدواعش الوهابيين، وساحة الحبوبي في الناصرية يقودها “متظاهرون” من الرمادي!
مناطق الجنوب مستهدفة؛ من قبل الأميركان وأذنابهم أتباع خط السفياني الأموي الملعون، من الدواعش وفلول النظام الصدامي البائد، مدعومون من الأميركان والصهاينة والوهابيين، يعملون ليل نهار لإحداث فتنة بين الشيعة، وتمزيق وحدتهم والاستفراد بهم.
الرئيس الأمريكي ترامب يرحل غير مأسوف عليه، ويأتي بايدن الذي فرح بعضنا بمجيئه، وهم لا يعلمون أن ترامب وبايدن من طينة واحدة..بايدن ومن يقف خلفه – كما كل الإدارات الأميركية – ، مستعجلون من أمرهم، وبدأوا فورا بالتفكير والتخطيط ومن ثم التنفيذ..
بايدن يرشح وزير الخارجية “بلينكن” يهودي، “راشيل ليفين” لتولي منصب مساعد وزير الصحة والخدمات وهو يهودي متحول جنسيا من ذكر إلى أنثى..اليهود في حكومة بايدن على النحو الآتي: مدير الأمن القومي “جيك سوليفان” يهودي، مساعد وزير الخارجية “شيرمان” يهودي، وزيرة المالية “جانيت يلين” يهودية، نائب مدير المخابرات “ديفيد كوهين” يهودي، نائب وزير الخارجية “فيكتوريا نولاند” يهودية وزير الأمن الداخلي “أليساندو مايوركاس” يهودي، رئيس الأركان “رون كلاين” يهودي، رئيس لجنة المستشارين الاقتصاديين “برنشتاين” يهودي، مديرة المخابرات الوطنية “أفريل هاينز” يهودية.
وكذلك زوج كامالا هاريس نائبة الرئيس يهودي، وأولاد بايدن الثلاثة متزوجون من يهود؛ وهذه المرة الأولى في التأريخ التي يسيطر فيها هذا العدد من اليهود على مثل هذا العدد من المناصب في حكومة أمريكية.
بعد فشل إدارة الشر الأمريكية في أحداث تشرين؛ نحو إحداث اقتتال شيعي ـ شيعي، ها هي تسعى نحو أكثر من إراقة الدماء بين المواطنين الأبرياء، أو التعرض لحشدنا المقدس أو قواتنا الأمنية، ونكتشف أن إقليم السنة مطلبهم لبناء معسكرات وقواعد عسكرية، وشكراً لشركائنا في هذا الوطن، دافعنا عنكم وعن نسائكم بدمائنا، ولكن ما يزال الحقد في قلوبكم علينا..تأكدنا بعد أربعة عشر قرنا، أنكم من عناهم أمير المؤمنين”ع” بقوله (لقد ملأتم قلبي قيحا…)
المنصات الإعلامية التابعة لعصابات الجوكر التشرينية، تتحول إلى وسائل دعائية لشقيقتها عصابات داعش؛ وتشمت بشهداء الحشد، في خطوة تكشف أنَّ المنظومة الإعلامية الجوكرية، هي نفسها منظومة داعش الإعلامية، بنفس الفكر والعقيدة البعثية الوهابية.
التشارنة أظهروا أنفسهم حُزانى لشهداء ساحة الطيران، لكن إعلامهم كله كان يبرىء داعش ويلقي التهمة على إيران والفصائل..قبل أيام استشهد قادة ومتطوعون من الحشد، لم نسمع للتشارنة صوت.. تشرين وداعش رضعت من ثدي واحد.
كلام قبل السلام: ضع الضفدع على كرسي من ذهب ستجده يقفز للمستنقع…!
سلام..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.