العراقيان محسن الرملي ودنيا ميخائيل في القائمة الطويلة لجائزة “البوكر” 2021

المراقب العراقي / المحرر الثقافي... كشف موقع الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2021، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين أول تموز 2019 وحتى آخر آب 2020، وجرى اختيارها من بين 121 رواية تقدمت للجائزة وقد ظهر [...]

المراقب العراقي / المحرر الثقافي…

كشف موقع الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2021، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين أول تموز 2019 وحتى آخر آب 2020، وجرى اختيارها من بين 121 رواية تقدمت للجائزة وقد ظهر من بين المرشحين كاتبين اثنين من العراق هما محسن الرملي عن روايته “بنت دجلة” ودنيا ميخائيل عن روايتها “وشم الطائر”.

من جهته قال الروائي محسن الرملي في تصريح لـ(المراقب العراقي):بحسب ما وصلني من معلومات فقد وصل إلى القائمة الطويلة للجائزة في دورتها الرابعة عشرة 16 كاتبا من 11 بلداً، تتراوح أعمارهم بين 31 و75 عاماً، وتعالج الروايات قضايا ذات صلة بواقع العالم العربي اليوم، من معاناة العراق وانتشار الجماعات الإرهابية ، إلى وضع المرأة في العام العربي. تنحو ثلاث روايات من القائمة في اتجاه فضاء بوليسي، ارتكبت جرائمها على خلفية حروب وصراعات في المنطقة كما اتخذت روايات القائمة الطويلة فضاءات عدن وعمّان والدار البيضاء ووهران وغيرها من المدن العربية ساحةً لأحداثها وتحكي عن العلاقات الإنسانية ودور الأدب في التنوير.  

وأضاف : ان القائمة الطويلة للجائزة ضمت ست عشرة رواية مميزة من مختلف أصقاع العالم العربي، تراوحت سياقاتها الأسلوبية والتعبيرية بين تقنيات التوثيق، والرسائل والتقصي الاجتماعي والنفسي، والاستقصاء البوليسي المعقد. كما أن كتّابها قد أخذوا على عاتقهم مهمة إماطة اللثام عن الوجوه الكارثية للواقع العربي الذي لا يتورع القائمون عليه، عن ضرب حقوق الإنسان، وتعليق الدساتير ومصادرة الحريات العامة، واضطهاد المرأة، وصولاً إلى تغذية العنف واستيلاد الإرهاب والحروب على أنواعها.

وبين :جرى اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع، وعضوية كل من صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو، البرازيل؛ ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة؛ وعائشة سلطان نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

وفي يوم 29 آذار 2021 سيتم اختيار عناوين القائمة القصيرة من قبل لجنة التحكيم من بين الروايات المدرجة في القائمة الطويلة والإعلان عنها وسيكون يوم

25 أيار 2021 الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الرابعة عشرة.

 

وأشار الى ان من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم جلال برجس (المرشح للقائمة الطويلة عام 2019 عن رواية “سيّدات الحواسّ الخمس”)، وأنا محسن الرملي (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2010 و2013 عن روايتي “تمر الأصابع” و”حدائق الرئيس”)، والحبيب السالمي (المرشح مرتين للقائمة القصيرة في عامي 2009 و2012 عن روايتي “روائح ماري كلير” و”نساء البساتين”، ويوسف فاضل (المرشح للقائمة القصيرة عام 2014 عن “طائر أزرق نادر يحلق معي”)، ومنصورة عز الدين (المرشحة للقائمة القصيرة عام 2010 عن “وراء الفردوس”)، وحامد الناظر (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2016 و2018 عن روايتي “نبوءة السقّا” و”الطاووس الأسود”).

وتابع :لفت انتباهي ان الدورة الحالية من الجائزة شهدت وصول كتّاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، عبدالله البصيّص، عبّاس بيضون، أحمد زين، عبد المجيد سباطة، عبد اللطيف ولد عبد االله، عبد الله آل عياف، أميرة غنيم، عمارة لخوص، دنيا ميخائيل وسارة النمس.

واوضح : ان عناوين الروايات التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2021، قد أدرجت في موقع الجائزة وفقاً للترتيب الأبجدي لأسماء الكتاب وهي  جلال برجس من الأردن- دفاتر الورّاق وعبد الله البصيّص من الكويت- قاف قاتل، سين سعيد  وعبّاس بيضون من لبنان – عُلب الرغبة و محسن الرملي من العراق – بنت دجلة ز أحمد زين من اليمن – فاكهة للغربان والحبيب السالمي  من تونس – الاشتياق إلى الجارة  عبد المجيد سباطة من المغرب – الملف 42  وعبد اللطيف ولد عبد الله من الجزائر – عين حمورابي ومنصورة عز الدين من مصر – بساتين البصرة عبد الله آل عياف من السعودية – حفرة إلى السماء وأميرة غنيم من تونس- نازلة دار الأكابروعمارة لخوص من الجزائر

 – طير الليل ويوسف فاضل من المغرب – حياة الفراشات ودنيا ميخائيل من العراق – وشم الطائر وحامد الناظر من السودان – عينان خضراوان وسارة النمس من الجزائر- جيم.

ولم يتسن لـ(المراقب العراقي) الاتصال بالروائية دنيا ميخائيل للحديث عن رويتها.

 ومن خلال موقع الجائزة الذي تابعته (المراقب العراقي)  قال رئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان،:ان الجائزة تهدف إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، إذ تموّل الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. ومن بين الروايات الفائزة التي صدرت بالإنجليزية، “بريد الليل” لهدى بركات (تحت عنوان “أصوات ضائعة” عن دار وان ورلد)، و”مصائر، كونشرتو الهولوكوست والنكبة” لربعي المدهون (دار هوبو)، و”فرانكشتاين في بغداد” لأحمد سعداوي (دار وان ورلد في المملكة المتحدة وبنجيون في الولايات المتحدة)، و”ساق البامبو” لسعود السنعوسي، و”القوس والفراشة” لمحمد الأشعري، و”طوق الحمام” لرجاء عالم (دار دكوورث في المملكة المتحدة ودار أوفرلوك في الولايات المتحدة)، و”ترمي بشرر” لعبده خال، و”عزازيل” ليوسف زيدان (دار أتلنتيك)، و”واحة الغروب” لبهاء طاهر (دار سبتر).

وأضاف:تتابع روايات هذه الدورة مسارات الرواية العربية في الزمن الراهن بمفاعلاتها التي تتجذر في التاريخ الحديث والبعيد، لتستلهم مواضيعها، وتحفر في أعماق شخوصها، وتستنهض أصواتها لتعبر عن حالات المسائلة المتشعبة التي يعيشها الإنسان العربي، بكل ما فيها من تصدع وضياع وهروب ومواجهة وتجاوز للمسكوت عنه. وتتيح روايات هذه القائمة فرصة يستطيع من خلالها القارئ العربي أن يتجاوز الحدود الجغرافية الضيّقة، إلى فضاء عربي أرحب تشترك فيه الهموم، وتتلون بزمكانية جامعة على اختلاف تنغيماتها. وسيجد القارئ في روايات هذه القائمة نفحات من التجريب في نسج البناء الروائي، التي تجعل منه مشاركًا فاعلًا في تركيب الأحداث وغزل خيوطها؛ مما يزيد من أهمية القراءة في زمن شارخ طاحن.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.