Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

التشظي يضرب البيت السني مجددا و”المركب البرتقالي” البداية لطي صفحة الحلبوسي

سيناريوهات المرحلة المقبلة تنطلق بنعومة

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
تراشق بالتغريدات وإعلان عن انسحابات يطغيان على البيت السياسي السني، يقابلهما حديث عن إعلان تكتلات جديدة تدخل الخدمة قريبا استعدادا لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث يدور المشهد حول طرح زعامات جديدة الى الشارع خلال المرحلة القادمة.
وعزا نواب سنة أن تلك المتغيرات يقف خلفها “تفرد الحلبوسي” بالقرار داخل تكتله الذي يضم عددا ليس بالكثير من النواب.
وأشار النواب الى أن الهدف من التكتلات الجديدة هو الحفاظ على الاصوات من جهة، وللاطاحة بالحلبوسي من جهة أخرى ووضعه داخل مركب “برتقالي” لوحده حسب قول النواب السنة.
وكان النائب محمد الكربولي، قد أعلن في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أول أمس السبت عن انشقاقه من حزب تقدم الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، عازيا ذلك الى تفرد الحلبوسي في إدارة الحزب بحسب قوله.
حيث تأتي تغريدة الكربولي، بالتزامن مع وجود حديث من داخل البيت السني يفيد بوجود نوايا للقوى السياسية السنية بتشكيل كتلة سياسية مناهضة لتوجه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بدعم تركي قطري، مشيرة في الوقت ذاته الى أن الهدف من التكتل الجديد هو لسحب البساط من الحلبوسي.
وأشارت الاوساط السياسية الى أن هناك اجتماعات تجري في العاصمة الاردنية عمان من أجل جمع أكبر قدر ممكن من القيادات السنية والعشائرية لضمهم في الكتلة الجديدة.
وفي الوقت ذاته ذكر مصدر سياسي، أن القوى السياسية السنية في العراق ستنقسم الى قسمين أحدهما ستكون بتوجه سعودي برئاسة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي من أجل التنافس على الاموال الخليجية التركية فضلا عن منصب رئاسة البرلمان.
وأشار المصدر الى ان الكتلة القطرية التركية ستكون برئاسة خميس الخنجر وبعض المنشقين من اتحاد القوى العراقية للمشاركة في الانتخابات المقبلة وسحب البساط من سيطرة الحلبوسي على البرلمان واتحاد القوى.
وبدوره رد النائب المقرب من الحلبوسي على تغريدة الكربولي، التي وصف فيها تكتله بأنه “المركب البرتقالي” قائلا إن “المركب البرتقالي” مركب نجاة لا هواة، وثقتنا عالية بقائد المركب الذي يجيد مهارة القيادة وفنونها ونحترم قرارته التي تحافظ على سلامة الركاب”.
وبدوره، رأى المحلل السياسي يونس الكعبي، أنه “كلما اقترب موعد الانتخابات تظهر هناك حالة من الانشقاقات بين الكتل السياسية سواء السنية منها أو الشيعية، وهذا الأمر طبيعي هدفه الحصول على المقاعد أو تحاول الكتل المنشقة حصد الاصوات”.
وقال الكعبي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “حالة التشظي التي تعصف بالبيت السني هدفها إبراز شخصية جديدة بديلة عن الحلبوسي كي تكون الأبرز خلال الفترة المقبلة”، مشيرا الى أن “ملف الدوائر المتعددة وآلية الحصول على المغانم جعلت الكتل في شق طويل أدى الى تشظي صفوفها”.
وأضاف من المرجح أن تعود تلك التحالفات الى ماهي عليه في الفترة التي تأتي بعد الانتخابات، لكن هذا لا ينفي وجود خلافات عميقة داخل البيت السني قد تحول دون عودة تلك التحالفات أو الصفقات السياسية الى وضعها”.
وأشار الى أن “عبارة المركب البرتقالي المقصود بها هو التكتل المعزول خلال الفترة الانتخابية، وهذا ما أفصحت عنه تغريدة الكربولي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.