Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

واشنطن قلقة من رسالة تحذيرية مذيلة بتوقيع طهران وموسكو

خطة إيرانية لـ"حروب المستقبل"

المراقب العراقي/ متابعة…

من الطبيعي أن تحاول زيادة التهديدات من جانب واشنطن ضد طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضًا الى تعزيز تحالفاتها الإقليمية، كما يُنظر إلى المناورة المشتركة الأخيرة مع روسيا على أنها تعزيز لتحالفات إيران الإقليمية والدولية.

ويشهد المحيط الهندي حاليًا مناورات بحرية كبيرة ومشتركة بين إيران وروسيا، بدأت في مياه شمال المحيط، يوم الثلاثاء الماضي، بمشاركة وحدات خاصة من البحرية الإيرانية والحرس الثوري وسفن روسية.

والغرض من هذه المناورة العسكرية المشتركة، التي أطلق عليها اسم “المناورات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا” ، هو توفير الأمن التجاري وحماية الممرات البحرية في شمال المحيط الهندي.

وأعلن الأدميرال غلام رضا طحاني ، نائب رئيس العمليات البحرية والمتحدث باسم المناورات ، تفاصيل المناورات البحرية المشتركة ، يوم الثلاثاء ، موضحا أن العملية المخطط لها ستنفذها قوات البلدين في مساحة 17 ألف كيلومتر مربع في شمال المحيط الهندي.

ووفق القائد البحري ، بدأت المناورات البحرية الإيرانية الروسية المشتركة بوصول وحدات بحرية روسية إلى المياه الإقليمية الإيرانية وانتشارها في مناطق محددة.

وقال المتحدث باسم المناورات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا عن أهمية إجراء هذه المناورات العسكرية المشتركة في مياه شمال المحيط الهندي قائلا: “يقع شمال المحيط الهندي بين ثلاثة مضايق استراتيجية من أصل خمسة مضايق استراتيجية في العالم وفي الحقيقة هي تحيط بالطاقة العالمية ، ونظرا الى مرور السفن التجارية والناقلات في هذه المنطقة الحساسة ، هنالك ضرورة إلى تأمين التجارة البحرية”.

وأشار إلى الأوضاع الصحية الناجمة عن وباء كوفيد 19 ، وأكد أنه على الرغم من القيود القائمة ، فإن الأمن ليس ضمن القيود ولا يمكن وقف التدريبات العسكرية الأمنية.

ووفق القائد العسكري الإيراني، فإن “تبادل المعلومات والتدريب على المهارات في مجال الإنقاذ البحري ، وتمارين الاتصالات والعمليات المختلفة ، وتمارين القيادة والسيطرة ، وتحرير السفن التجارية من القراصنة وعمليات إطلاق النار ضد الأهداف الجوية ليلاً ونهاراً، هي من البرامج المخطط لها في التدريبات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا ، والتي تنفذها سفن وبحارة دول مختلفة خلال عمليات مختلفة.

وقال الأدميرال حبيب الله سياري ، نائب المنسق العسكري الإيراني: “الحروب المستقبلية مختلفة ويجب أن نكون مستعدين ولدينا خطة لحروب المستقبل”.

وقال سياري: “عندما تجري البحرية الروسية القوية مناورات مع أسطول الجيش والحرس الثوري، فإن هذه المناورة تحمل رسالة واضحة مفادها أن بحرية جمهورية إيران الإسلامية من حيث المعدات والقوى البشرية والتقنية والتكتيكات والإرشاد والقيادة والسيطرة والاتصالات واقتناء معدات جديدة، على نطاق القوى العالمية”.

وردا على التدريبات المشتركة بين إيران وروسيا ، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن المناورات لم تكن غير متوقعة ولم تشهد أي عقبات أمام المنشآت الأمريكية أو حرية الحركة ولم تكن عقبة امام استمرار الدعم للتحالف وشركائه حول العالم.

كما قال سفير روسيا في إيران ، لافان جاغاريان ، إن روسيا الاتحادية وإيران والصين يستعدون لمناورة بحرية مشتركة في شمال المحيط الهندي. وتم إجراء أول مناورة بحرية ثلاثية بين إيران وروسيا والصين تحت مسمى “حزام الأمن البحري” منذ أكثر من عام في أواخر كانون الأول 2019.

وتعد هذه ثاني مناورة بحرية مشتركة بين إيران وروسيا. وفي كانون الثاني من العام الماضي ، جرت مناورة مماثلة في بحر عمان لمدة أربعة أيام بحضور القوات البحرية الصينية والروسية والإيرانية. ونمت العلاقات السياسية الإيرانية الروسية على مدى السنوات الخمس الماضية ، وازدادت الاتصالات بين كبار المسؤولين في البلدين.

وفي العام الماضي ، بالتزامن مع المناورة العسكرية الثلاثية لإيران مع روسيا والصين ، وصفت جلوبال تايمز التي تطرح وجهة نظر ومواقف الحكومة الصينية ، صراحة المناورات المشتركة بين إيران وروسيا والصين في المياه الإقليمية بأنها “تحذير” للولايات المتحدة. وكتبت أن المناورات تساهم في قدرة الصين على الحفاظ على الاستقرار في الخليج و “يظهر أن الصين وروسيا ، باعتبارهما أكبر قوتين في العالم ، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في 2018 يدعمون ايران والاتفاق النووي.

ومن ناحية أخرى ، من الطبيعي أن تحاول زيادة التهديدات من جانب واشنطن ضد طهران ، الجمهورية الإسلامية أيضًا الى تعزيز تحالفاتها الإقليمية، كما يُنظر إلى المناورة المشتركة الأخيرة مع روسيا على أنها تعزيز لتحالفات طهران الإقليمية والدولية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.