نصوص

عبدالله حسين…

لامشط لديّ لأغرسه
في جدائل الليل
لا أصابع عندي
لأتلمس ملامح الصباح
أضعُ رأسي على بقجة الامنيات
احتاج لدبوسٍ
اوخز به رأسي، رأسي الذي نفخته الريح وصياح جارنا اليومي، و كوابيس الحروب التي تدخله كل يومٍ دون خروج

أحتاج لبالونٍ
ليطير ويطير معه رأسي لأبعد مدى
تاركاً جسدي في الأرض

أحتاج ورقةً كبيرة
أكتبُ عليها كل أسماء الموتى
لأقرأ لهم سورة الفاتحة قراءة واحدة

أحتاج رواية
أغوص في أحداثها وابقى مدفوناً هناك بين طيات أوراقها

أحتاجني احياناً
أحتاجني أنا
قبل أن أسقطَ من مرتفعٍ عالٍ، أنا الذي أُصيب بكسرٍ في الخاطرِ وخدوش في النفسِ.

أتصفحُ هاتفي

أرتدي قفازات وكمامة

أرى كثيراً

من الوباءِ،،،!!

تريثي قليلاً

أيتها الغيمة وإسحبي معكِ

صمتي، نظراتي

بقاياي العالقة منذُ آخر مزنة

من الشتاء الماضي..

مازالت الشجرة التي غرسوها وسط النهرِ تستقبل موجةً وتودعُ أخرى!
وتتوسل الريح أن تهدأ قليلاً،،

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.